جريدة الشاهد اليومية

مجرد رأي

حالة الصمت الفني

أرسل إلى صديق طباعة PDF

مشعل السعيد
مثلما أن هناك صمتاً انتخابياً، هناك صمت فني، فكل منتج عمل ينتظر بثه عبر القنوات الفضائية بفارغ الصبر ليرى النتائج ويعرف مكانة عمله بين الاعمال الاخرى، وهذا الامر بالتأكيد ينصب على المؤلف والمخرج والممثل والمجموعة الفنية لكل عمل، ونحن ايضا ككتاب ونقاد ومشاهدين ننتظر، وعند الامتحان يكرم المرء أو يهان، ولن نجامل احدا على الاطلاق ولكننا سنقيم هذه الاعمال بعيدا عن الاهواء والميل لهذا على هذا، وما يهمنا في هذا الصدد الاعمال الكويتية، فلدينا في رمضان اعمال كثيرة من بينها «مع حصة قلم» لحياة الفهد و«عبرة شارع» لسعاد عبدالله، وهذان العملان الاكثر تداولاً بين الناس واعمال اخرى، الا ان المشاهد ينتظر حياة الفهد وسعاد عبدالله لانهما تمثلان الجيل الذهبي لفناني الكويت، ولاشك انهما شديدتا الحرص على ما يقدمانه للناس ما يجعلهما في طليعة الاعمال الفنية في رمضان، والمشاهد في رمضان سيتابع كل الاعمال الفنية وسيبدي رأيه بها بكل صراحة، سواء اكان هذا الرأي في صالح هذه الاعمال او ضدها، ولاشك انه ستكون هناك اعمال ساقطة ولكن لن يكون لها مكان في تلفزيون الكويت ولا المحطات التابعة لرقابة وزارة الاعلام، ما نتمناه بكل امانة وصدق ان ترقى اعمالنا الفنية وترتقي لتكون اعمالا يحتذى بها، مثل الاعمال التي كانت تقدم في ثمانينات القرن الماضي، ولا عذر لاحد في الفشل، لان ما لم يكن متوافرا من تقنيات اصبح اليوم متوافرا وبسهولة ويسر، والكتاب اصبحوا بالعشرات، ونحن لا نقبل الا النجاح خاصة من الاسماء الكبيرة، اما الجيل الجديد فربما فشل ثم نجح ثم فشل ثم نجح حتى يصل الى ما يريد بجده واجتهاده واصراره على النجاح، لذا نحن ننتظر ونترقب وكلنا امل وتفاؤل بأن تكون الاعمال الفنية الكويتية في طليعة الاعمال العربية وان نسعد بمشاهدة أعمال ذات مضامين هادفة، وسيكون لنا رأينا.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث