جريدة الشاهد اليومية

الرومي: محطات تنقية على مخارج مجارير الأمطار للمحافظة على البيئة البحرية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_67_16777215_0___images_1-2018_L3(146).pngكتب ضاحي العلي:

أعلن وزير الأشغال العامة وزير الدولة لشؤون البلدية حسام الرومي عن توجه هيئة البيئة لوضع محطات تنقية على مخارج مجارير الامطار بهدف تنقيتها من النفايات ومياه الصرف الصحي والنفايات الكيماوية التي تؤثر سلبا على البيئة البحرية.
وأكد الرومي على هامش حملة اطلاق معهد الابحاث امس مليون يرقة من روبيان الشحامي ان هذه المحطات ستساهم في وصول مياه سليمة ونقية الى البحر.
وأكد الرومي دعم توجهات المعهد والهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية الرامية الى اثراء المخزون السمكي والمحافظة على البيئة البحرية.
وحضر الاحتفال مدير هيئة الزراعة الشيخ محمد اليوسف.
من جانبه قال رئيس مجلس ادارة ومدير عام الهيئة الشيخ محمد اليوسف إن عملية اطلاق يرقات الروبيان تأتي ضمن برنامج الزراعة المائية والذي يهدف لدعم وتعزيز الأمن الغذائي في البلاد وتنمية الثروة السمكية وتحقيق افضل انتاجية كما ركز البرنامج علي تحقيق نتائج بحثية فعالة في مجال استزراع الروبيان بشكل خاص .
واضاف اليوسف انه بالرغم من تحديد مواسم صيد الروبيان وحظر صيده في مواسم اخرى فإن كميات الروبيان مستمرة في الانخفاض خاصة لأنها تعتبر من الأطعمة المحببة للمستهلكين والأكثر طلبا وان الانتاج المحلي لا يغطي حاجة المستهلك لأنه من الاطعمة المفضلة للجميع، مضيفا ان فعالية اطلاق الروبيان تهدف الي زيادة المخزون السمكي وايضا التعاون مع معهد الابحاث العلمية الذي يمثل جهة مسؤولة تعمل على رفع الوعي للحفاظ على الثروة السمكية وتتكاتف جهودها مع الهيئة للحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئة البحرية بكافة مكوناتها.
وأكد اليوسف أن هذه الفعالية تأتي للتأكيد على أهمية الدور التوعوي الذي تقوم به الهيئة بالتعاون مع الجهات المختصة وتطبيق القوانين الواردة بشأن المحافظة على الثروات الطبيعية ومنها الثروة السمكية لتحسين المخزون السمكي ورفع معدلات الإنتاجية وفرض الحظر على الصيد وما تتبعه من جهود تقوم بها الهيئة لتطبيق القانون ضد المخالفين بالاضافة الى لفت النظر الى أن الصيد الجائر وعدم الالتزام بالقوانين والتدمير غير المسؤول من قبل البعض للبيئة البحرية يضعف من تأثير هذه الإطلاقات ويبطئ من إنجاح هذه الجهود.
من جانبه افاد نائب مدير عام الهيئة مرزوق العازمي بأن اختيار موقع الإطلاق في منطقة راس كاظمة الواقعة شمال غرب جون الكويت تم بالتنسيق مع معهد الابحاث العلمية وقد تم هذا على أسس علمية منها توافر البيئة الطينية الرملية ذات التنوع البيولوجي والغنية بأشجار المانجروف لملاءمتها لنمو صغار الروبيان المستزرع وسرعة تكيفهم مع البيئة الطبيعية الجديدة.
من جانبه، قال المدير العام لهيئة البيئة الشيخ عبدالله الحمود ان الحملة تهدف الى اثراء المخزون السمكي وتصب في مصلحة المحافظة على موارد البلاد واستدامتها.
وأضاف الشيخ عبدالله ان هذه الحملة جاءت ضمن خطة للوصول الى الاكتفاء الذاتي عبر اثراء المخزون السمكي والاغنام والماشية من قبل هيئة الزراعة مبينا ان تعاون الجهات يأتي للمحافظة على البيئة البحرية وتخفيف الأضرار البيئية عنها وتعويض الخسائر التي يخلفها الصيد الجائر.
وحول استمرار منع الصيد في جون الكويت اوضح ان ذلك تم بموجب القانون البيئي وأن اللائحة التنفيذية للقانون حددت شروطا لإعادة فتح المجال للصيد، مشيرا الى وجود دراسات تجرى حاليا مع الجهات المعنية للنظر في امكانية إعادة السماح بالصيد في حال أثبتت الدراسات زيادة الثروة السمكية في المناطق التي تم فيها المنع.
وفيما يتعلق  بصيد الجر الخلفي ذكر ان آثاره السلبية واضحة على الثروة السمكية حيث يتم خلال فترة الصيف اصطياد اضعاف الكمية المطلوبة لأسماك غير التجارية ورميها ما يؤدي إلى ظهور نفوق ويتسبب ذلك في كثير من الخسائر لأنواع عديدة من الاسماك، لافتا إلى وجود مباحثات مع هيئة الزراعة واتحاد الصيادين بهدف الوصول إلى شباك مناسبة لهذا النوع من الصيد.
بدوره، قال القائم بأعمال معهد الابحاث د. محمد الراشد وممثل مدير الأبحاث سميرة عمر ان المعهد يقوم بعمليات عدة لاستزراع اسماك مختلفة مبينا أن الحملة الحالية مستزرعة في المعهد وتم اختيار وقت مناسب للاطلاق للحفاظ على بقائها حية لكي تنضج مع دورة الحياة في مياه البحر وتصبح جاهزة للصيد.
واضاف الراشد ان هدف الحملة توعوي ولتسليط الضوء على أهمية المحافظة على البيئة البحرية والمخزون السمكي والثروات الطبيعية مبينا ان برنامج الزراعة المائية يأتي بالدرجة الأولى لتعزيز ودعم الامن الغذائي في الكويت حيث يركز البرنامج على تحقيق نتائج بحثية فعالة في مجال استزراع الروبيان بشكل خاص.
وأشار الى أن آخر التقارير الصادرة عن الإدارة المركزية للاحصاء ذكرت أن كميات الروبيان الطازجة التي تم رصدها في عام 2017 بلغت 1.1 طن وان الكميات المتداولة في الأسواق المحلية لا تفي بحاجة السوق سنويا ما أدى إلى ارتفاع أسعارها واللجوء لاستيرادها من الخارج.
من جهته، قال المدير التنفيذي لمركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية د. عبدالنبي الغضبان في تصريح مماثل انه على الرغم من تحديد مواسم صيد الروبيان إلا أن كميات الروبيان مستمرة في الانخفاض خصوصا أنها من الأطعمة المحببة للمستهلكين والأكثر طلبا.
أما المسؤولة عن المشروع د. شيرين السبيعي فأكدت في تصريح صحافي أن فعالية إطلاق الروبيان تحمل بعدا تنمويا يتمثل بزيادة المخزون السمكي بالإضافة الى بعد توعوي يتمثل في اثارة الاهتمام بضرورة الحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئة البحرية بكل مكوناتها.
وبينت الدكتورة السبيعي انه خلال هذه الدراسة تم الحصول على معدل متوسط للبويضات بلغ 283 ألف بويضة لكل روبيانة مؤكدة أهمية تطبيق قرار هيئة الزراعة بعدم صيد هذه الأمهات اثناء فترة التكاثر.
وأوضحت أن اختيار موقع الإطلاق في منطقة راس كاظمة الواقعة شمال غرب جون الكويت تم بالتنسيق مع كل من هيئتي البيئة والزراعة وتم على أسس علمية منها توفر البيئة الطينية الرملية ذات التنوع البيولوجي والغنية بأشجار المانجروف الملائمة لنمو صغار الروبيان المستزرع وسرعة تكيفهم مع البيئة الطبيعية الجديدة.
وذكرت انه تم الاستناد في اختيار توقيت الإطلاق على مواعيد وجود التيارات المائية الهادئة وأعلى مد للبحر لتجنب جرف صغار الروبيان المستزرع ولإعطائهم الوقت الكافي للدخول تدريجيا إلى مياه البحر مع حركة الجزر.
وأكدت ان نجاح المركز في الاستزراع المائي هو نتاج جهود استمرت لسنوات للوصول المرحلة الحالية ولتأكيد أهمية التوعية الإعلامية من الجهات المختصة وتطبيق القوانين الواردة بشأن المحافظة على الثروات الطبيعية ومنها السمكية لتحسين المخزون السمكي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث