جريدة الشاهد اليومية

عبرت عن دعمها لجهود حكومة الصومال من أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية

الكويت: التطورات الإيجابية في القرن الأفريقي تسهم في توطيد السلام والأمن

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_67_16777215_0___images_1-2018_l1(69).pngرحبت الكويت بالتحسن على صعيد العلاقات بين مؤسسات الدولة في الصومال بما في ذلك التوافق ما بين السلطات الرسمية وكذلك التحسن على مستوى العلاقة مع الولايات الاتحادية.
جاء ذلك خلال كلمة الكويت في جلسة مجلس الأمن حول الصومال التي ألقاها مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي.
وقال العتيبي إن هذا التحسن المطرد دفع جامعة الدول العربية إلى الترحيب بأمور عدة منها نجاح المصالحة الوطنية ودعم خطة التنمية الوطنية الصومالية وذلك في قرار قمة جامعة الدول العربية التي انعقدت في أبريل الماضي والذي يرحب أيضا ويدعم الاستقرار في الصومال ويدعو الدول العربية لتقديم أوجه الدعم كافة للحكومة الصومالية.
وأضاف انه خلال الدورة الـ 150 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري والمنعقدة قبل يومين في القاهرة دعت الرئاسة الحالية للمجلس الوزاري العربي الدول العربية إلى دعم حكومة الصومال المنتخبة وألا تألو جهداً في العمل معها من أجل تعزيز السلام والتنمية.
وعبر العتيبي عن دعمه لجهود حكومة الصومال من أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية في ظل الصعوبات التي تواجهها، مذكراً كذلك بالدعوة الموجهة من قبل الجامعة العربية للمنظمات والصناديق العربية لتقديم الدعم للحكومة الصومالية من أجل تحسين الأوضاع في أرجاء الصومال كافة.
وجدد الدعوة لضرورة وحدة المجلس في دعم سيادة الصومال واستقراره وسلامة أراضيه مع ضرورة توفير ما يلزم من دعم مادي وسياسي للصومال.
وأكد العتيبي أن التطورات الإيجابية في منطقة القرن الأفريقي تمثل تقدما كبيرا سيسهم لا محالة في توطيد السلام والأمن في المنطقة، ورحب بالزيارات المتبادلة بين قادة دول القرن الافريقي ومنها زيارة رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية إلى أسمرة، وكذلك بالاجتماع الرباعي في جيبوتي الذي جمع وزراء خارجية الصومال وإريتريا وإثيوبيا وجيبوتي.
وبين أن جميع تلك التطورات الإيجابية لن يقتصر أثرها الإيجابي على دول القرن الأفريقي بل كذلك سيمتد الى دول الجوار، مشيراً الى ان ما تضمنه تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الأخير بشأن الصومال تضمن عدداً من التطورات الإقليمية المقلقة ولكن بشكل أقل مما سبق ما يدعو للتفاؤل الحذر.
ورحب بعقد مؤتمر الشراكة الصومالي في بروكسل في يوليو الماضي والذي شاركت فيه الكويت دعماً للخطة الانتقالية الصومالية وخطة الهيكل الأمني الوطني تمهيدا لعقد الانتخابات بحلول عام 2020.
وذكر أن الهجمات الإرهابية المتكررة على العاصمة الصومالية مقديشو مؤخرا تبعث على القلق و«نجدد إدانتنا لها بأشد العبارات مثلما ندين حركة الشباب الإرهابية التي تقف وراء تلك الأعمال الشنيعة ونشيد بالدور الشجاع لقوات الجيش الوطني الصومالي وبعثة الاتحاد الأفريقي «أميسوم» في تصديها للمخاطر التي يواجهها الصومال وحماية شعبه ومؤسساته مقدرين لهم تضحياتهم ونترحم على أرواحهم».
ورحب العتيبي بالتطورات الجارية على صعيد نقل المسؤوليات من قوات «أميسوم» إلى الجيش الوطني الصومالي وفقا لتوصيات تقييم الجاهزية الميدانية بالاضافة إلى تدشين نموذج الشرطة الجديد.
وأشار الى انه جرى الاستماع في جلسة الأربعاء الماضي من المراقب الدائم للاتحاد الأفريقي الى أن العمل المشترك بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة يقدم المزيد من فرص التعاون الاستراتيجي بين المنظمتين في القارة الافريقية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث