جريدة الشاهد اليومية

الوفد الكويتي اتفق مع مجلس النواب الياباني على ورقة عمل ورؤية مشتركة في المحافل الدولية

الغانم: سياسة الأمير ودور البرلمان والديمقراطية ... أكسبت الكويت سمعة عالمية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_67_16777215_0___images_1-2018_b1(50).pngقال رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم ان سياسة صاحب السمو امير البلاد الخارجية والدور الحيوي للبرلمان والديمقراطية الكويتية اكسبت الكويت سمعة طيبة واحتراما وتقديرا من قبل مختلف البرلمانات العريقة في العالم.
جاء ذلك في تصريح صحافي للغانم امس في طوكيو عقب عقده جلستي مباحثات رسمية منفصلتين مع رئيس مجلس النواب الياباني تاداموري أوشيما ورئيس مجلس المستشارين الياباني تشويتشي دات .
وأضاف الغانم «نحمدالله أن سمعة الكويت وسياسية صاحب السمو حاضرة في اذهان الجميع, ليس فقط في الغرب وانما ايضا في الشرق وان الاحترام فرض نفسه بكل مكان».
وذكر ان حفاوة الاستقبال والاهتمام والاحترام الذي ابداه رؤساء الغرفتين في البرلمان الياباني للكويت وتقديرهم لدور صاحب السمو امير البلاد واحترامهم للدور الكبير والمهم للبرلمان الكويتي بالمحافل الدولية كان واضحا ومطروحا على طاولة النقاش.
 وحول المباحثات قال الغانم ان الوفد الكويتي ابدى نواياه للتعاون في تقديم المقترحات الخاصة بتعديل النظام الاساسي للاتحاد البرلماني الدولي, مشيرا الى بعض الاتفاقيات التي تم توقيعها وينتظر المصادقة عليها من قبل البرلمانين الكويتي والياباني.
 كما أوضح ان المباحثات تطرقت الى اوجه التعاون في كافة المجالات وبعض القضايا العالقة والازمات الحاصلة في المنطقتين سواء تهديدات كوريا الشمالية لليابان او في الشرق الاوسط ابتداء من القضية الفلسطينية وما يحدث في اليمن والعراق وسوريا وغيرها من الدول.
وقال الغانم:  تم الاتفاق على ورقة عمل سنقوم بتنفيذها وتطبيقها باجتماعاتنا في المحافل الدولية واخص بالذكر الاتحاد البرلماني الدولي.
واضاف «ها نحن كبرلمان كويتي نكسب من كافة المجاميع الجيوسياسية شركاء وحلفاء سيكونون داعمين لنا لتسويق مقترحاتنا والدفاع عن قضايانا العادلة وزيادة احترام كل الدول للبرلمان الكويتي».
وأكد الغانم بهذا الصدد  ان اي محاولات اساءة للبرلمان الكويتي عبر شكاوى سخيفة من بعض المشتكين او غيرهم لن تؤثر على احترام البرلمانات العريقة في كل دول العالم  مضيفا ان « البرلمان الياباني هو احد البرلمانات العريقة ويؤكد احترامه للبرلمان الكويتي ويشيد بدوره».
ومن جانب آخر أكد أعضاء الوفد البرلماني المرافق لرئيس مجلس الأمة ضرورة ترجمة المباحثات التي عقدت مع الجانب الياباني إلى برنامج عمل يتم توثيقه من قبل مجلس الأمة مشيرين الى مكانة اليابان دوليا واهمية الاستفادة منها. 
وفي هذا السياق أكد النائب مبارك الحريص أن العلاقة بين الكويت واليابان متميزة وتاريخية في المجالات الدبلوماسية والتجارية، مشيراً إلى أهمية موقع اليابان دوليا لاسيما أنها من الدول المتقدمة جدا الكترونيا وتجاريا واقتصاديا, مشيراً إلى ان الجانبين عقدا مباحثات ثنائية تبادلا فيها الحديث عن القضايا المشتركة بين البلدين، مشيرا الى التشابه الكبير بين سياسات الكويت واليابان الداعمة للاعتدال والتوافق والسلام سواء في منطقة الشرق الاوسط او منطقة شرق آسيا.
بدوره قال النائب خالد الشطي إن اللقاءات كانت متميزة وتم التباحث في ملفات مهمة عدة اقتصادية وسياسية، مشيراً إلى تطور العلاقات بين البلدين لوجود الكثير من المرتكزات والمشتركات بينهما, موضحاً أن اليابان دولة مهمة على مستوى العالم من حيث اقتصادها وثقافتها وتقاليدها وفلسفتها «لذلك فهذه الاجتماعات ستترجم إلى برنامج عمل يتم توثيقه وتدارسه من قبل مجلس الأمة في الكويت».
من جهته قال النائب أسامة الشاهين إن العلاقات الكويتية- اليابانية عريقة وتعود إلى أول زيارة بحرية يابانية للكويت والخليج عام 1880، مشيراً إلى تطور ونمو العلاقة بينهما, مبيناً أن اللقاءات تركزت على دعم جهود الكويت في إصلاح منظمة الاتحاد البرلماني الدولي ودعوة اليابان لتأييد المقترحات الكويتية والعربية الهادفة إلى جعل هذه المنظمة أكثر حيوية وديناميكية.
وأكد الشاهين أن الطرف الياباني وعد بدعم مبدئي ودراسة مستفيضة للمقترحات الكويتية، مشيرا الى أن الدبلوماسية البرلمانية تساهم في تعزيز أواصر العلاقة والصداقة بين الشعبين انسجاما مع التوجه الحكومي لرفع نسبة التبادل التجاري والصناعي والزراعي.