جريدة الشاهد اليومية

نفى الإشاعات التي تحدثت عن فتور العلاقات مع الأردن

الرئيس الفلسطيني من عمّان: صفقة القرن مرفوضة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على ان الخطط الأميركية تأتي في إطار تصفية القضية الفلسطينية. وقال في تصريحات للصحافيين بعد لقاء الملك عبدالله الثاني في عمان، أمس: «نرفض صفقة القرن وكل مخططات تصفية القضية الفلسطينية».
وأشار عباس إلى أن التنسيق بينه وبين الملك عبدالله مستمر منذ فترة طويلة، نافياً الإشاعات التي تحدثت عن فتور في العلاقات بين البلدين.
من جهتها اعلنت حركة «حماس» أمس عن استعداداها للتفاوض غير المباشر لإنجاز صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل لتحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال مقابل الجنود الاسرائيليين لديها.
وقالت «حماس» في بيان إن «الحركة لديها الجاهزية للتفاوض غير المباشر لإنجاز صفقة مشرفة لأسرانا الابطال لتحريرهم من سجون مقابل الجنود الصهاينة لدى المقاومة».
واضافت ان اسرى الاحتلال لن يذوقوا طعم الحرية قبل ان يرى الاسرى الفلسطينيون الحرية بين اهلهم وذويهم، معربة عن تضامنها الكامل مع الأسرى في مواجهة اجراءات الاحتلال.
وحول جهود انهاء الانقسام والمصالحة الفلسطينية أوضحت «حماس» انها ناقشت الجهود المختلفة التي تبذلها عدة اطراف لاسيما الأشقاء في مصر لتحقيق المصالحة ورفع الحصار وتنفيذ المشاريع التنموية والانسانية في قطاع غزة وحماية الشعب الفلسطيني من الاعتداءات الصهيونية المتكررة.
وأكدت «حماس» انها تتعامل مع هذه الجهود المبذولة من كل الاطراف المعنية «بعقل وقلب مفتوحين» حرصا على انهاء الحصار الظالم الذي يعاني منه اهل القطاع.
واضافت ان وفد قيادة الحركة المتوجه الى القاهرة حمل رؤيته النابعة من الرؤية الوطنية الجامعة والتي تسعى الى تحقيق مصالحة حقيقية ووحدة وطنية قائمة على الشراكة الكاملة في بناء النظام السياسي والمؤسسات الوطنية وانجاز برنامج وطني مشترك على اساس اتفاق القاهرة في الرابع من مايو 2011 وتطبيقاته المتمثلة في مخرجات بيروت في يناير2017.
وذكرت ان بنود الاتفاقات تتمثل في اعادة بناء منظمة التحرير على اسس وطنية جامعة وديمقراطية شفافة وتشكيل حكومة وحدة وطنية للقيام بمسؤولياتها الوطنية تجاه الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة والقدس بما في ذلك التحضير لاجراء انتخابات عامة.
وعن اجراءات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الاخيرة استنكر البيان الدور الاميركي الذي وصفته «بالمشبوه» ويسعى الى تصفية قضية اللاجئين من خلال استهداف المخيمات الفلسطينية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث