جريدة الشاهد اليومية

الحفارات الأميركية والأسواق تترقب الالتزام بتخفيضات الإنتاج

التقليدية ستسيطر بنسبة 70% على مزيج الطاقة حتى 2040

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_10-2017_E2(28).pngهبطت أسعار النفط إثر زيادة عدد الحفارات الاميركية الأسبوع الماضي، لكن الأسعار لا تزال قرب أعلى مستوياتها في عامين مدعومة باتفاق «أوبك» ومنتجين آخرين على تمديد تخفيضات الإنتاج.
إلى ذلك، سلط تقرير دولي الضوء على تحذيرات خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي ورئيس مؤتمر «أوبك»، من احتمال حدوث تراخ في أداء المنتجين بعد النجاح الذي تحقق في الفترة الماضية في عملية استعادة الاستقرار في السوق من خلال الالتزام بخفض الإنتاج.
وقال تقرير «أفشور إنرجي توداي»، «إن الفالح كان مهتما في اجتماع «أوبك» الأخير بمستقبل التعاون بين المنتجين، حيث أكد أن التاريخ يخبرنا أنه عندما نقترب من الهدف، يمكن أن يبدأ الالتزام في التراجع، لذلك يجب أن يحقق المنتجون أهدافهم على أساس مستدام ويجب أن يبقوا على الطريق مع تحمل كل بلد عضو المسؤولية الكاملة عن مساهماته الخاصة وعدم الاعتماد على الآخرين، وهذه هي الطريقة الوحيدة لتحقيق النجاح».ودعم التقرير رؤية «أوبك» بأن تخفيض الإنتاج كان له أثر إيجابي واسع في سوق النفط، ما يشير إلى تحرك السوق التدريجي والمؤثر نحو حالة الأكثر توازنا.
وأبرز التقرير بعض الإحصائيات، ومنها أن حجم المخزونات المتراكمة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية سجل 280 مليون برميل فوق المتوسط في مدة خمس سنوات - قبل بدء اتفاق خفض الإنتاج -، لكنه انخفض منذ ذلك الحين بنسبة 50% إلى 140 مليون برميل في شهر أكتوبر الماضي.ولفت التقرير إلى تحسن استقرار السوق ونمو المشاعر المتفائلة بشكل عام وقد تسارعت عملية إعادة التوازن واتجهت المخزونات إلى اتجاه عام نحو الانخفاض، منوها بتأكيد الفالح استفادة جميع المنتجين من هذا الوضع الإيجابي المتطور.وفي هذا السياق، وقال سيد عادلى الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز، «إن الوقود الأحفوري سيظل مهيمنا على مزيج الطاقة في العالم لعقود مقبلة»، لافتا إلى أن الاعتماد على مزيج من الغاز والطاقة المتجددة سيصبح المكون الرئيسي المهيمن على منظومة توليد الكهرباء في أغلب المحطات، كما أن الدمج بين هذين الموردين يخفض تكاليف الإنتاج على نحو جيد».وأشار إلى أن الطاقة التقليدية ستسيطر بنسبة 70% على مزيج الطاقة حتى 2040 بحسب أكبر التقديرات المتفائلة وأن النمو في الطلب جيد ومتسع خاصة على الغاز الطبيعي، لافتا إلى أن نموذج الاعتماد على الطاقة المتجددة كمساند للغاز هو نموذج حقق كثيرا من النجاح.
ومن جانبه قال روس كيندي العضو المنتدب لشركة «كيو اتش أي» للخدمات النفطية، «إن اقتصادات دول الخليج وفي مقدمتها السعودية تعمل بشكل جاد على التنوع الاقتصادي وتعظيم الموارد وتقليل الاعتماد على عوائد النفط الخام».وأشار إلى وجود اهتمام جيد برفع مستويات الكفاءة وتطوير البنى التحتية للمنشآت النفطية، ويؤمن الخليجيون مستقبلا جيدا لاقتصادياتهم بزيادة الاستثمار في البنية الأساسية وقد نجحوا في التعامل مع فترات تراجع العائدات النفطية، لافتا إلى أن استثمارات النفط تسير حاليا بالتوازي مع استثمارات الطاقة المتجددة.ولفت إلى نجاح التنسيق والتعاون المشترك بين السعودية وروسيا في قيادة السوق نحو استعادة التوازن بشكل جيد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث