جريدة الشاهد اليومية

الله أقوى يا نصيبي أنا وشبيدي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

مشعل السعيد

كان يا ما كان، سامرية من أشهر سامريات الماضي عنوانها: «الله أقوى يا نصيبي» وهي من قصائد شاعر الكويت الكبير فهد بن راشد بن ناصر البورسلي، التي لاقت نجاحاً كبيراً وغناها عدد من المطربين والمطربات، وتعدت شهرتها الكويت إلى دول الخليج، غنتها الراحلة عائشة المرطة والفنان محمد عبده وتقول أبياتها:
الله أقوى يا نصيبي أنا وشبيدي
كل ما عدّلت واحد يميل الثاني
ولّعوني بالهوى من نهار العيدي
عادت الأعياد تلحق على الشبّاني
قيدوني يا الله إنك تبطّل قيدي
من يحل القيد من يرضي الزعلاني
من عثر حظه يصير القريب بعيدي
والصديق اللي توده يجي قوماني
ليش ما تشفق على عشرتي يا سيدي
يا بوشامة لا تشمّت بي العدواني
والله إني يا هوى البال في تنكيدي
لا ذكرتك هلّ دمعي على الأوجاني
ما هقيت إنه بعد ما يطب الميدي
ليلة فاتت جرحني ولا داواني
ما نفع به كثرة العلم والترديدي
جادل «ن» ناشي على الكبر والطغياني
هذه الأبيات تحكي معاناة صاحبها فهد بورسلي وهي قصة حقيقية ظهر من خلال أبياتها كم كان متأثراً ومتألماً، لذلك قال بعد ذلك:
سلمولي على اللي سم حالي فراقه
حسبي الله على اللي حال بيني وبينه
قايد الريم تاخذني عليه الشفاقة
ليتني طول عمري حيسة «ن» في يمينه
لا ذكرت الزمان اللي مضى والصداقة
عوّد القلب يرجف مثل رجف المكينة
عقب ما هو نديمي صار شوفه شفاقة
الله أقوى على اللي عشر وأربع سنينه
اشتهي عشرتي وأنا عشقته عشاقة
في زمان «ن» مضى واليوم ويني ووينه
آه وا قلبي اللي راح مني سراقه
تل عرج المودة وانقطع في يدينه
بالهوى طاح ما بالراس عقب الحماقة
أتشهّد واسمّي لا خزرني بعينه
وكان أول من غنى هذه السامرية شيخ الفنانين الكويتيين عبداللطيف عبدالرحمن العبيد الشهير بعبداللطيف الكويتي، وأصبحت اليوم من التراث الفني الكويتي النادر.
ما أجمل الماضي!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث