جريدة الشاهد اليومية

توجت بالمركز الأول خليجياً و26 عالمياً في الأمن الغذائي

الكليب: «المطاحن» حققت صافي ربح 41 مليون دينار للعام 2017 بارتفاع 10%

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_75_16777215_0___images_1-2018_E3(57).pngقال صلاح الكليب رئيس مجلس إدارة شركة مطاحن الدقيق والمخابز إن النتائج المشرفة والإنجازات الرائدة التي حققتها الشركة هذا العام لم تكن لتتحقق لولا وجود منظومة متكاملة من العناصر المحفزة لذلك، خصوصاً أنها جاءت في ظل اضطرابات سياسية تشهدها كثير من الدول العربية، قد نتج عنها العديد من التداعيات السلبية التي ألقت بظلالها على الصعيد الاقتصادي والتجاري لمعظم دول المنطقة ومنها الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي عموماً.
وأوضح الكليب أنه ورغم الظروف الصعبة سجلت مبيعــات الشركة هــذا العام 385.514.886 دينارا مقابل 400.744.059 دينارا عـام 2016 بانخفاض 4%، وبلغت تكلفة المبيعات 350.294.843 دينار مقابل 368.227.588 دينار عـام 2016 بانخفاض 5%، وعليه بلغ صافي ربح هذا العام 41.062.395 دينار مقابل 37.332.336 دينار لعام 2016 بارتفاع 10%، أما صافي الأصول الثابتة فقد بلغ 55.121.241 دينار مقابل 52.409.055 دينار لعام 2016 بارتفاع 5%، وبلغت المصاريف الإدارية 9.064.545 دينار مقابل 7.227.357 دينار لعام 2016، بينما بلغت حقوق المساهمين 381.500.400 دينار مقابل 342.239.302 دينار بلغتها عام 2016 بزيادة 11%، أما المنافع والمزايا التي حصل عليها أعضاء مجلس الإدارة خلال عام 2017 فقد اقتصرت على مكافآت أعضاء مجلس الإدارة بواقع 54 ألف دينار، ومكافآت أعضاء لجان مجلس الإدارة بواقع 12 ألف دينار.
كما أكد مطلق الزايد الرئيس التنفيذي للشركة أن شركة مطاحن الدقيق والمخابز مستمرة في تنفيذ رؤيتها ومهمتها التي تهدف في المقام الأول إلى تحقيق الأمن الغذائي للكويت وضمان استقراره، وتسعى الشركة حاليا إلى القفز بمنتجاتها الى العالمية من خلال الاستمرار في تقديم منتجات متنوعة ذات الجودة العالية حسب متطلبات معايير ومقاييس الجودة العالمية، مضيفا أنها تمكنت من الناحية الاستراتيجية هذا العام من الانتهاء من تركيب المطحنة الإضافية لإنتاج الطحين «المطحنة C»، كما تعاقدت الشركة على شراء خط لإنتاج الخبز العربي بطاقة إنتاجية 14000 «خبزة/ ساعة» لمخبز الشويخ، وتم تركيب وتشغيل مكائن تعبئة الطحين «1» كيلو و«10» كيلوات بمصنع الطحين، وبين حرص الشركة على التنوع المستمر في منتجات الشركة حيث عملت على استحداث منتجين جديدين هما «البان كيك» و«اللازانيا»، وتم طرحهما في الأسواق هذا العام بجودة عالية وأسعار تنافسية، مضيفا أن الشركة حافظت على وضعها التنافسي المتميز في السوقين المحلي والخارجي على الرغم من الأزمات السياسية والاقتصادية التي مرت بها منطقة الخليج، وسعت بجهود استثنائية لتنمية صادراتها على الرغم من الركود الذي تعاني منه الأسواق بعمومها، ووفقت بزيادة صادراتها بنسبة 6% عن العام الماضي، كما تميز هذا العام بحصول الشركة على شهادة الآيزو 22000 لمصنع المنتجات الخالية من الجلوتين وشهادتي الآيزو 14000 الخاصة بشروط البيئة، وOSAS 18001 الخاصة بالأمن والسلامة، كما توجت الكويت هذا العام بحصولها على المركز الأول خليجياً و26 عالمياً في أمنها الغذائي المنوط تحقيقه بشركة مطاحن الدقيق والمخابز وشركتها التابعة، وأضاف: من جانب آخر أولت الشركة هذا العام اهتماماً خاصاً بمواكبة التطور التكنولوجي، حيث باشرت بتجربة أحدث ما توصل إليه العلم في مجال تكنولوجيا المناولة الآلية «Robotic Process Handling» لاعتماده بعد نجاح التجربة، الأمر الذي سيسهم بتقليل العنصر البشري في نشاطها الصناعي، مع ضمان سرعة ودقة الإنجاز بأقل كلفة وأقصر مدة زمنية، وإتاحة الفرص الوظيفية للعمالة الوطنية لإدارة هذه التكنولوجيا بعد تدريبها وتأهيلها.
ويؤكد التقرير السنوي أن المطاحن سجل إنتاجها 378.354 طناً مرتفعاً عن إنتاج عام 2016 الماضي الذى سجل «310,015» أطنان، متصاعداً كذلك عن إنتاج موسم 2015 الذى سجل حينها «348,674» طناً، وبلغ إجمالي مبيعات المطاحن «378,166» طنا استهلك منها محلياً «296,013» طنا كما جاء في التقرير وتم تصدير «82,153» طنا، مقابل مبيعات للعام الماضي 2016 بلغت «358,541» طناً استهلك منها محلياً «280,930» طنا وتم تصدير «77,611» طنا، كما تصاعد إنتاج مصنع المعكرونة للعام الحالي ليسجل «22,855» طنا مقابل إنتاج العام الماضي 2016 الذي بلغ «19,069» طنا، استهلك منها محلياً «21,102» طنا، وتم تصدير «1,756» طنا، مقابل استهلاك محلي للسنة الماضية سجل «8595» طناً وصادرات سجلت «10,811» طنا، أما عن مصنع البسكويت فقد سجل التقرير إنتاجه الذي بلغ نحو «3,655» اطنان متصاعداً عن إنتاجه في عام 2016 الذي سجل «3,391» أطنان، الاستهلاك المحلي كان «3,372» اطنان، والصادرات بلغت «258» طن، مقابل استهلاك محلي لعام 216 بلغ «3,067» اطنان، وصادرات سجلت «250» طن، وأضاف التقرير أن المخابز العربية سجلت كعادتها تصاعداً ملحوظاً فى إنتاجها لمواكبة الطلب المتنامي على منتجاتها، حيث سجل إنتاجها لعام 2017 «146,483» طناً مقابل «141,565» طناً سجلها العام الماضي، مرتفعاً كذلك عن إنتاج عام 2016 الذي كان «137.997» طناً، استهلك السوق المحلي كامل الإنتاج، كما ذكر التقرير أن إنتاج مصنع الزيوت النباتية شهد تحسناً طفيفاً للعام الحالي بواقع «38,639» طنا مقابل إنتاج عام 2016 الذي سجل «38,341» طنا، استهلك محلياً «36.512» طنا، وصادرات «2,016» طن، مقابل استهلاك محلي لعام 2016 «36.467» طناً، وصادرات سجلت «1896» طنا، فالشركة تمضي قدماً في تطوير كافة مصانعها ومرافقها لتلبية الطلب المتنامي على منتجاتها وتقديم الأفضل دوماً لعملائها والمستهلكين.
وجاء في تقرير مجلس إدارة الشركة للعام 2017 أن الأسواق العالمية للحبوب تشهد توازناً خلال موسم 2017/2018، حيث يتجاوز إجمالي الإمداد الطلب المتوقع، في حين تتجه كميات المخزون نحو الارتفاع، وقد تجاوز إنتاج الحبوب على المستوى العالمي عام 2017 الذروة التي سجلها عام 2016 بهامش طفيف، حيث كان نصيب اميركا الجنوبية والجنوب الأفريقي هو الأكبر من هذا الارتفاع، غير أن إنتاج القمح قد شهد تراجعاً طفيفاً عن العام الفائت رغم التحول نحو الارتفاع مدفوعاً بالحصاد الذي فاق التوقعات في الاتحاد الروسي، ولعل التراجع في إنتاج الحبوب مقارنة بعام 2016 يعود معظمه إلى انخفاض كمية الحصاد في الولايات المتحدة وكذلك إلى تراجع محصول القمح الأسترالي عقب الإنتاج القياسي لهذا المحصول عام 2016، أما الإنتاج العالمي من الأرز عام 2017 فقد حافظ على استقراره تبعاً للتوقعات، وأن من المتوقع أن يسجل الاستهلاك العالمي للحبوب خلال 2017/2018 ذات ما سجله في ارتفاعاً بنسبة 1% مقارنة بالموسم الحالي، وبصفة عامة فإن الاستهلاك الغذائي للحبوب قد يشهد نمواً تبعاً للتوقعات بنسبة 1.3%، في حين قد يشهد استخدامها العلفي نمواً بنسبة 0.4%، بينما من المتوقع أن يسجل الاستخدام الصناعي للحبوب ارتفاعاً بنسبة 1.2%، وبناء على آخر التنبؤات بخصوص إنتاج الحبوب واستهلاكها، قد يصل المخزون العالمي من الحبوب مع اقتراب انتهاء الموسم عام 2018 إلى مستوى يدعم استقراره،حيث إن مخزون القمح تنامى بشكل طفيف، صاحبه تراجع هامشي في نسبة الحبوب الخشنة والأرز، وقد تبقى التجارة العالمية للحبوب خلال موسم 2017/2018 قريبة من حجمها المتوقع خلال موسم 2016/2017 مع تراجع مرتقب في تجارة الحبوب ستعوضه الشحنات الأكبر من الذرة والأرز.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث