جريدة الشاهد اليومية

لمع البرق اليماني

أرسل إلى صديق طباعة PDF

حاولت حصنية صغيرة ضئيلة ان تقلد صوت زئير اللبؤة فما ان اطلقت صوتها حتى اجتمعت عليها الأسود فافترستها وقطعتها اربا ولم تترك من جسدها إلا العظام فهربت كل حصنية في الغابة إلى رؤوس الجبال خوفا من مصير هذه الحصنية.
فننصح كل حصنية بإلا تقلد زئير اللبؤات حتى لا يكون مصيرها مصير الحصنية المفترسة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث