جريدة الشاهد اليومية

أسواق الملاذات الآمنة تحولت إلى الاتجاه الهابط

تغريدة ترامب ... قادت الأسواق العالمية لتحقيق المكاسب

أرسل إلى صديق طباعة PDF

تحولات شهدتها أسواق الأسهم العالمية بنهاية تعاملات امس بسبب 6 كلمات كتبهم الرئيس الاميركي دونالد ترامب عبر «تويتر».
على جانب آخر، احتل تقرير أوبك الشهري مكانة بارزة بين أهم الأحداث العالمية، مع قيام 4 دول بقيادة تراجع الإنتاج النفطي للمنظمة.

كلمات ترامب الستة
بعد تصريحات أشبه بالتهديدات ضد بلاد الدب الأبيض جاءت على لسان ترامب أمس، كشف النقاب امس عن كلمات جديدة غيرت مجرى الأمور وهي «لم أحدد موعد الضربة على سوريا».وبالأمس، شهدت أسواق الأسهم خسائر حادة كما تمكنت الملاذات الآمنة من حصد مكاسب قوية إضافة إلى صعود النفط إلى أعلى مستوى في عدة سنوات بفعل احتدام الصراع الجيوسياسي بشأن التدخل في سوريا.
أما اليوم، فاستجابت الأسواق العالمية على الفور إلى هذه الكلمات الـ6 لتتمكن الأسهم من تحقيق المكاسب فيما تحولت أسواق الملاذات الآمنة إلى الاتجاه الهابط مع خسائر في قطاع النفط.
وقال ترامب: « هذه الضربة ضد سوريا قد تكون قريبة جداً أو عكس ذلك على الإطلاق».

أسهم وعملات
النقيض وعكسه، هذا هو الحال الذي ينطبق على كافة الأسواق العالمية في تداولات اليوم إذا قورنت بأدائها أمس.
وفي سوق الأسهم، صعدت مؤشرات الأسهم الاميركية عند الإغلاق ليربح مؤشر «داو جونز» نحو 290 نقطة، كما شهدت مؤشرات الأسهم الأوروبية ارتفاعات قوية، في حين فشلت مؤشرات الأسهم اليابانية من الاستفادة بهذه النغمة من التعافي.
ووجه رئيس شركة «بلاك روك» رسالة إلى المستثمرين مفادها «يجب أن تستثمر 100% في سوق الأسهم»، وهو ما يأتي بالتزامن مع توقعات لمحلل في بنك «يو.بي.إس» تشير إلى أن العائد على سندات الخزانة الاميركية لآجل 10 سنوات لن يصل إلى مستوى 3% حتى عام 2020.
وفشل الذهب في تحقيق المكاسب خلال جلسة اليوم ليفقد 18 دولاراً من قيمته، بينما تحول للصعود عند التسوية، ليواصل الصعود من أعلى إغلاق منذ ديسمبر 2014 سجله بالأمس.
وفي السوق غير الرسمي للعملات، سيطرت حالة من التعافي مع مكاسب قوية حققتها عملة «البيتكوين»، كما صعدت عملة «إي.أو.إس» لتحتل المرتبة الخامسة بدلاً من «الليتكوين».
لكن سوق العملات الرسمية، شهد حالة من التعافي للعملة الاميركية وكذلك نظيرتها الروسية، في حين اضطر البنك المركزي في هونج كونج للتدخل من أجل إنقاذ العملة لأول مرة منذ 2005.

مؤشرات وبيانات
وسط ترقب التطورات التجارية نتيجة النزاع الدائر بين الاقتصاديين الأكبر حول العالم، صرحت وزارة التجارة في الصين بأنها لن تترد في الانتقام من الولايات المتحدة حال اتجاها نحو تصعيد حدة التوتر التجاري
وأكد الجانب الصيني أنه لا يمكن القيام بأيّ مفاوضات في ظل التهديد من جانب واحد اميركي.
وفيما يتعلق بالوضع المتعلق بالسياسة النقدية، عبر البنك المركزي الأوروبي في المحضر الصادر اليوم، عن مخاوفه بشأن مخاطر الحرب التجارية والأثر الضار المحتمل على قوة عملتها اليورو.
أما طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة فشهدت هبوطاً قدره 9 آلاف طلب في الأسبوع المنتهي في 7 أبريل الحالي وهو ما جاء بأقل من التقديرات.

تقرير أوبك الشهري
قدم تقرير منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك والذي تم الإفصاح عنه اليوم تفاصيل جديدة تتعلق بالإنتاج والعرض والطلب.
وذكر التقرير أن إنتاج أوبك تراجع خلال مارس الماضي بمقدار 201 ألف برميل يومياً بقيادة 4 دول وهم على الترتيب أنغولا وفنزويلا والجزائر والسعودية بينما خالفت الإمارات اتجاه المنظمة العام.
أما على مستوى المعروض النفطي من خارج المنظمة خلال العام الحالي، فرفعت أوبك توقعاتها بمقدار 1.71 مليون برميل يومياً.
كما توقع التقرير زيادة الطلب على الخام بمقدار 1.63 مليون برميل يومياً خلال عام 2018.
وحول عقود النفط الصينية المقومة باليوان، فلم يتجاهلها تقرير أوبك الذي ألقى الضوء على 3 مخاطر بشأنها تتمثل في مدى الاستقلالية ومخاطر العملة والسيولة.
من جهة أخرى، تشير بيانات رسمية صادرة عن إدارة معلومات الطاقة الاميركية أن إنتاج الولايات المتحدة النفطي تجاوز مستوى 10.5 ملايين برميل يومياً للمرة الأولى على الإطلاق خلال الأسبوع المنتهي في 6 أبريل الحالي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث