جريدة الشاهد اليومية

فرنسا واسبانيا تؤكدان ان اوروبا لا تريد حربا تجارية مع امريكا

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_760_505_16777215_0___images_1-2018_8f9479ca-387b-425b-ae0c-73b78368919d.JPGاكد الرئيس الفرنسي الزائر ايمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز اليوم الخميس ان بلديهما والاتحاد الاوروبي لا يريدون حربا تجارية مع الولايات المتحدة الامريكية.
وشدد ماكرون في مؤتمر صحفي مشترك مع سانشيز في القصر الرئاسي في مدريد عقب اجتماع بين الطرفين ان اي حوار تجاري لا يمكن ان يزدهر الا ضمن اطار "علامة متكافئة وليس تحت اي شكل من اشكال التهديدات" لافتا في هذا السياق الى انه لا يؤيد بدء التفاوض على اتفاقية تجارية واسعة مع امريكا لان السياق لا يسمح بذلك.
من جانبه قال الاشتراكي سانشيز ان اسبانيا تدعم التعددية في التجارة العالمية وتدافع عن الحوار والتفاوض مع الولايات المتحدة الامريكية معتبرا في الوقت نفسه ان الاتحاد الاوروبي احرز تقدما في ذلك المجال بعد الاتفاق الذي توصل الى الرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر لابعاد شبح الحرب التجارية.
وفي سياق متصل قال الطرفان انهما وقعا على بيانين مشتركين الاول في مجال الهجرة لافتين الى ان تدفق الهجرة الى اوروبا "تحدي سياسي يطال اوروبا باكملها ويتطلب استجابة اوروبية واحدة تقوم على التضامن والمسؤولية".
واكد سانشيز اهمية مواجهة ذلك التحدي بتعزيز التعاون مع دول المنشأ والعبور والحرص على مرافقتها لتحقيق التطور الاقتصادي الى جانب محاربة مافيات تهريب المهاجرين وحماية الحدود الاوروبية مع احترام حقوق المهاجرين وكرامتهم في كل لحظة.
من جانبه اعتبر ماكرون ان التعاون بين البلدين في ازمة الهجرة واستقبال المهاجرين من قارب (اكواريوس) الذي رفضت ايطاليا ومالطا استقباله دليل على العلاقة النموذجية بين فرنسا واسبانيا في ذلك المجال.
وقال الزعيمان ان البيان الثاني يتناول مسألة التقدم الاقتصادي في اوروبا وسبل منح المجتمعين الفرنسي والاسباني والمجتمع الاوروبي بشكل عام الآليات الضرورية والفعالة والمفيدة لمواجهة الازمات النقدية والاقتصادية المستقبلية.
وشدد الطرفان على ان الاولوية السياسية لبلديهما هي بناء وتعزيز وانجاز الاتحاد النقدي والاقتصادي فيما اكد سانشيز عزمه ايضا على تعزيز دولة الرفاه وتطبيق العدالة الاجتماعية واستعادة الحقوق التي تم تقليصها خلال الازمة الاقتصادية.
وشكرا سانشيز التعاون الوثيق لفرنسا في مهمة كسب المعركة ضد الحركة الانفصالية (ايتا) التي الحقت اضرارا جسمية بالمجتمعين الاسباني والفرنسي.
ولفت في هذا السياق الى ان سلطات البلد الجار ستقدم لاسبانيا الوثائق والمواد التي تم ضبطها في عمليات ضد (ايتا) على الاراضي الفرنسية على مدار 20 عاما في حفل رسمي في شهر اكتوبر المقبل وهو الامر الذي سيساهم في حل جرائم ما زالت غامضة ارتكبتها المنظمة الارهابية.
يذكر ان تلك تعد الزيارة الاولى لماكرون الى اسبانيا منذ تسلمه منصبه العام الماضي غير ان الزعيمين اجريا عدة محادثات هاتفية والتقيا على هامش محافل اوروبية ودولية شاركا فيها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث