جريدة الشاهد اليومية

كولومبيا استعادت بريقها مع عودة رودريغيز

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_67_16777215_0___images_1-2018_S8.pngبعد صدمة الهزيمة الأولى أمام اليابان في مستهل المشوار بكأس العالم، عادت كولومبيا للرقص وظهرت في أفضل ثوب لها خلال الفوز 3 - 0 على بولندا تحت قيادة الساحر خاميس رودريغيز، العائد للتشكيلة الأساسية.
وأبهر فريق المدرب خوسيه بيكرمان الجميع قبل أربع سنوات خلال مسيرته إلى دور الثمانية بكأس العالم في البرازيل، والتي شهدت تسجيل رودريغيز ستة أهداف ليفوز بالحذاء الذهبي.
وعلى استاد كازان استعادت كولومبيا أمجادها وسجلت ثلاثة أهداف جميلة عبر ياري مينا ورادامل فالكاو وخوان كوادرادو وصنع رودريغيز هدفين منها.
وكافح رودريغيز «26 عاما» للتعافي من إصابة عضلية وجلس بديلا في اللقاء الأول وشارك في الشوط الثاني خلال الخسارة بعشرة لاعبين 2-1 من اليابان وكان بإمكانه إدراك التعادل رغم النقص العددي.
ولأن الهزيمة من بولندا كانت تعني توديع البطولة، قرر بيكرمان الدفع برودريغيز أساسيا وكان عند حسن الظن عندما أفقد المنافس الشعور بالثقة منذ الدقيقة 40 بصنع الهدف الأول عبر تمريرة عرضية متقنة حولها مينا برأسه إلى الشباك ليبدأ الحفل.ثم مرر رودريغيز كرة مبهرة بقدمه اليسرى اجتازت ثلاثة مدافعين لتصل إلى كوادرادو الذي اختتم الثلاثية بلمسة رائعة.
وما بين تألقه في نسخة البرازيل واستعادة بريقه في روسيا مر رودريغيز بفترة صعبة في ريال مدريد وانتقل معارا إلى بايرن ميونخ.
لكن رودريغيز طوى كل الصفحات ليصب تركيزه في المواعيد الكبرى.
وسجل فالكاو مهاجم موناكو أول هدف له في كأس العالم بتسديدة رائعة بوجه القدم بعد تمريرة متقنة من خوان كينتيرو.
وقال بيكرمان: «فالكاو رمز للمنتخب الوطني وهدفه من أكثر الأشياء المفرحة لنا».
وأضاف «نتمنى أن يسجل دائماً وأن يكون جاهزا وأن يساعد الفريق بمهاراته».
وتملك كولومبيا 3 نقاط بفارق نقطة واحدة خلف السنغال واليابان قبل خوض الجولة الأخيرة.