جريدة الشاهد اليومية

الشيخ مبارك الدعيج: العمل الإنساني في أولويات سمو الأمير ومن ثوابته وقناعاته الراسخة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_800_600_0_0___images_1-2018_5c6695e5-ffee-40ce-9714-a555d674d21d.jpgأكد رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) الشيخ مبارك الدعيج الإبراهيم الصباح أن الجهود الانسانية التي قام ويقوم بها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه تؤكد أن العمل الإنساني كان في أولويات سموه ومن ثوابته ووفق قناعاته الراسخة.
وقال الشيخ مبارك الدعيج في تصريح صحفي اليوم السبت بمناسبة الذكرى الرابعة لتكريم الأمم المتحدة لسمو أمير البلاد حفظه الله بمنحه لقب (قائد للعمل الإنساني) وتسمية الكويت (مركزا للعمل الإنساني) والتي تصادف يوم غد الأحد إن تلك الثوابت والقناعات لم تأت نتيجة مواقف معينة أو أهداف ذاتية بل كانت نابعة من عقيدة شعب الكويت الثابتة وإيمانه الكبير بوحدة الإنسانية وضرورة نشر القيم والمبادئ الأصيلة في العالم.
وأضاف أن تكريم الأمم المتحدة لسمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه يعد تكريما مستحقا لقائد شهد العالم كله بدوره الإنساني الكبير وجهوده الخيرية لمساعدة وإغاثة الضحايا والمنكوبين والمحتاجين في العالم.
وأكد أن بادرة المنظمة الدولية غير المسبوقة تأتي أيضا اعترافا من المجتمع الدولي وتقديرا لجهود إنسانية متواصلة بذلتها الكويت وتتويجا لمبادئ وقيم أصيلة جبل عليها شعبها منذ البداية مشيرا إلى أنه وقبل أن ينعم الله بالخير على الكويت وقبل ظهور النفط كان شعبها يتقاسم ما يملكه مع أشقائه وجيرانه في محيطه الإقليمي.
ولفت إلى أن سمو أمير البلاد حفظه الله أدرك مبكرا من خلال ثقافته وخبراته وحكمته التي استلهمها من معايشته لقادة الكويت وحكمائها ورموزها أن الانسان لا يستطيع أن يعيش بمعزل عن الآخرين ولا بد له أن يؤثر ويتأثر بمحيطه الخارجي وأن الإنسانية لا تتجزأ وأن معين العطاء لا ينضب وأن الفقر والعوز جريمة في حق الإنسانية وأن التكافل والتراحم هما الضمان الرئيسي لاستمرار الحياة وازدهار الحضارة البشرية.
وأوضح أن جهود سمو أمير البلاد الإنسانية بدأت منذ تسلمه مهام وزارة الخارجية عام 1963 إذ حرص على إعلاء مكانة الكويت في العالم وإبراز شخصيتها الإنسانية والخيرية في محيطها العربي والإقليمي والدولي فانتهج دبلوماسية متميزة تقوم على الانفتاح على العالم وإرساء دعائم علاقات وثيقة ومتوازنة تعتمد على التعاون المتبادل وتحقيق الحياة الأفضل لشعب الكويت وسائر شعوب العالم.
وأشار إلى أن سمو أمير البلاد رعاه الله استثمر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الذي أنشأته الكويت بعد استقلالها بهدف تقديم الدعم والمساعدة للدول الشقيقة والصديقة كرافد أساسي في ترسيخ مفهوم دبلوماسية العمل الإنساني ودعم مسيرة العمل الخيري التي تميز بها سموه حفظه الله.
وذكر الشيخ مبارك الدعيج أن الكويت كانت وعلى مدى عقود كثيرة وسنوات طويلة حاضرة بقوة في مختلف الأزمات والكوارث التي ألمت بالعديد من الدول وتطلبت العون والمساعدة مشيرا إلى أن الكويت كانت السباقة في إغاثة المحتاجين وكان أميرها دائما في طليعة الزعماء الذين يجزلون العطاء والمساعدة للضحايا والمحتاجين.
وأوضح أن سموه رعاه الله قام بكثير من المبادرات بعد تسلمه مسند الإمارة عام 2006 لتعزيز التعاون بين دول العالم من أجل توفير الحياة الكريمة للشعوب كافة واحتضنت الكويت العديد من القمم التي جمعت بين قادة الدول العربية ونظرائهم في قارات العالم.
وأضاف رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أنه لم يكن غريبا على سمو أمير الحكمة والإنسانية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله أن يحشد المجتمع الدولي لتوفير مليارات الدولارات عبر رعايته للعديد من مؤتمرات المانحين التي احتضنتها دولة الكويت لمساعدة ضحايا الحروب والكوارث في كل من سوريا والعراق وفلسطين والسودان وتشاد والصومال وغيرها من دول العالم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث