جريدة الشاهد اليومية

المويزري: سأكون أول المطالبين بعدم التعاون مع رئيس الحكومة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_1-2018_B3(36).pngأعلن النائب شعيب المويزري تأييده للاستجوابين المقدمين إلى سمو رئيس مجلس الوزراء ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، فيما قال إنه سيرجئ حكمه على استجواب وزير النفط بخيت الرشيدي حتى الاستماع إلى مرافعات الطرفين.
وأضاف المويزري «اننا على موعد غداً «اليوم» في يوم حافل من الاستجوابات التي تعتبر حقا أصيلا لكل نائب من النواب»، مشيراً الى ان الاستجوابات الثلاثة للنواب حق لهم.
وأوضح ان «الاستجواب الاول سيكون لوزير النفط ، وهو مكون من عشرة محاور ، وسنستمع إلى طرح المستجوبين وردود الوزير عليهم ومن بعدها سأعطي رأيي الشخصي الذي سيتوافق بكل تأكيد مع قناعتي سواء مع طرح المستجوبين او ردود الأخ الوزير ولا يمكن ان تتأثر قناعتي بأي ضغوط من اي طرف من الأطراف».
وبين المويزري انه «فيما يخص استجواب سمو رئيس مجلس الوزراء وهو من 6 محاور والكل يعرف ان سمو الرئيس تسلم 7 حكومات والبلد من أردى إلى أردى من انتشار الظلم والفساد واصدار القرارات غير المتوافقة مع التزامات الحكومة تجاه الشعب».
وقال «انه خلال الحكومات السبع لم نجد تطورا أو علاجا لأي مشكلة نعاني منها في كل الجهات الحكومية او الاحوال المالية والإدارية»، مشيراً إلى ان انعكاسات أداء الحكومات السبع كان باهتا ولم يقدم أي حلول للمشاكل التي يعاني منها الشعب في جميع المجالات.
وتمنى المويزري ان يقدم مستجوب المبارك النائب حمدان العازمي ورقة طرح التعاون مع حكومة سمو الرئيس قائلا « إذا لم أكن أول من يوقع عليها فسأكون أحد الموقعين»، مضيفا « أتمنى على النواب أن يوقعوا على كتاب عدم التعاون مع رئيس الوزراء».
وأضاف «هناك نواب حاولوا خلال الفترة السابقة معالجة بعض القضايا التي تحدثوا عنها خلال حملاتهم الانتخابية مثل قضايا الرأي العام والجنسية وغيرها، معتبرا أن القرارات غير المدروسة لوزارات الدولة دليل على ان الحكومة «لا ترد على الشعب وممثليهم».
وعن الاستجواب الثالث قال المويزري إن «استجواب وزيرة الشؤون من ثلاثة محاور وهي منذ 5 سنوات على  النهج نفسه والتجاوزات الادارية والمالية مازالت مستمرة واتمنى من النائب المستجوب أن يقدم كتاب طرح الثقة، وانه سيكون من أوائل الموقعين خاصة أن اداء الوزيرة سلبي والتنمية منعدمة». مطالباً الوزيرة بالابتعاد خلال ردودها عن كل ما من شأنه أن يثير النعرة الطائفية، مؤكداً أن الوحدة الوطنية لأبناء الكويت والحفاظ عليها أكبر من أي اعتبارات أخرى.