جريدة الشاهد اليومية

الشطي: التنازل عن الترشح حتى الرابع من مايو

حصاد اليوم الثالث لانتخابات «البلدي»: 7 مرشحين تقدموا ... والإجمالي 30 من الذكور فقط

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_76_16777215_0___images_1-2018_L1(45).pngكتب ضاحي العلي
وأحمد التايب:

اقفلت ادارة الانتخابات ابواب استقبالها لطلبات الترشح لانتخابات المجلس البلدي 2018 لليوم الثالث بتقدم 7 مرشحين من الذكور لتمثيل الدوائر الثالثة والخامسة والثامنة والتاسعة ليصل العدد الاجمالي للمرشحين منذ فتح باب الترشح الى 30 مرشحاً جميعهم من الذكور دون أي حضور يذكر للعنصر النسائي.
وأكد مساعد المدير العام للشؤون القانونية لشؤون الانتخابات بوزارة الداخلية العقيد صلاح الشطي ان المرشحين موزعون على الدوائر الانتخابية العشر ماعدا الدائرة السابعة، والتي لم تشهد تقدم أي من المرشحين عن تلك الدائرة.
ونوه الشطي الى أن التنازل عن الترشيح يظل متاحا حتى تاريخ 4/5/2018 والذي يكون اليوم الأخير للتنازل عن الترشح لانتخابات المجلس البلدي 2018، وبين أن التنازل عن الترشيح يتم من خلال تقدم المرشح بطلب تنازل بخط يده في مخفر الشرطة في الدائرة الانتخابية المرشح عنها، ويحال بعد ذلك طلب التنازل إلى الإدارة العامة لشؤون الانتخابات لاتخاذ إجراءات عملية حذف اسم المرشح الراغب في الانسحاب. وبين أن الإدارة العامة لشؤون الانتخابات مستمرة في استقبال المرشحين لانتخابات المجلس البلدي 2018، منذ الساعة 7 صباحاً حتى الساعة 1.30 ظهراً، وتستمر في استقبال المرشحين وحتى في يوم الأحد والذي يوافق مناسبة الإسراء والمعراج.
وأوضح أن الادارة العامة لشؤون الانتخابات قامت بالتنسيق مع وزارة التربية بشأن تجهيز مدارس الاقتراع الذي يكون موزعاً على عدد 102 مدرسة في مختلف الدوائر العشر الانتخابية، وقامت الإدارة العامة لشؤون الانتخابات بالاستعداد لتجهيز صناديق الانتخابات، وكذلك جميع ما تحتاجه اللجان الانتخابية في يوم الانتخابات مثل البنرات واللوحات الارشادية للانتخابات.
وأشار إلى أن هناك لجنة فحص طلبات الترشيح تعقد اجتماعاتها لفحص ملفات المرشحين واستبعاد من لا يصلح للترشح، وفي نهاية اجتماعاتها يتم رفع قرارها إلى نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية لاتخاذ القرار المناسب.
وذكر أن الإدارة سوف تستقبل المناديب والوكلاء للمرشحين بعد غلق باب الترشيح لانتخابات المجلس البلدي 2018 صباحاً ومساء لتقديم الأوراق والمستندات اللازمة لإصدار الهويات التي يستخدمونها في يوم الانتخاب، وأوضح أنه سوف يتم معرفة عدد الوكلاء والمناديب وعدد اللجان الانتخابية فور انتهاء التنسيق مع المدارس.

تأهيل البنية التحتية
بدوره أكد مرشح الدائرة الخامسة حسن حيدر، أن «برنامجه الانتخابي يتمحور حول إعادة تأهيل البنية التحتية، وحل مشكلة الازدحام المروري، وتعديل الشوارع المتهالكة». وأشار إلى أنه خلال 10 سنوات ماضية لم يكن هناك توجه لحلها، في ظل سكوت المجلس البلدي، وبلدية الكويت، مضيفاً أن «الهدف الأخر من خوضه الانتخابات هو خدمة المنطقة وأهلها».
ولفت حيدر إلى أنه عبر 9 سنوات ماضية، لم تشهد الرميثية إنشاء أي ثانوية للبنات أو للبنين، لافتا الى «افتقاد المنطقة وجود الملاعب الرياضية التي تحتضن الشباب كما كان في السابق».  وأكد أن «جميع سيارات الكويت دون استثناء «تكسرت» بسبب تردي حال الشوارع، وهذا الأمر يجعلنا نتساءل عن مناقصات الطرق، وإن كان هناك محسوبية ام لا»؟

نسبة البناء
من جانبه قال مرشح الدائرة الثامنة حسن المطيري، أن «الهدف من ترشحه لانتخابات المجلس البلدي يتضمن العديد من الأهداف والأجندات، ومنها الموضوع المتعلق بنسبة البناء»، لافتاً إلى أن البلدية شكلت أخيراً لجنة لحصر المخالفات الموجودة في المناطق السكنية، وبالتالي لا بد من إعطاء الحرية للمواطن في مساحة عقاره كما كان معمولا به في القانون القديم، في ظل أزمة السكن الحالية.
وأضاف: سابقا كان القانون يسمح ببناء المساحات المطلوبة وفقاً لاحتياجات كل أسرة، وهذا لا يعني أن هناك مطالبات بزيادة عدد الأدوار إلى 4 و5. وشدد المطيري على ضرورة عودة قوة المجلس البلدي إلى ما كان عليه في السابق، لاسيما أن قانون 5 لسنة 2005 قلص صلاحياته، مبيناً أن «المجلس السابق مهمش، وليس لديه القوة أو التشريع».
وأشار إلى أن «الدائرة الثامنة تعاني من نقص بالخدمات المتوافرة في مناطق الدوائر الأخرى، علماً بأن الدائرة تعتبر من أكثر الدوائر كثافة سكانية في الدولة»، مطالباً البلدية والجهات الأخرى المعنية بإعادة تأهيل المرافق الموجودة في كل مناطق الدائرة.

تطور مؤسسي
من ناحيته قال مرشح الدائرة الثالثة عبدالمحسن البريدي، أن خوضه للانتخابات يهدف إلى العمل على التطوير المؤسسي لبلدية الكويت، إضافة للمشاركة في تطوير البنية التحتية للدولة، وإقرار مشاريع التنمية. وأشار مرشح الدائرة الخامسة جاسم الحداد، إلى أن رؤيته الانتخابية تنصب في تغيير وتطوير المشاريع الداخلية من الجانب المعماري، وتوفير الأراضي، واستغلالها، في ظل وجود إهمال في استخدامها.
وأضاف من أن أبرز أهدافه استغلال الأراضي «الفارغة» كمزارع الصليبية، إضافة لملف الطرق، متمنياً أن يكون على قدر المسؤولية، لافتاً إلى أن قانون البلدية الحالي جيد، ولكنه يحتاج إلى بعض التعديلات البسيطة، خاصة فيما يتعلق بالرقابة.
وأشار مرشح الدائرة التاسعة فهد المبايعي إلى أن «أن خوضه للانتخابات جاء من منطلق المسؤولية اتجاه البلد، لافتاً إلى أن «نزوله الانتخابات يشمل العديد من الأمور التي تتعلق بالبناء والتنمية، ومشاكل الازدحام المروري في مناطق الدائرة». في حين قال مرشح الدائرة الثالثة ناصر الهنيدي، إن «خوضه للانتخابات يأتي لخدمة البلد، وفقاً لأولويات يضعها في حسبانه لتناسب حاجة سكان منطقته بعدما استمع الى شكواهم المتكررة من نقص الخدمات.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث