جريدة الشاهد اليومية

قرى وبلدات الاصطياف في لبنان تشهد حركة سياحية كويتية نشيطة العام الحالي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_760_428_16777215_0___images_1-2018_34fee081-1f49-40ac-96ed-7450918cbae4.jpgعادت قرى الاصطياف وبلدات جبل لبنان لتشهد حركة سياحية نشيطة مع تزايد اعداد السياح الكويتيين بشكل لافت هذا العام مقارنة بالاعوام الماضية اذ سجلت حركة مطار رفيق الحريري في بيروت ارتفاعا مطردا في اعداد القادمين من الكويت.
ويلحظ زوار وسكان بلدات الاصطياف في جبل لبنان (بحمدون -عاليه - حمانا - فالوغا - قرنايل) اعدادا كبيرة من الاسر الكويتية التي ألفوا رؤيتها سابقا خلال فصول الصيف.
وفي هذا الصدد اكد خبير العقارات الكويتي خالد الدعيج المقيم بشكل دائم في لبنان لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم الاحد ان "اعداد الكويتيين الذين يزورون لبنان العام الحالي ارتفع الى الضعفين مقارنة بالعام الماضي فلبنان بالنسبة للكويتيين لا بديل عنه".
وقال انه "منذ عام 2008 اخذت اعداد السياح الخليجيين بالتراجع بسبب الاحداث السياسية والامنية الا ان العام الحالي شهد تحسنا ملحوظا خاصة بالنسبة للكويتيين بفضل عامل الاستقرار الذي ينعم به لبنان حاليا".
واضاف ان "لبنان يعتمد على السياحة في دعم اقتصاده وهو قادر على تعزيز دورها ومضاعفة نشاطها اذا تمكن من ايجاد حل لمشكلتي الكهرباء والمياه اللتين تشكلان ابرز مقومات السياحة".
واوضح الدعيج ان "وضع العقارات حاليا مجمد فهناك عرض كثير وطلب قليل" مؤكدا ان "الكويتيين لا يبيعون عقاراتهم في لبنان الا بهدف الحصول على عقارات افضل او لتغيير المنطقة والانتقال الى اخرى يفضلونها".
اما عبداللطيف اللهيب الذي يقصد لبنان منذ سبعينيات القرن الماضي ويمتلك منزلا فيه فقال ل(كونا) ان "معاملة اهل لبنان لنا ممتازة وطبيعته رائعة لذلك نتعلق به نحن كبار السن اما الشباب الخليجي فنظرتهم لمقومات السياحة مختلفة".
واضاف ان "من ابرز المشاكل التي يواجهها السياح الكويتيون في لبنان الانقطاع المتكرر للكهرباء والمياه" داعيا وزارة السياحة اللبنانية الى اقامة مكتب لها في مناطق الاصطياف يتولى متابعة شؤون السياح وشكاواهم.
وحث اللهيب المعنيين على تحسين خدمات استقبال السياح في مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت.
ومن جهته قال وزير المالية السابق مصطفى الشمالي الذي يزور لبنان حاليا ل(كونا) انه من رواد لبنان وهو يزوره بشكل دائم فهو "بلد جميل يبعد ساعتين عن الكويت وأهله طيبون نعرفهم ويعرفوننا".
واضاف "كل ما نطلبه موجود في لبنان الا ان هناك بعض المشاكل في الخدمات كالكهرباء والمياه يمكن تجاوزها" داعيا الى الاهتمام بالكويتيين الذي يرتبطون بلبنان منذ عشرات السنين وتجمعهم به محبة كبيرة.
وحول الوضع الاقتصادي في لبنان حاليا قال ان الاهتمام الاقتصادي منصب على المصارف والعقارات والخدمات بينما يجب ان تصب الدولة اللبنانية دعمها على القطاعات المنتجة كالمشاريع الصناعية والزراعية الصغيرة والتي تخلق فرص عمل تعزز القدرات الاقتصادية للبلاد.
ولفت الى اهمية الاستفادة من التحويلات المالية للبنانيين المنتشرين في الخارج والقروض والهبات التي تخصصها صناديق التنمية العربية لتطوير البنى التحتية والمشاريع التنموية.
كما التقت (كونا) عددا من العائلات الكويتية التي اعربت عن حبها للبنان لطيب المعاملة التي تلقاها من اللبنانيين وهو ما يندر وجوده في بلدان اخرى يقصدها السياح.
وقالت سيدة كويتية تملك عائلتها منزلا في لبنان انها اتت الى لبنان هذا العام بعد غياب اربعة اعوام وتنوي قضاء عطلة عيد الأضحى المبارك في بحمدون لان "مناخ لبنان قل نظيره".
وبلغ مجموع الوافدين الى لبنان في شهر يوليو من العام الحالي 262 ألفا و779 مسجلين ارتفاعا بنسبة تفوق ستة في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وكان وزير السياحة اللبناني اواديس كيدانيان اشار في تصريح اعلامي اخيرا الى ارتفاع عدد الوافدين العرب بنسبة تتجاوز اثنين في المئة خلال الفترة نفسها من العام الماضي في حين تجاوزت نسبة الوافدين الاوروبيين خمسة في المئة.
وقال ان الوافدين العرب شكلوا نسبة تفوق 24 في المئة من اجمالي الوافدين الى لبنان خلال شهر يوليو الماضي في حين تجاوزت نسبة الاوروبيين 38 في المئة ونسبة الوافدين من امريكا 22 في المئة.
ووفقا لاحصاءات رسمية بلغ مجموع الركاب في الرحلات المتجهة الى لبنان خلال الاشهر الستة الاولى من العام الحالي اربعة ملايين راكب بزيادة 70 في المئة عن العام الماضي كما بلغت الرحلات لشركات الطيران الوطنية والعربية والاجنبية خلال النصف الاول من العام الحالي ما يقارب اربعة الاف رحلة بزيادة نسبتها 5ر3 في المئة عن الفترة نفسها من العام الماضي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث