جريدة الشاهد اليومية

السيولة هبطت 60 % والسعري تراجع 24,5 نقطة

البورصة تغلق على اللون الأحمر والتداولات في أقل مستوياتها منذ 6 أشهر

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_12-2017_E1(1).pngأنهت بورصة الكويت جلسة تعاملاتها أمس  على انخفاض مؤشرها السعري 24.5 نقطة ليصل إلى مستوى 6162.35 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 0.4%.
في المقابل انخفض المؤشر الوزني 0.64 نقطة ليصل إلى 393.2 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 0.16% كما انخفض مؤشر «كويت 15» بواقع 1.3 نقطة ليصل إلى 893.63 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 0.15%.
وشهدت الجلسة تداول 21.8 مليون سهم تمت عبر 1672 صفقة نقدية بقيمة نقدية بلغت 4.4 مليون دينار كويتي «نحو 14.3 مليون دولار أميركي».
وتابع المتعاملون اعلان شركة «سنرجى القابضة» عن صفقة ذات طبيعة خاصة بعدد 6.657.194 سهما علاوة على إيقاف التداول على أسهم شركة «إنوفست» لعدم التعقيب على التداول غير الاعتيادي.
كما تابعوا إيضاحات من شركات «عقارات الكويت» و«التجارية العقارية» و«فجيرة أ» بشأن التداولات غير الاعتيادية علاوة على تنفيذ بيع اوراق مالية «مدرجة وغير مدرجة» لمصلحة حساب وزارة العدل.
وكانت شركات «الرابطة» و«كفيك» و«رماية» و«التخصيص» و«ابار» أكثرها ارتفاعا في حين كانت أسهم «اجوان» و«بيتك» و«اعيان» و«جياد» و«جي اف اتش» أكثرها تداولا.
واستهدفت ضغوط البيع وعمليات جني الأرباح أسهم العديد من الشركات في مقدمتها «وثاق» و«وربة ت» و«نفائس» و«حيات كوم» و«منتزهات» في حين شهدت الجلسة ارتفاع أسهم 38 شركة وانخفاض أسهم 47 شركة في حين كانت هناك 25 شركة ثابتة من إجمالي 110 شركات تمت المتاجرة بها.
واستحوذت حركة مكونات مؤشر أسهم «كويت 15» على 4.8 مليون سهم تمت عبر 617 صفقة نقدية بقيمة 3 ملايين دينار «نحو 9.8 ملايين دولار».
وهبطت مؤشرات 8 قطاعات عند الإغلاق يتصدرها التأمين بنسبة 2.14%، بضغط من تراجع سهمي وثاق وربة للتأمين 9.3% و8.96% على الترتيب، ليحتلا المركزين الأول والثاني بين تراجعات البورصة.
كما تراجع قطاع الصناعة 1.01%، بالتزامن مع هبوط عدة أسهم بالقطاع يتقدمها نفائس بنحو 7.7%.
وسجل قطاع البنوك انخفاضاً نسبته 0.2%، بضغط من هبوط 5 أسهم بالقطاع يأتي على رأسها بنك بوبيان بواقع 0.95%، بالإضافة إلى انخفاض الكويت الوطني القيادي بالسوق 0.42%.
في المقابل، ارتفعت مؤشرات 3 قطاعات أمس يتصدرها الاتصالات بنسبة 0.47%، بدفع رئيسي من صعود سهم فيفــا 1.37%.
وارتفع قطاع الخدمات المالية 0.22%، بالتزامن مع نمو عدة أسهم بالقطاع يتقدمها كفيك بنحو 5.8%.
وتصدر سهم الرابطة ارتفاعات البورصة أمس بنمو نسبته 6.36% عند سعر 61.9 فلساً، وذلك بتنفيذ صفقة واحدة فقط بحجم 50 سهم وبقيمة 3.1 دنانير فقط.
وتراجعت التداولات أمس إلى أدنى مستوياتها خلال 6 أشهر، حيث تقلصت السيولة 60% إلى 4.41 ملايين دينار مقابل 11 مليون دينار بالجلسة السابقة، كما انخفضت الكميات 75.3% إلى 21.82 مليون سهم مقابل 88.37 مليون سهم يوم الخميس الماضي.
وحقق سهم بيتك أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 1.05 مليون دينار مرتفعاً 0.36%، فيما تصدر سهم أجوان نشاط الكميات بحجم تداول بلغ 2.18 مليون سهم متراجعاً 5.45%.
أما عن أداء الأسهم، فقد أغلق سهم «المباني» متراجعا بـ 15 فلسا ليغلق عند 708 فلوس، تبعه سهم «أريد» بـ 8 فلوس عند 1043 فلسا، وسهم «بنك بوبيان» بـ 4 فلوس عند 415 فلسا.
كما هبط سهم «وطني» بـ 3 فلوس عند 707 فلوس، ثم سهم «بنك وربة» بفلس واحد عند 221 فلسا.
بينما استقر سهما «زين» و«صناعات» عند مستويات الجلسة السابقة 437 فلسا للأول، و147 فلسا للثاني.
وقال المحلل الاقتصادي نواف العون إن تراجع البورصة الكويتية قد يعود إلى عملية الترقب للتشكيل الحكومي المنتظر بالإضافة إلى الضغوطات والعوامل الجيوسياسية التي ما زالت مسيطرة على الأجواء العامة للمنطقة بداية من الأزمة الخليجية انتهاءً بالأحداث المتسارعة في القدس الآن.
وأشار العون إلى أن انخفاض السيولة وتراجع الأحجام يعتبر مناخاً جيداً للأسهم الخاملة التي تسببت بالضغط على المؤشر السعري تحديداً لتعمق من جراحه حيث وصل الهبوط خلال جلسة أمس إلى 6130 أي بانخفاض تجاوز 55 نقطة، إلا أنه سرعان ما تدخلت الأسهم الخاملة ذاتها في تعديل وتقليص الخسائر للمؤشر السعري.
وتابع العون: «أننا لاحظنا أمس التركيز على إجمالي السيولة وتوزيعها، حيث إن أكثر من 85% من تلك السيولة توزع على 8 أو 9 أسهم فقط وكان معظمها من الأسهم القيادية والتي كانت تداولاتها على انخفاضات محدودة وهو ما يُفسر النسب البسيطة بالتراجعات بالنسبة للمؤشرين الوزني وكويت 15، إذا ما قُورنت بما شهده السعري».
وفنياً، أوضح العون أن المؤشر السعري ما زال يحاول المحافظة على مستوى الدعم 6140 نقطة، والذي كلما هبط عنه بضغط من الأسهم الخاملة يرتد صعوداً ليقفل فوق هذا المستوى، إلا أن هذه الارتدادات إذا لم تكن مصحوبة بسيولة كبيرة تجعل من هذا الارتداد يستمر إلى مستويات المقاومة ليتمكن من تجاوزها وإلا سيستمر السلوك المتذبذب بهبوط وصعود كبير دون سيولة بسبب الأسهم الخاملة.
وتوقع العون أن يخترق السعري المقاومة 6230 نقطة مع حدوث عمليات دخول واضحة تنعكس بدورها على معدلات السيولة أمسية وأحجامها لتعطي ثقة أكبر للمتداول باستمرار الصعود للوصول إلى مستوى 6355 نقطة كهدف قريب على المدى المتوسط ما لم يتم كسر الدعم 6130 والذي بفقدانه سيستمر الهبوط إلى مستوى 6027 وهي أدنى نقطة تم الارتداد منها هذا العام.
وبالنسبة للمؤشر الوزني، قال العون إنه يواجه مقاومة عند 404 نقاط، والذي كلما اقترب منها عاود إدراجه هبوطاً بسبب ضعف السيولة والتي تحتاج تركيز عالي للأسهم القيادية ذات التأثير الأقوى والأكبر على حركته ليتمكن من تجاوزها والوصول إلى مستوى 418 كهدف قريب، ومن ثَمَّ الانتقال إلى مستوى 435 إذا استمر الزخْم على تلك الأسهم.
وأشار العون إلى أن المؤشر الوزني يحظى بدعم حالي عند النقطة 390 ثم 383، موضحاً أن كسر الأخير يعني استمرار الهبوط إلى مستوى 373 نقطة وهو مستوى هام وحساس للفتره المقبلة.
أمَّا مؤشر كويت 15، الذي يشهد أكبر تركز للسيولة في البورصة خلال العام، قال العون إنه يُعاني من المقاومة 903 نقاط، والتي ما إن تم اختراقها سيواصل صعوده إلى مستوى 930 ثم 960 كأهداف مضاربية على المدى القصير.
وأوضح العون أن كويت 15 يحظى بدعم عند النقاط 887 ثم 878 وكسر الأخيرة يعتبر إشارة سلبية على استمرار الهبوط واستهداف مستوى 860، وهي أدنى نقطة تم الارتداد منها منذ منتصف العام الحالي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث