جريدة الشاهد اليومية

بما يتماشى مع رؤية طويلة الأمد تجاه الفئات الضعيفة والحالات المهمشة

الكويت تواصل تقديم مساعداتها الإنسانية مع قرب حلول شهر رمضان

أرسل إلى صديق طباعة PDF

L2(67).pngواصلت الهيئات والمؤسسات الكويتية تقديم المساعدات الإنسانية في مسعى لتجديد بواعث الطمأنينة مع حلول روحانيات شهر رمضان الفضيل.
وفي هذا الصدد افتتح رئيس الوزراء اليمني د. أحمد بن دغر مشروع مياه الري بمحافظة «أبين» والممول من حملة «الكويت إلى جانبكم» وذلك خلال زيارته مع عدد من أعضاء الحكومة إلى المحافظة.
ونقلت الحملة في بيان صحافي عن بن دغر القول «ان الكويت كانت ومازالت وستظل بعطائها ومواقفها الى جانب شعبنا وحكومته ممثلة في رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي».
وأشاد بجهود الكويت أميرا وحكومة وشعبا على مواقفهم العروبية والتاريخية تجاه أشقائهم في اليمن مؤكدا أن الشعب اليمني سيظل يحمل كل الحب والتقدير للكويت على ما قدمته في الماضي والحاضر وما ستقدمه في المستقبل والذي يدل على مدى روابط الأخوة والمحبة بين الشعبين الشقيقين.
وتعمل حملة «الكويت إلى جانبكم» في محافظة «أبين» بمختلف القطاعات الصحية والإيوائية والمياه والغذاء والتعليم ضمن برامجها الإسعافية لسد حاجة المتضررين بالتزامن مع عمل الحملة في جميع المحافظات اليمنية بدون استثناء.
وفي تركيا افتتح رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر هلال الساير مشروع إيواء وتمكين عوائل الأيتام السوريين بجمعية الشام لرعاية وكفالة الأيتام بمدينة «غازي عنتاب» جنوب البلاد.
وقال الساير في كلمة خلال حفل الافتتاح ان المشروع الذي تبلغ كلفته 142 ألف دولار يغطي تقديم الاحتياجات الضرورية لـ 140 يتيما و15 مشرفا واداريا ويهدف الى توفير الدعم النفسي والخدمات الطبية والمساهمة في توفير الأمن الغذائي لعوائل الأيتام.
وأضاف ان المشروع الانساني يأتي ضمن البرامج التي ترعاها جمعية الهلال الأحمر الكويتية وتنفذه جمعية الشام للأيتام وبعثة جمعية الهلال الأحمر القطري بتركيا.
وأكد الساير اهتمام الجمعية بالأطفال الايتام السوريين ودعمها لبرنامج إيواء عوائل الايتام وتعليمهم وتقديم التدريب المهني لليتيمات ليعتمدن على انفسهن ونقلهن من مرحلة الاحتياج الى الانتاج.
وأشار الى استمرار جمعية الهلال الاحمر الكويتي في مساندة الشعب السوري في هذه الظروف الصعبة ما يتماشى مع الرؤية الانسانية طويلة الامد للجمعية تجاه الفئات الضعيفة والحالات المهمشة.
وأشاد الساير بدور جمعية الشام للأيتام وما تقدمه من رعاية اجتماعية للأيتام وتعليمهم مهارات وسلوكيات تسهم في تأهيلهم ليكونوا عنصرا فاعلا في مجتمعهم.
وكان رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر افتتح مشروع دار لليتيمات السوريات يحمل اسم «مدينة بناء الانسان» في بلدة «الريحانية» بمدينة «هطاي».
وعلى صعيد متصل أكد الساير سعي الجمعية الدائم واهتمامها بالمبادرات التي تعنى بتحسين مستوى الرعاية الصحية للنازحين العراقيين.
وقال الساير عقب لقائه رئيس الجمعية الطبية العراقية أحمد الهيتي والوفد المرافق له إن «الهلال الأحمر الكويتي» تتعاون مع الجمعية الطبية العراقية لتقديم العون والمساعدة للنازحين العراقيين في المحافظات العراقية.
وأضاف أن «الهلال الأحمر الكويتي» ومن خلال وجودها في المحافظات العراقية انشأت ثلاثة مراكز صحية وتبرعت بثلاث عيادات متنقلة فضلا عن توفير الأجهزة الطبية والادوية لعدد من المستشفيات الصحية في العراق.
وأوضح أن الجمعية ساهمت أيضا في علاج مرضى العيون والاطراف الاصطناعية وعمليات غسيل الكلى فضلا عن تقديم كافة المعونات الاغاثية للنازحين العراقيين.
وبين أن الجمعية تعمل من خلال الشراكة الفاعلة مع المؤسسات المدنية والجمعية الطبية العراقية، في العراق لاسيما في ظل الأعباء المترتبة على المجتمع العراقي مشيرا الى أنها تعمل على عدة صعد منها الأعمال الاغاثية والغذائية والطبية لمساعدة النازحين العراقيين في المحافظات العراقية.
من جانبه أشاد رئيس الجمعية الطبية العراقية أحمد الهيتي بالمشاريع الطبية والإغاثية والتنموية المقدمة للنازحين من قبل الهلال الاحمر الكويتي التي تهدف إلى تخفيف معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية وتأهيلهم للعودة إلى مدنهم وقراهم التي خرجوا منها وإلى حياتهم الطبيعية.
وأكد الهيتي الأهمية الكبرى التي توليها الكويت لمشاريعها الإنسانية في المحافظات العراقية مؤكدا انها متميزة ومتنوعة في كافة المجالات الاغاثية.
وذكر أن «الهلال الاحمر الكويتي» ومنذ أزمة النازحين ساهمت بشكل فعال في مساعدة النازحين وتخفيف معاناتهم عبر مشاريع متنوعة منها المشاريع الصحية كافة والتكفل بإجراء بعض العمليات الجراحية لمصابين.
ولفت إلى أن الجمعية ساهمت كذلك في المساعدات العينية والمواد الغذائية والألبسة ووسائل التدفئة وغيرها من المساعدات الإنسانية والرعاية التعليمية.
وأفاد بأن الجمعية الطبية العراقية تعد من المنظمات الإنسانية غير الربحية الفاعلة التي تهتم بتقديم الخدمات الإنسانية والطبية والإغاثية للنازحين والعائدين العراقيين واللاجئين والمجتمعات المضيفة والمشاريع التنموية لتطوير المجتمع. وبدوره قام القنصل العام للكويت في اربيل د.عمر الكندري بزيارة محافظة دهوك لمتابعة سير تنفيذ مشروع برعاية الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربي يهدف الى دعم اللاجئين السوريين في اقليم كردستان العراق.
وينفذ هذا المشروع الذي تبلغ قيمته 10 ملايين دولار بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وقال الكندري: «قمنا وبرفقة منسقة المفوضية في إقليم كردستان العراق مونيكا نورو بزيارة محافظة دهوك لمتابعة مراحل سير العمل في مشروع الصندوق الكويتي للتنمية والذي يهدف الى تحسين الظروف المعيشية للاجئين السوريين المقيمين في المخيمات في محافظتي أربيل ودهوك في إقليم كردستان العراق».
واوضح «ان تلك المبادرة تأتي في سياق المواقف الانسانية للكويت تجاه ازمة اللاجئين السوريين حيث سبق لها ان استضافت ثلاثة مؤتمرات للمانحين والمخصصة للشعب السوري الشقيق فيما شاركت في المؤتمر الرابع».
وأضاف «ان ما قدمته الكويت من منحة عن طريق الصندوق الكويتي للتنمية هو تعزيز لتلك المواقف الانسانية التي وضع اسسها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد قائد العمل الانساني».
ومن جهتها اعربت المسؤولة الدولية مونيكا نورو عن امتنانها للتعاون المثمر بين الكويت والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث