جريدة الشاهد اليومية

«سو 35» بيد الجيش الصيني أصبحت خطراً على الولايات المتحدة

مقاتلة روسية ترعب سلاح الجو الأميركي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_56_16777215_0___images_1-2018_1(121).pngوصفت مجلة «المصلحة الوطنية» الأميركية، المقاتلة الروسية «سو 35» التي دخلت ترسانة الجو الصينية، بأنها بمثابة كابوس وصداع للطائرات الأميركية في المنطقة الآسيوية.
ورأت المجلة المتخصصة في الشؤون العسكرية أن المقاتلة الروسية، واحدة من أكثر الطائرات المقاتلة قدرة وكفاءة في القوات الجوية الصينية، مضيفة أن وجود هذا النوع من الطائرات الهجومية يعزز بشكل كبير قوات الصين في المنطقة الآسيوية والمحيط الهادئ.
علاوة على ذلك، لفت مصدر إلى  الخطر الذي تتعرض له الولايات المتحدة وحلفاؤها من قبل أحدث الصواريخ الصينية جو جو، طراز «بي إل 15» الذي يمكن تركيبه على «سو 35»، مشيرا إلى أن مثل هذا الخطر المزدوج يمكن أن يستخدم في الهجوم على الطائرات الأميركية المزودة بالوقود والطائرات المساعدة الأخرى مثل طائرات الاستطلاع والتوجيه والرصد «أواكس»، التي يعد دورها حيوياً لعمليات القوات الجوية الأميركية في المنطقة.
وتصنف هذه المقاتلة الروسية بدرجة الجيل الرابع مع إشارتي زائد، وذلك لأنها تقترب في خصائصها من مقاتلات الجيل الخامس، وتفي مواصفاتها بمعظم متطلبات طائرات الجيل الخامس على الرغم من أنها غير خفية.
في غضون ذلك أعد الخبير مايكل بيك في تقرير نشرته نفس المجلة الأميركية، مقارنة حاول من خلالها إبراز الاختلاف بين الأسلحة الأميركية والروسية. وأشار صاحب التقرير إلى أن الأسلحة الأميركية، أغلى ثمناً وأكثر تعقيداً، ولكنها فعالة بالنسبة إلى الدول التي تحسن استخدامها، وبينها إسرائيل على سبيل المثال.
وأضاف: «يصاب الأميركيون بالرعب، عندما لا يحصل جنودهم على المعدات الحربية الأكثر تقدما، فيما روسيا مستعدة للتضحية بالتعقيد في سبيل البساطة».
واعتبر أن الفارق بين العقيدتين الأميركية والروسية في تصميم الأسلحة، له جذوره التاريخية، فالأميركيون اعتادوا على القتال خارج الحدود في القرن الماضي، أما الروس فكانوا دائما يواجهون العدو دفاعا عن أراضيهم.
ص18

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث