جريدة الشاهد اليومية

رفسة ... فرس!

أرسل إلى صديق طباعة PDF

جن جنون «حصان مسوي نفسه أسد الغابة»، بعدما تغلبت عليه «فرس» بدهائها، وصار ما يسوى بيزة، فاشتكى أمره لصديقه، وقال له: «الفرس هذه طلعت روحي، مو قادر عليها، ولا تسمع الكلام، بل تعاندني، وليتني لم أرتبط بها»!
فرد عليه رفيق دربه: «عندي وعندك خير، فأنا كل يوم أتهاوش مع «حرمي الفرس»، مرة منحاشة من الاسطبل، بتحريض من أمها الشريرة، ومرة رافستني، حتى صرت خوش حصان، ما ارد لها أي طلب»!
فسأله الحصان: «ماكو إلا نروح عند جحا اللي استطاع أن يروض حرمه، لنتعلم منه، شلون نتفاهم مع شريكة العمر»؟
«جحا» ضحك، بعدما سمع سالفة الحصانين، فقال: «أنا فكيت عمري، منذ الليلة الأولى لزواجنا، قلت لها: «لنتفق...إذا زعلتِ مني يا بنت الأوادم، تروحين المطبخ، واذا انا زعلت منك أروح إلى الحوش، ومنذ ذلك اليوم وحتى الآن - أي بعد مرور 30 سنة - وأنا بالحوش»؟
الحصان التفت إلى صديقه، وقال له: «لا رفسة فرس... ولا أقعد طول حياتي بالحوش»!