جريدة الشاهد اليومية

كان يا ما كان

محمد حسن

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_100_16777215_0___images_1-2018_f6(25).pngمشعل السعيد
كان يا ما كان فنان كويتي رائع من جيل الرواد اسمه محمد حسن الدهلاوي، وشهرته محمد حسن، ولد في منطقة شرق سنة 1946، احب التمثيل منذ كان طالبا في المدرسة المباركية فشارك في النشاط المسرحي المدرسي ثم التقى صقر الرشود الذي شجعه علىالعمل الفني فانضم الى المسرح العربي عام 1946، فبدأ رحلته الفنية الرائعة بين الإذاعة والمسرح والتلفزيون، كان ضليعاً في قواعد اللغة العربية ومخرجاتها لذلك لمع في أشهر برنامجين اذاعيين قدمتهما اذاعة الكويت هما «نافذة على التاريخ» «ونجوم القمة»، من اشهر اعماله التلفزيونية «غناوية الفريج»، «درس خصوصي»، «مدينة الرياح»، «الناس أجناس»، «مذكرات جحا»، «دلق سهيل»، «الأقدار»، «الطماعون»، «للحياة بقية»،«دنيا الدنانير»،«الدانه»، وقدم للمسرح «للأمام سر»، «سيف العرب» و«مخروش طاح بكروش»، وعشرات المسلسلات الإذاعية، عرف هذا الفنان من خلال اذاعة الكويت في ثمانينات القرن الماضي، كان أبومشعل فناناً محترماً إنساناً بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى، لا يعمل الا اذا كان مقتنعاً بالشخصية التي سيقوم بها، دقيقاً في مواعيده، صادقاً مع نفسه ومع الناس، يتألم لألم غيره، محباً لوطنه وفيا لزملائه، ادارياً ناجحاً عمل فترة من الزمن رئيساً للتنسيق في اذاعة الكويت، وهو هادئ الطباع لا يتدخل بما لا يعنيه، لعب الرقم 6 دوراً في حياته فهو مولود عام 1946، وتوفي عام 2016، جمعني واياه عمل مسرحي اسمه «الاستاذ صنهات» وعدد من الأعمال الإذاعية، محمد حسن أيها السادة كان محباً للأعمال ذات القيمة الفنية لذلك قدم اعمالاً تعليمية للأطفال مثل «مدينة المعلومات»، و«افتح يا وطني أبوابك» وفي عام 2014 اشتد عليه المرض وظل طريح الفراش اكثر من سنتين حتى وافاه اجله المحتوم في 23 سبتمبر عام 2016 تاركاً وراءه اعمالاً تخلد ذكراه الطيبة وسيرته العطرة وعطاءه، رحمه الله.
ما أجمل الماضي!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث