جريدة الشاهد اليومية

بقرار منظمة التعاون بجاكرتا

الخرافي: الكويت تنسق الوقف في العالم الإسلامي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_109_16777215_0___images_1-2018_l2(66).pngأقام البنك الدولي بالتعاون مع كل من الجامعة الدولية للتمويل الإسلامي «إنسيف» والأكاديمية العالمية للبحوث الشرعية في المالية الإسلامية «إسرا» نقاش الطاولة المستديرة للتحدث حول موضوع «تعظيم الأثر الاجتماعي من خلال الحلول الوقفية» والذي انعقد في مبنى ساسانا كيجانج في كوالالمبور بماليزيا.
وقد عبر الأمين العام السابق للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الخرافي عن سعادته بدعوته للمشاركة في هذا النقاش المثمر، وتقديم تجربة الكويت الوقفية الناجحة متخذاً الأمانة العامة للأوقاف نموذجاً في قيادة مسيرة العمل الوقفي في الكويت.
وركز في كلمته على دور الوقف على مستوى العالم، ولاسيما العالم الإسلامي المعاصر، وما له من شأن كبير وحيوي في تلبية احتياجات الأفراد، بل والمؤسسات الخدمية المجتمعية والتنموية في مجتمعاتنا الإسلامية والعربية بوجه عام، وما تقوم به من دور إيجابي وفاعل في النهوض بتلك المجتمعات، في مختلف المجالات الدينية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والثقافية.
وقد ألقى الضوء على النزعة الخيرية لأهل الكويت بالوقف والعمل الخيري عموماً من قبل اكتشاف البترول، ثم أوضح المراحل التاريخية التي مر بها الوقف أوضح أن الكويت هي الدولة المنسقة للوقف في العالم الإسلامي بموجب قرار منظمة التعاون الإسلامي في جاكرتا عام 1993م.
وفي معرض سياقه لملامح الوقف في الكويت اشاد بتبني الدولة للأمانة العامة للأوقاف بإنشائها ودعم ميزانياتها وكافة مستلزماتها اللوجستية في حين كان يمكنها ومثل غيرها من الدول الإسلامية أن تجعل المؤسسة الوقفية تمول نفسها على حساب وصايا الموقفين، كما أشاد باحترام القضاء الكويتي للمؤسسة الوقفية، فضلاً عن الالتزام الكامل للأمانة العامة للأوقاف بالأطر الشرعية والقانونية في أداء عملها وبالتكامل بين إدارتها الاحدى والعشرين، وتطعيم لجان الاستثمار والمشاريع بكفاءات مجتمعية متخصصة.
كما أشاد بالدور الرائد للإدارة القانونية في الأمانة العامة للأوقاف وإدارتي التخطيط والتدريب فضلاً عن الدور الرقابي لإدارة الرقابة، وكذلك اشاد بتجربة التسويق الوقفي الرائدة.
نوه الخرافي بالإبداع الكويتي في تعدد المصارف الوقفية التي تستوعب كافة الاحتياجات المجتمعية المهمة أو أغلبها وبتجربة الشراكة الاستراتيجية مع البنك الإسلامي للتنمية من خلال معهد الدراسات والتدريب فيه.
وقد ثمن الخرافي الجهود المقدمة من د.سعيد بوهراوة مدير قسم البحوث والتطوير والابتكار بالأكاديمية، على المساهمة الفعالة في تنظيم هذا النقاش المثمر ، الذي ساعد على تبادل الخبرات والأفكار بين العديد من المؤسسات الوقفية، مشيداً بالدور الحيوي الذي تقوم به ماليزيا في مجال إحياء الوقف والأوقاف ودعمه, مقدماً عدداً من المقترحات والتوصيات التي تستخلص من التجربة الوقفية بالكويت.
وفي ختام نقاش الطاولة المستديرة أهدى د.الخرافي كتاب التربية الوقفية لممثل البنك الدولي د.أبايومي الأودي كبير مستشاري القطاع الاقتصادي ورئيس وحدة الاقتصاد الاسلامي في البنك الدولي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث