جريدة الشاهد اليومية

سموه دعا إلى العمل على تكليف لجنة لتعديل النظام الأساسي للكيان الخليجي

الأمير في القمة: لابد أن يبقى مجلس التعاون بمنأى عن أي خلاف على مستوى دولنا

أرسل إلى صديق طباعة PDF

W1(12).pngكتبت هبة الحنفي:

اختتم سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أعمال الدورة الـ38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقال سموه: كانت مناسبة طيبة التقينا بإخوة كرام في بلدهم الكويت كما تمكنا خلال هذه المناسبة من تبادل وجهات النظر حول التحديات التي تواجهنا.
وكان صاحب السمو افتتح القمة ودعا في كلمته الافتتاحية إلى العمل على تكليف لجنة تعمل على تعديل النظام الأساسي لمنظومة مجلس التعاون الخليجي لايجاد آلية محددة لفض النزاعات ومواجهة التحديات الاقليمية والدولية.
وشدد على ان «أي خلاف يطرأ على مستوى دولنا ومهما بلغ لا بد وأن يبقى مجلس التعاون بمنأى عنه
لا يتأثر فيه أو يعطل آلية انعقاده», مؤكداً ان أحداثاً مؤلمة وتطورات سلبية شهدتها المنطقة خلال الاشهر الستة الماضية ولكننا وبفضل حكمة إخواني قادة دول المجلس استطعنا التهدئة، مؤكدا مواصلة هذا الدور في مواجهة الخلاف الأخير، داعياً جماعة الحوثي في اليمن إلى الامتثال لنداء المجتمع الدولي في الوصول الى حل سياسي للازمة.
وأكد أن الحل الوحيد للازمة في اليمن هو الحل السياسي وفقا للمرجعيات الثلاث: المبادرة الخليجية - قرارات مجلس الامن لاسيما رقم 2216 - مخرجات الحوار الوطني.
من جهته قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني إن دول المجلس تتطلع بكل ثقة وتفاؤل إلى أن تكون القمة الخليجية الـ38 بحكمة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد البالغة ورؤيته الثاقبة ونواياه المخلصة قمة خير وعزة ومنعة.
وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء في سلطنة عمان فهد بن محمود آل سعيد أعرب عن تقدير بلاده واعتزازها البالغ بالجهود الخيرة التي تبذلها الكويت وقيادتها الحكيمة لتقريب وجهات النظر وتنسيق المواقف بين دول المنطقة وصولا إلى توحيد الرؤى للتعاطي مع كل المستجدات.
وقال النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بحضور الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني ان الكويت تقدر عاليا تمثيل أي دولة باي مستوى تجلس خلف علم بلادها ونقدر عالياً جميع الدول الست التي شاركت في قمة الكويت لاستكمال مسيرة المجلس.
وأكد الخالد حرص سمو الامير ودور الكويت في حل الأزمة الخليجية وذلك لاستكمال المسيرة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث