جريدة الشاهد اليومية

رأي فنان

المدرسة الغنائية القديمة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_75_16777215_0___images_1-2018_F4(32).pngكلنا لا نختلف ان الموسيقى والاغاني لها تأثير كبير على مشاعر الناس، فالاغاني التي تحمل طابع الفرح تجعل المستمع اكثر سعادة وفرحاً، والعكس اغاني الحزن التي تجعل المستمع يدخل الى عمق الحالة، واتمنى من كل قلبي ان نفكر قبل أن نسمع الاغنية، ومن وجهة نظري المتواضعة افضل الاستماع الى الأغاني التي تحمل كلاماً معبراً، تلك الاغاني التي تتحدث عن الحب،  وهناك الكثير من الفنانين يقدمون اغاني رائعة، وما زالو فنانين  بمعنى الكلمة، وهناك ايضا فنانون شباب يطرحون هذا النوع من الاغاني والفن مثل: «مر يا حلو يا زين» للمسباح، و«طن عمري» للرويشد، «مليون خاطر» لعبدالمجيد.
وايضا نعلم أنه اذا كان عند الشخص ايمان حقيقي بشيء فالايمان يحقق النجاح اذا اجتهدت في هذا العمل او ذاك، وانا عندي ايمان بأن الساحة الغنائية في هذي الفترة تسير في الاتجاه  الصحيح.
انظروا الى المعاهد الموسيقية حيث يتم التعليم فيها من موشحات قديمة وموسيقى فنانين قدامى، فهذا يدل على ان اجواء الماضي  افضل من الحاضر، مع ان امكانيات الوقت الحالي لم تكن متوافرة في الماضي، السؤال: لم لا تكون اغاني هذه الايام مثل اغاني الماضي؟
فيجب اختيار ما نقدمه بعناية مراعاة للمستمعين، لان ما يقدمه الفنانون سوف ينعكس على الناس، فمن الافضل الابتعاد عن كل مفردة غير لائقة لصنع شيء يليق لسمع الناس، فإن الكلمة البسيطة هي الاكثر تعبيرا والاسرع وصولا الى القلب، والكلام الجميل والفن الجميل يحمل نقاء ومصداقية ويصل الى أبعد مكان مثل اغنية «رد الزيارة» لعبدالكريم، او «سيرة الحب» لأم كلثوم،  وما أجمل الماضي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث