جريدة الشاهد اليومية

الرويشد والجوهر وخالد عبدالرحمن: فخورون بالغناء في اليوم الوطني السعودي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

افتُتحت حفلات اليوم الوطني السعودي الـ 88 في الرياض، وتحديداً في مركز الملك فهد الثقافي، بمشاركة الفنانين عبادي الجوهر، وخالد عبدالرحمن، وعبدالله الرويشد، في أجواء جميلة، امتزجت فيها الروح الوطنية بالاحساس الفني الطاغي.
وحضر الحفل الجماهيرى جميع فئات المجتمع، كباراً وصغاراً، حاملين في أيديهم الأعلام السعودية، مرفرفين بها مع كل أغنية وطنية، صدح بها هؤلاء الفنانون الذين أطربوا جمهورهم في ليلة حالمة، كيف لا وهم يغنون في أغلى المناسبات: اليوم الوطني السعودي.
وجاء الحفل بدعم من الهيئة العامة للثقافة «اللجنة الفنية»، وباشراف من تركي آل الشيخ، وتنظيم من «روتانا للصوتيات والمرئيات».
ففي تمام الساعة 09:30 مساءً، اعتلى الفنان الكبير خالد عبد الرحمن خشبة المسرح وسط ترحيب خاص وبالغ من قِبل الحاضرين، خاصةً أنه تغيَّب عن جمهوره في حفلات العيد بالسعودية، فزاد شوقهم للقائه. وفي وصلته التي امتدت ساعةً كاملةً، قدم عبدالرحمن باقة من أجمل أعماله القديمة، خاصة تلك التي غناها في التسعينيات الميلادية، الفترة التي شهدت توهج خالد فنياً، وغنى لجمهوره بدايةً «روحي الوجلة»، ثم «أنتِ أجمل»، الأغنية التي تفاعلت معها الحاضرات بشدة.
واعتمد خالد كثيراً على الأغاني القديمة، خاصةً أنه لم يقدم أعمالاً جديدة في الفترة الأخيرة، حيث صدح بعدها بـ «من الفرحة»، و«فزولها»، و«بنسـاك»، وارتفعت صيحات الجمهور عندما عزف على العود أثناء غنائه، وهي الآلة الموسيقية التي تلازمه في جميع حفلاته، وبناءً على طلبهم أطرب الحاضرين بأحد أشهر أعماله «تقوي الهجر»، ليغنى بعدها «تذكار»، و«لكِ خافقي».
وفي حديثه أكد خالد عبدالرحمن، أن أعمالاً غنائية له سترى النور قريباً، وقال: في حال تأخر ألبومي المقبل، فسأقدم لجمهوري عدداً من الأعمال المنفردة ليستمتعوا بها بالاتفاق مع شاعر الأغنية، مبيناً أن معظم الأغنيات التي سيقدمها في الحفل من أعماله القديمة.
بعدها اعتلى المسرح الفنان المتألق عبدالله الرويشد، فهنَّأ الشعب السعودي باليوم الوطني الـ 88، مؤكداً للحضور أنه سيطربهم في ليلة رائعة، ثم استهل وصلته الغنائية بعمل وطني جديد، قدمه هديةً للسعوديين في هذه المناسبة الغالية، بعدها غنى «ما هو بكيفك»، الأغنية ذات الطابع الحزين التي اعتاد على ترديدها في حفلاته الأخيرة. ومع حماس الجمهور، صدح الرويشد بـ «دنيا الوله» ليشاركه الحضور ترديد الأغنية الشهيرة التي تعد ركيزة أساسية في مسيرته الفنية، ثم أطربهم بـ «تعــال»، لينهي وصلته بتقديم مفاجأة سارة للجمهور السعودي، عبارة عن أغنية وطنية جديدة بعنوان «يا عمري يا السعودية».
باقة غنائية، تألق في تقديمها الرويشد، طغت عليها أعمالٌ، غنَّاها في السنوات الماضية، اضافة إلى بعض الأعمال الجديدة، حيث غنى لمحبيه «عيشتني حلم»، و«ما في أحد مرتاح»، و«تبي تعرف»، ومن المفارقات الجميلة التي شهدها الحفل، غناء الرويشد أغنية للفنان الراحل طلال مداح «أحبك لو تكون حاضر»، ليتفاعل معه الحضور بشدة، خاصةً أن «مداح» قدم أعمالاً خالدة، ستبقى في ذاكرة السعوديين والعرب على مر العصور.
وأوضح الرويشد ان المشاركة في هذه الاحتفالية الوطنية شرفٌ كبيرٌ له، وقال: سُعدت كثيراً بالوجود في هذه المناسبة الفنية، وسأقدم فيها للجمهور السعودي أغنية وطنية، منوهاً إلى مشاركته في اليوم الوطني السعودي العام الماضي عبر الحفلة التي أقيمت في جدة، مؤكداً فخره واعتزازه بالوجود للمرة الثانية في هذه المناسبة الغالية على قلبه وقلوب الجميع.
أما مسك الختام، فكان مع الفنان المحبوب عبادي الجوهر الذي انتظره الحضور الكثيف بفارغ الصبر، وبمجرد اعتلائه المسرح الذي تم تزيينه بالأعلام السعودية، ألقى الجوهر التحية على الجمهور، ثم بدأ وصلته الغنائية بأداء السلام الوطني السعودي، خاصةً أن هذه المناسبة لها مكانةٌ مميزةٌ في قلوب جميع السعوديين، فوقف الحضور ليرددوا معه كلمات النشيد الوطني لبلادهم، بعدها أدى من كلمات الشاعر الأمير عبدالرحمن بن مساعد، للمرة الأولى، عملاً جديداً عبارة عن أغنية وطنية خاصة بهذه المناسبة الغالية.
وفي الحفل، عاد الجوهر بجمهوره إلى حقبة الثمانينيات المجيدة، حيث غنى لهم أغنية «اختفت»، ليتفاعل معها الحضور بشدة، ويشكِّلوا مع الفنان المتألق «توأمة فنية»، ثم أدى باحساس مرهف «خلاص ارجع» الأغنية التي اختارها عنواناً لألبومه الذي طرحه عام 2017، ونالت اعجاب محبيه الذين طلبوا منه أن يغني لهم «يا شوق»، الأغنية ذات الطابع الغزلي، فلبى لهم الجوهر طلبهم.
وكما جرت العادة، لم يتخلَّ الجوهر عن التلاعب بأنامله الذهبية بآلة العود مقدماً أغنية «عيونك آخر آمالي»، كما فعل في حفلات العيد في المكان نفسه.
وتفاعل الجمهور بجميع فئاته مع الطرب الأصيل الذي قدمه عبادي بالعزف على العود، خاصةً أن موسيقاه لامست مشاعرهم وأحاسيسهم، وهو ما زاد من ذلك تألق الجوهر في الغناء.
مجموعة من الأعمال الغنائية القديمة والجديدة نثرها عبادي في الحفل، حيث غنى أيضاً «يبان الشوق»، ليختتم وصلته بـ «قالوا ترى»، الأغنية التي اعتاد على انهاء معظم حفلاته بها.
وفي حديثه ، كشف الجوهر، أنه يحضِّر لطرح «ميني ألبوم»، سيكون امتداداً لألبومه الأخير، وقال: انه يفتخر كثيراً بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية الغالية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث