جريدة الشاهد اليومية

رفضوا تدخله في مناهجنا وشؤوننا الداخلية

نواب: تصريحات السفير العراقي استفزازية وغير متزنة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_107_16777215_0___images_1-2018_B3(52).pngرفض عدد من أعضاء مجلس الأمة التدخل العراقي في شؤون الكويت الداخلية على هامش التصريحات التي أدلى بها السفير العراقي مؤخراً والتي لقيت انتقادات حادة من بعض النواب الذين أبدوا استياءهم الشديد من هذه التصريحات، واصفين إياها بالافتزازية.
وفي هذا الصدد أكد النائب ثامر السويط انه يجب على وزارة الخارجية أن تقوم بمسؤولياتها تجاه تصريحات السفير العراقي الاستفزازية وغير المتزنة حيث لا نقبل منه ولا من حكومته التدخل في مناهجنا أو شؤوننا الداخلية فالغزو العراقي استقر في وجدان الشعب الكويتي بكل تفاصيله على الرغم من تسامحنا وتسامينا.
فيما قال النائب عبدالكريم الكندري: غزو العراق للكويت وآثاره ليست عبارات تدرس بمناهجنا فقط بل هي محفورة بذاكرة من عاصرها وستحفر بذاكرة الأجيال القادمة، وعلى وزارة الخارجية التصدي لتصريحات السفير العراقي الاستفزازية وتدخله في شؤون الكويت .
أما النائب أسامة الشاهين فقد بين أن الاحتلال الألماني والياباني لأوربا وآسيا، لم يسموه احتلالاً نازياً وإمبراطورياً، رغم مرور أكثر من 80 سنة عليه، متسائلا فلماذا يطالبنا السفير بتسميته بالاحتلال الصدّامي بدل العراقي؟! وهل طالب الإيرانيين بالتخلي عن تعويضاتهم، ورفات جنودهم، وسماها الحرب الصدامية الإيرانية، قبل أن يطالبنا بالمثل؟
وتابع الشاهين: أحدثك من الكويت التي ما زالت رفات شهدائها لم تسترجع، وما زال أرشيفها مسروقاً، وما زالت تعويضاتها معلّقة، وأحدثك من مجلس الأمة الذي لم يسترجع 60% من مكتبته حتى الآن.
وأوضح الشاهين أن تصريح السفير العراقي «جارح وخارج»، وأتى في مكان وزمان غير مناسبين، لذا اقتضى هذا الرد عليه، رحم الله شهداءنا الأبرار وحفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.
ومن جانبه قال النائب حمود الخضير: ندعم تعزيز العلاقات الأخوية مع العراق الشقيق، إلا أن تصريح السفير العراقي والمتزامن مع قرب الذكرى الثامنة والعشرين للغزو العراقي الغاشم ليس مبرراً، ونطالب وزارة الخارجية الكويتية باتخاذ اللازم.
وبدورها قالت النائبة صفاء الهاشم إن الغزو العراقي الغاشم سيظل في ذاكرتنا ولن ننسى ولن نسامح أو ننسى جمرة أسرانا وشهدائنا، وكذلك جمرة خيانة الجار للجار ولن تنطفئ قلوبنا.