جريدة الشاهد اليومية

اختتام مؤتمر (بروكسل 2) بالتأكيد على الحل السياسي للصراع السوري

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_800_600_0_0___images_1-2018_8961fb6d-d2f3-41d4-a66c-ab9ec8f9c3f0.jpgأكد المشاركون في مؤتمر بروكسل الثاني بشأن مستقبل سوريا والمنطقة اليوم الأربعاء في ختام أعماله على أن الحل السياسي الشامل والحقيقي هو الضمان لنهاية دائمة للصراع السوري الذي دخل عامه الثامن.
وجاء في إعلان أصدره المشاركون في ختام اعمال المؤتمر أن "المشاركين في المؤتمر يؤكدون من جديد على أن الحل السياسي الشامل والحقيقي الذي يلبي تطلعات الشعب السوري المشروعة من أجل الكرامة والحرية هو الضمان لتحقيق نهاية دائمة للصراع السوري".
كما جدد المشاركون تقديرهم للجهود التي بذلتها دولة الكويت ومملكة السويد في إعداد قرار مجلس الأمن الدولي 2401 بوقف إطلاق النار في سوريا داعين إلى التنفيذ الفوري والشامل لهذا القرار.
وتعهد المشاركون في المؤتمر بمبلغ 4ر4 مليارات دولار لعام 2018 بالإضافة إلى بالإضافة إلى تعهدات بقيمة 4ر3 مليارات دولار لتغطية الفترة ما بين 2019 - 2020 كما أعلنت بعض المؤسسات المالية الدولية والجهات المانحة قروضا بقيمة 2ر21 مليار دولار أمريكي.
وعقد المؤتمر على مدى يومين برئاسة مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومشاركة 86 وفدا بينهم 57 دولة و 10 ممثلين عن المنظمات الإقليمية والمؤسسات المالية الدولية فضلاً عن 19 وكالة تابعة للأمم المتحدة و أكثر من 250 منظمة غير حكومية.
وجاء في إعلان مؤتمر بروكسل الثاني أنه بعد مرور عام على مؤتمر بروكسل الأول وأيضا بعد ثلاثة مؤتمرات في الكويت ومؤتمر لندن في عام 2016 يجدد المؤتمر ويعزز الالتزام السياسي والإنساني والمالي للمجتمع الدولي لدعم الشعب السوري والدول والمجتمعات المجاورة التي الأكثر تضررا بسبب بالأزمة السورية.
وأشاد بالرؤساء السابقين لمؤتمر بروكسل الأول وهم : ألمانيا والكويت والنرويج وقطر والمملكة المتحدة "الذين قدموا مساهمات كبيرة في الأعمال التحضيرية للمؤتمر وأعمال المؤتمر" مشيرا إلى أن الاردن ولبنان متصلان أيضا بشكل وثيق.
وأعرب المؤتمر عن دعمه القوي لعمل المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا في تسهيل العملية السياسية بهدف التوصل إلى تسوية سياسية دائمة في سوريا.
وأدى الصراع في سوريا إلى نزوح اكثر من 12 مليون شخص منهم أكثر من 6ر5 مليون لاجئ متواجدين في دول الجوار السوري و 6ر6 مليون نازح في داخل سوريا علاوة على 1ر13 مليون شخص نصفهم من الأطفال في حاجة ماسة للمساعدة الإنسانية والحماية في داخل البلاد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث