جريدة الشاهد اليومية

الضعف المزمن في الليرة يؤثر سلباً

ديون تركيا السيادية تضعها على حافة الخطر بعد هبوط الليرة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_101_16777215_0___images_1-2018_E3(36).pngقالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني إن الضعف المزمن في الليرة التركية يؤثر سلبا على تصنيف ديون تركيا السيادية وإشكالية للاقتصاد.
وهوت الليرة التركية مقابل الدولار واليورو على نحو حاد مع تنامي قلق المستثمرين بشأن توقعات السياسة النقدية والتضخم.
وهبطت العملة التركية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 4.1944 ليرات للدولار موسعة خسائرها منذ بداية العام إلى 9.4% وأمام العملة الأوروبية هبطت إلى مستوى قياسي منخفض جديد عند 5.1914 ليرات لليورو.
وأشارت موديز إلى الدرجة العالية من الانكشاف الخارجي وتدني احتياطيات النقد الأجنبي.
وذكرت موديز في تقرير عن التوقعات الائتمانية أن الليرة معرضة لتجدد الضغوط إذا أرجأت السلطات تنفيذ تعهدات التحرك لمواجهة ضعف الليرة عن طريق رفع سعر الفائدة.
وقال وزير المالية التركي ناجي إقبال امس إن الميزانية التركية سجلت عجزا بلغ 20.2 مليار ليرة «4.9 مليارات دولار» في مارس ليصبح عجز الربع الأول من السنة 20.4 مليار ليرة.
وقال إقبال إن ميزانية مارس أظهرت عجزا أوليا قدره 10.6 مليارات ليرة ما أفضى إلى فائض ربع سنوي قدره 1.9 مليار ليرة.
وقبل أيام قال وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي إن السلطات المعنية في تركيا ستتدخل في سوق العملات إذا رصدت تقلبات ناجمة عن المضاربة في سعر الصرف، وفق تقديره.
كما قال جميل ارتيم مستشار الرئيس التركي رجب إردوغان إن بلاده ستتخذ خطوات ضرورية بشأن سعر الصرف في الأيام المقبلة، مضيفا أن البنك المركزي سيواصل استهداف معدل التضخم. ويعقد المركزي التركي اجتماعه المقبل بشأن السياسة النقدية في الخامس والعشرين من ابريل. ويقول محللون إن أي شيء أقل من زيادة حاسمة لأسعار الفائدة من المرجح أن يضع مزيدا من الضغوط على الليرة.
وقالت الحكومة التركية إنها ستقدم حوافز بقيمة إجمالية 137.4 مليار ليرة «34 مليار دولار» لمشروعات تنفذها عدة شركات.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث