جريدة الشاهد اليومية

نواب: الأعياد الوطنية ذكرى عزيزة تجسد التلاحم الوطني

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_150_16777215_0___images_1-2018_B3(9).pngهنأ عدد من النواب سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد والشعب الكويتي بمناسبة الأعياد الوطنية.
وأكدوا أن الذكرى السنوية للأعياد الوطنية تدعم أواصر الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد، متمنين أن تدوم الأفراح والأعياد على الكويت وجميع البلاد العربية والإسلامية.
وقدم النائب عسكر العنزي أطيب التهاني والتبريكات لسمو الأمير وسمو ولي عهده الامين والى رئيس مجلس الامة وسمو رئيس مجلس الوزراء والنواب والوزراء بمناسبة الأعياد الوطنية وذكرى الاستقلال وذكرى ملحمة التحرير.
وقال عسكر: إننا نزُف التبريكات لكل أبناء الشعب الكويتي والمقيمين على أرض الكويت الطيبة بهذه المناسبة العزيزة على الجميع، ونسأل الله ان يديم على سمو الأمير وسمو ولي عهده الامين موفور الصحة والعافية، وان يديم الله على الكويت نعمة الامن والأمان في ظل قيادة سموه، وأن يشهد هذا العهد تحقيق تطلعات سمو الأمير والشعب الكويتي بالارتقاء بالكويت إلى المكانة المرموقة التي تستحقها.
وقال: إنه بعد تحرير الكويت من الغزو الغاشم بدأت الكويت تستعيد مكانتها بين الدول العربية ودول المنطقة وعلى مستوى العالم، وترسخت هذه المكانة الإقليمية والدولية للكويت بعد تولي سمو الأمير الحكم، وهذا يدل على المكانة التي يتمتع بها صاحب السمو، فهو يتمتع بمكانة عالية ويتميز بالحكمة والحنكة التي تميز سموه بين قادة دول العالم.
وأشار إلى ان الاحتفالات بالأعياد الوطنية تدعم أواصر الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء الشعب الكويتي، وطالب عسكر كل أطياف الشعب الكويتي بالعمل لاستقرار البلاد السياسي والاقتصادي والاجتماعي في المرحلة المقبلة، وأن يلتفت الجميع لما فيه مصلحة الوطن، وأن يكون هناك نهج جديد ينطلق منه الجميع بكل أطيافهم وانتماءاتهم لخدمة وطننا الغالي الكويت من دون تعصب أو اختلاف على صغائر الأمور.
وقال: نحن على يقين بأن أبناء هذا الشعب الأصيل قادرون على تجاوز جميع العقبات والمحن وتجاوز هذه الأمور والاختلافات البسيطة والاستظلال بتوجيهات صاحب السمو والدفع باتجاه تحقيق رغباته وأُمنياته للكويت، والتأسي بحكمته في القدرة على لم الشمل وتوحيد الصف، وتوفير الجهد فيما يخدم الأهداف الموضوعة والطموحات المنشودة.
من جهته، هنأ النائب محمد الحويلة الشعب الكويتي بذكرى اليوم الوطني ويوم التحرير، كما هنأ سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وولي عهده سمو الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
وأضاف الحويلة «تأتي هذه المناسبات الوطنية ونحن نحتفل بيوم تحرير بلدنا من براثن الغزو العراقي، وهي مناسبة نستذكر فيها أرواح شهدائنا الأبرار وأسرانا ومفقودينا الذين بذلوا أنفسهم في سبيل الكويت، ولا يفوتنا في هذا المقام أن نذكر البطولات التي سطرها رجال قواتنا المسلحة وأبناء الشعب الكويتي بكافة فئاته ضد الغازي العراقي، حيث ضربوا أروع الأمثلة في التلاحم الوطني والمقاومة العسكرية والمدنية والتفوا حول قيادتهم الشرعية في واحدة من أروع الملاحم الوطنية».
واستذكر الموقف المشرف لدول الخليج، عندما هبوا لنجدة الكويت ونصرة الحق الكويتي واحتضان أشقائهم الكويتيين في بلادهم، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية وموقفها البطولي تجاه الكويت أميرًا وحكومةً وشعبًا حتى كتب الله لها التحرير من الاحتلال العراقي، مشيدًا بعمق العلاقات الأخوية والتاريخية المتميزة بين دول الخليج والروابط والصلات المتينة التي تجمع دول مجلس التعاون، مؤكداً على المصير المشترك والحرص على الوقوف صفاً واحداً في مواجهة أي مخاطر تتعرض لها أي دولة من دول مجلس التعاون.
واختتم الحويلة تصريحه بالإشارة إلى أن هذه المناسبات الوطنية تأتي وقد مرت اثنتا عشرة سنة على تسلم صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم، داعين الله أن يسدد على درب الخير خطاه لما فيه صالح العباد والبلاد وأن يرزقه البطانة الصالحة ووافر الصحة والعافية، وأن ينعم الله على بلدنا الغالي بالأمن والأمان والرفعة والازدهار.
من جانبه، تقدم النائب ماجد المطيري بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة السياسية والشعب الكويتي بمناسبة العيد الوطني الـ57 والذكرى الـ 27 للتحرير.
وقال المطيري إن الاستقلال والتحرير مناسبتان عزيزتان على قلوب الكويتيين وإن أثرهما مغروس في وجدان كل محب لهذه الأرض الطيبة، داعيا إلى الاستفادة من هاتين المناسبتين في تعزيز الوحدة الوطنية وبث روح التآلف الاجتماعي الذي جبل عليه أهل الكويت.
وأكد أن أهل الكويت في العقود الماضية حفروا في صخر الصعاب ليرسموا البسمة على شفاه الأجيال، لافتاً إلى أن ما ننعم به حاليا من خير ورفاء وأمن واستقرار صنعته سواعد رجال أشداء قدموا التضحيات ليصنعوا تاريخا كان عبارة عن مزيج من الفخر والإباء والشموخ والرفعة والازدهار.
وطالب وزارة التربية بتدريس الناشئة كفاح الأجداد والآباء ليستخلصوا العبر من التضحيات التي قدمت ورسمت الطريق لهم داعيا وزارة الاعلام إلى اعداد برامج تعزز مفهوم المواطنة وتؤصل التضحية والبذل من اجل الكويت التي تستحق منا الكثير.
واستذكر المطيري ملحمة التحرير التي برهن فيها الكويتيون بجميع مكوناتهم على حب هذا الوطن اذ تداعى أبناء وبنات الكويت إلى مقاومة المحتل وبذلوا الدماء حتى خرج الغزاة العراقيون مندحرين يجرون أذيال الهزيمة والخيبة.
ومن جهته، هنأ النائب فيصل الكندري القيادة السياسية على رأسها قائد الإنسانية سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك والشعب الكويتي بمناسبة الأعياد الوطنية.
وقال: ‏تأتي الأعياد الوطنية اليوم في ظل ما تشهده الكويت من مرحلة حافلة من الإنجازات بفضل قائدنا سمو الأمير، مؤكداً أن الأعياد الوطنية التي تمثل ملحمة وطنية لأبناء الشعب الكويتي نستذكر فيها الوحدة والتكاتف والتفاف أبناء الوطن خلف القيادة السياسية، فمهما يحصل، فالشعب الكويتي متعاضد ومتكاتف.
وأضاف ‏أننا في هذه الأعياد علينا دوما ان نتمسك بتوجيهات سمو الأمير الذي أكد في كل مناسبة على ضرورة المحافظة على وطننا وتفويت الفرصة على من يتربصون لنا الذين يسعون لتشتيت وحدتنا وتكاتفنا، مؤكداً أن ‏على السلطتين التشريعية والتنفيذية دوراً كبيراً في دعم كافة القوانين التي من شأنها المساهمة في دعم أبناء الشعب الكويتي للانجاز من اجل كويتنا، والمضي قدما في مصاف الدول الكبرى.
وذكر: ‏ نحن أمام مسؤوليات كبيرة حملنا اياها أبناء الشعب الكويتي من خلال تمثيلهم في قاعة عبدالله السالم، وبالتالي فإننا كنواب مطالبون بإقرار كافة المشاريع التي تخدم الوطن والمواطن، مطالباً الحكومة بدعم كافة  التطلعات وأن تتعاون مع المجلس فيما يخدم الوطن والمواطن دون وضع أي عراقيل.
بدوره، ‏هنأ النائب خليل الصالح القيادة السياسية وعموم الشعب الكويتي والمقيمين بمناسبة العيد الوطني الـ57 لاستقلال الكويت والذكرى الـ27 للتحرير والذكرى الـ12 لتولي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم.
وقال الصالح ان من نعم الله سبحانه وتعالى على هذه البلاد، ان تجتمع هذه المناسبات على قلوب الكويتيين بالفرحة التي ستبقى ملامسة لوجدان الشعب الكويتي.
وأكد على ضرورة استخلاص العبر من التضحيات التي قدمها الآباء والاجداد لصناعة تلك الاحداث العظيمة التي كست ملامح هذا الوطن بالخير، داعياً الى غرس مفاهيم المواطنة والوحدة الوطنية في قلوب الاجيال المتعاقبة من خلال تدوين تلك التضحيات فى صحائف قلوبهم وعقولهم.
وشدد على أهمية دور وزارة التربية ووزارة الاعلام والقطاعات الثقافية فى  غرس وتأصيل مفاهيم التضحية والبذل من اجل تراب هذه البلاد.
وقال الصالح ان هذا الوطن سيبقى عصياً على كل المؤامرات، ما دامت الاجيال تقتفي أثر الرعيل الأول الذين رفعوا علم الاستقلال ايذاناً بإقامة الدولة، وأثر الذين ضحوا من أجل تحرير تراب الوطن من الغزو العراقي الغاشم.
واختتم الصالح مهنئاً الشعب الكويتي بذكرى تولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم, مؤكداً أن التاريخ سيخلد هذه الذكرى التي شهدت انطلاقة الكويت نحو مكانة اقليمية وعالمية غير مسبوقة تحت قيادة أمير الإنسانية وقائدها.