جريدة الشاهد اليومية

مكتب الشهيد كرّم الفائقين منهم للعام الدراسي 2016-2017

علي الجراح: مواصلة مسيرة رعاية أبناء الشهداء ليكونوا جنودا في خدمة الكويت

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_10-2017_L2(26).pngكتبت نورهان رمضان:

تحت رعاية نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح أقام مكتب الشهيد التابع للديوان الأميري مساء أمس الأول، حفل تكريم 93 من الطلبة الفائقين من أبناء الشهداء للعام الدراسي 2016-2017.
وقد استهل الحفل بالسلام الوطني ثم تلاوة ما تيسر من القرآن الكريم بعدها ألقى نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح كلمة قال فيها: «يسعدني أن ألتقي في كل عام مع مجموعة متجددة من أبنائنا الطلبة الفائقين أبناء شهداء الكويت الأبرار، ألتقي بكثير من الفرح والسعادة، وأبناؤنا قد حققوا النجاح والتفوق والتميز على طريق التحصيل العلمي واكتساب المعرفة من أجل بناء كويت المستقبل».
وأضاف: «أهنئكم بتفوقكم وبما تشعرون به من فخر واعتزاز فأنتم أبناء شهداء الكويت الأبرار الذين رووا هذه الأرض الطاهرة بزكي دمائهم فصنعوا الخلود لأرواحهم ووهبوا لنا حياة كريمة عزا وفخرا وفازوا بالمنزلة العظيمة، لقد زرعتم فحصدتم لقد زرعتم الاجتهاد والمثابرة على طريق العلم فحصدتم النجاح والتفوق وإن ما بذلتموه من جهد وما حققتموه من إنجاز لهو أكبر دليل على السير على نهج آبائكم الذين كانوا رمزا للإخلاص والصدق والولاء والعطاء والفداء».
وأردف الشيخ علي الجراح: «لقد طالبنا صاحب السمو أمير البلاد قائد الإنسانية الشيخ صباح الأحمد بأن نترجم شعار الولاء للوطن إلى سلوك ملموس وأن نكون جميعا على رؤية واحدة في تجسيد مفهوم عملي واضح للوحدة الوطنية بما يحفظها ويصونها، كما طالبنا سموه بالعمل لكي تعتلي الكويت مكانتها السامية وإن ذلك لن يأتي إلا بتفعيل حب الوطن والاستعداد للدفاع عنه بالتمسك بالوحدة الوطنية الحاضنة لأبناء هذه الأرض الطيبة وأن نترجم شعار الولاء للوطن إلى سلوك ملموس تماما مثلما فعل آباؤكم وأمهاتكم الذين ضحوا بأرواحهم تكريسا لانتمائهم لوطنهم لتبقى الكويت وطناً حراً مستقلاً مرفوع الراية».
ومضى: «انها لمهمة سامية وشرف كبير ان عهد الي مكتب الشهيد بمهمة رعاية أبناء شهداء الكويت الأبرار وتذليل كل الصعاب لكي تسيروا على المسار الصحيح في تحصيلكم العلمي وتعزيز مسيرتكم على طريق اكتساب المعرفة لتكونوا كما كان آباؤكم جنودا في خدمة الكويت مدافعين عن عزتها وكرامتها متمسكين بأرضها عناصر فاعلة تعلي صرح الكويت على كل صعيد».
وأعرب عن خالص الشكر والتقدير للقائمين على هذه الجهود الخيرة التي يقومون بها من خلال رعايتهم لأسر الشهداء الأبرار، مضيفاً: «نعاهد صاحب السمو على أن نواصل مسيرة رعاية أبناء الشهداء وتثبيت أقدامهم على طريق التفوق ليكونوا كما كان آباؤهم جنودا في خدمة الكويت مدافعين عن عزتها وكرامتها متمسكين بأرضها وعناصر فاعلة تعلي صرح الكويت في كل مجال».
من جانبها ألقت مدير عام مكتب الشهيد فاطمة الأمير، كلمة قالت فيها: «أبنائي الطلبة الفائقون والفائقات، لقاؤنا معكم يتجدد في كل عام مثلما أن تواصلنا معكم دائم ومستمر لتعزيز مسيرتكم على طريق العلم والحياة ولتأكيد العهد الذي قطعناه على أنفسنا بتكريم ذكرى شهدائنا الأبرار ورعاية ابنائهم وأسرهم فآباؤكم في جنات الخلد «أحياء عند ربهم يرزقون»، وأنتم في أعيننا محبة ورعاية وأمانة تشرفنا بحملها تكليفا من مقام صاحب السمو أمير البلاد المفدى قائد الإنسانية الشيخ صباح الأحمد».
وتابعت: «ومما يسعدنا ويكرمنا أننا نرى في كل عام كوكبة متجددة من طلبتنا الفائقين والفائقات الذين سيسيرون على طريق العلم والإبداع والتفوق خدمة لوطننا الغالي الكويت، ومما يسعد ويكرم مكتب تكريم الشهداء وأسرهم أننا في هذا العام دخلنا مشروع أكاديمية المبدعين شعارها تأسيس شخصيات ومجاميع من أبناء شهداء الكويت الأبرار ورسالتها العمل على بناء الإبداع في شخصياتهم وجعلهم قدوة مؤثرين ومنتجين في المجتمع الكويتي وكذلك مساعدتهم على تحقيق طموحاتهم وهواياتهم من خلال دورات من التدريب العملي والنظري على مدى اثني عشر أسبوعا للكشف عن مكنون الإبداع العلمي والعملي في شخصياتهم اقتداء وتأسيا بنهج وإرشادات صاحب السمو الذي دعا إلى «تأصيل البحث العلمي لتحقيق التنمية المستدامة بالوطن العزيز والاستفادة من الخبرات في تنفيذ المشاريع التي تخدم الوطن والمواطنين والارتقاء بالوسائل والآليات المتبعة في عملية البحث العلمي التي تسهم في نهضة الكويت ودفع مسيرة التطور فيها إلى الأمام».
وأردفت قائلة: «ابنائي الطلبة الفائقون والفائقات أبناء شهداء الكويت الأبرار شعارنا دائما قول سموه إن «الكويت العزيزة تستحق أن نفديها بكل غال من روحنا ودمنا ومن عزمنا وإرادتنا فهي يومنا وهي امسنا وهي مستقبلنا المعمور بالأمل بإذن الله»، وأنتم أهل لهذه المهمة ولكل مهمة سامية لأنكم ورثتم عن آبائكم الصدق في القول والإخلاص في العمل والتفاني في خدمة الوطن والذود عنه والعمل لرفعة شأنه على كل صعيد.
وأضافت: «كلمة أطلقها قائد الإنسانية سمو أمير البلاد وهي أن «الكويت لا تبنى إلا بسواعد أبنائها» فكانت القبس والنور الذي نهتدي به للانطلاق نحو بناء الكويت الحديثة بلد الوفاء والعطاء وموطن الرحمة والتكافل من أجل شحذ عزيمة أبنائنا وتعزيز تصميمهم على السير قدما على طريق التفوق والنجاح والعمل البناء ليكونوا كما كان أباءهم جنودا في خدمة الكويت يدافعون عن عزتها وكرامتها شعارهم الولاء للوطن الغالي الكويت عاملين لإعلاء صرحه في كل مجال من مجالات العلم والتقدم ومجسدين تطلعات سمو أمير البلاد من أجل «بناء المواطن الكويتي المتسلح بالإيمان والعلم والمعرفة المتقدمة ... وبالقيم الأخلاقية المتأصلة في أعماق ثوابتنا ومواريثنا الفاضلة».
وأعربت عن الشكر لوزير شؤون الديوان الأميري رئيس مجلس الأمناء في مكتب تكريم الشهداء وأسرهم وراعي أنشطة مكتب الشهيد الشيخ ناصر الصباح، وإلى راعي الحفل نائب وزير شؤون الديوان الأميري نائب رئيس مجلس الأمناء في مكتب تكريم الشهداء وأسرهم الشيخ علي الجراح، وإلى وكلاء الديوان الأميري وإلى جميع المسؤولين في الديوان الأميري الذين يقدمون لنا كل العون لإنجاح مهماتنا في تكريم أبناء الشهداء ورعايتهم.
ثم تم عرض حلقة نقاشية لأبناء الشهداء وفي نهاية الحفل قام نائب وزير شؤون الديوان الأميري بتكريم الطلبة الفائقين والمتميزين كما قام مكتب الشهيد بإهدائه درعا تذكارية بهذه المناسبة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث