جريدة الشاهد اليومية

أتلتيكو مدريد يسقط الريال برباعية قاسية ويتوج بالسوبر الأوروبي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_65_16777215_0___images_1-2018_S2(110).pngتوّج أتلتيكو مدريد بلقب السوبر الأوروبي  بعد فوزه الكبير على جاره وغريمه، ريال مدريد «4-2»، على ملعب لي كوك، بالعاصمة الإستونية تالين.
وبذلك، ثأر أتلتيكو من هزيمته أمام ريال مدريد، مرتين، في نهائي دوري أبطال أوروبا، لنسختي 2014 و2016.
وأحرز لريال مدريد كل من، كريم بنزيما في الدقيقة 27، وسيرجيو راموس في الدقيقة 63، فيما سجل دييغو كوستا هدفين لأتلتيكو مدريد، في الدقيقة الأولى و79، ثم ساؤول نيجويز في الدقيقة 98، بينما اختتم كوكي أهداف اللقاء، في الدقيقة 104.
ولم يستغرق أتلتيكو سوى 49 ثانية فقط، لافتتاح نتيجة المباراة، بعدما تمكن كوستا من التفوق على راموس، في كرة عالية، ثم تخطى فاران بسرعة، داخل منطقة الجزاء، ليحرز هدفا من تسديدة قوية، في الزاوية الضيقة للحارس كيلور نافاس.
وفي المقابل، حاول ماركو أسينسيو تعديل النتيجة للريال، في الدقيقة 16، بعدما استغل غياب الرقابة عليه داخل منطقة الجزاء، وحول كرة عرضية من مارسيلو إلى المرمى بطريقة استعراضية، لكن الحارس أوبلاك تصدى لها ببراعة.
ومن جانبه، تراجع الأتليتي بعد هدف التقدم، تاركاً الاستحواذ  للريال، ومكتفياً ببعض اللمحات الهجومية من دييغو كوستا، الذي دخل في صراعات هوائية مع راموس وفاران، إلى جانب انطلاقات ليمار على الجانب الأيسر، والتي لم تسفر عن خطورة.
ومع الدقيقة 27، انطلق غاريث بيل على الجانب الأيمن، مستغلا سرعته أمام لوكاس هيرنانديز، ليرسل كرة عرضية أكثر من رائعة لكريم بنزيما، الذي أعلن تعادل ريال مدريد «1-1»، برأسية فشل أوبلاك في إبعادها، وسط غياب الرقابة من سافيتش.
وفي الشوط الثاني، تغيرت إستراتيجية ريال مدريد، حيث تراجع إلى منتصف ملعبه، متخلياً عن الضغط على لاعبي أتلتيكو، ما سمح للأخير بامتلاك وتبادل الكرة في مناطق الخصم.
وأجرى كلا المدربين التغيير الأول، بالدقيقة 57، حيث أخرج سيميوني مهاجمه أنطوان غريزمان، البعيد عن مستواه، لعدم جاهزيته بالشكل الكامل، وأشرك أنخيل كوريا، فيما دفع لوبيتيغي بلوكا مودريتش، بدلا من ماركو أسينسيو.
وتحرر توماس ليمار أكثر في الشوط الثاني، وأصبح السلاح الأهم لدى سيميوني، لكنه لم يجد حلولا كثيرة، بسبب غياب المساندة من زملائه، خاصة بعد انخفاض المردود البدني لدييغو كوستا.
وفي الدقيقة 63، احتسب الحكم ركلة جزاء لريال مدريد، بداعي لمسة يد من خوانفران، حيث نفذها سيرجيو راموس بنجاح، معلناً تقدم فريقه «2-1».
وبادر أتلتيكو بالهجوم بعد هدف راموس، وبدأت سرعة كوريا في التسبب بمشاكل لدفاعات ريال مدريد، كما زادت فاعلية ليمار الهجومية.
وأجرى لوبيتيغي التغيير الثاني، بخروج كاسيميرو الذي عانى من إصابة، ودخول داني سيبايوس، قبل أن يشرك لوكاس فاسكيز بدلا من إيسكو، كما دفع سيميوني بفيتولو بدلا من رودريغو.
وفي الدقيقة 79، استطاع كوريا استغلال خلل، في عمق دفاع ريال مدريد، ليخترق ويمرر كرة عرضية، فشل نافاس في الإمساك بها، ليسجل كوستا هدف التعادل لفريقه.
وهدأت المباراة من الجانبين، بعد الهدف الثاني للأتليتي، حتى انتهى الوقت الأصلي، واتجهت للوقت الإضافي.
وسيطر الميرينغي على بدايات الشوط الإضافي الأول، لكن في خطأ مشترك قاتل، مرر راموس الكرة داخل منطقة جزائه لفاران، الذي عجز عن التعامل مع ضغط توماس بارتي، لتصل الكرة إلى ساؤول، الذي سدد بقوة في شباك نافاس، ليتقدم الأتليتي «3-2».
وعقب الهدف الثالث، انهار ريال مدريد، وأصبحت مناطقه الخلفية مكشوفة تماما، ليتمكن كوكي من إضافة، الرابع في الدقيقة 104، عبر كرة عرضية من فيتولو، وضعها أرضية في الشباك.
وحاول الريال، خلال الشوط الثاني الإضافي، العودة إلى المباراة، بعد إشراك بورخا مايورال بدلا من كروس، لكن دون جدوى، أمام صلابة دفاع أتلتيكو، الذي اقتنص كأس السوبر الأوروبي من غريمه الأول.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث