جريدة الشاهد اليومية

أكدوا أهمية انعقاد القمة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة

النواب لقادة مجلس التعاون: حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_10-2017_b1(31).pngكتب حمد الحمدان
وفارس المصري:

أكد عدد من النواب أهمية قمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي مشيرين إلى أنها تعقد في ظل ظروف إقليمية وعالمية دقيقة وحساسة ووضع خليجي متأزم.
وقالوا إن انعقاد القمة الخليجية في ظل هذه الظروف يؤكد حرص قادة دول مجلس التعاون على كيان المجلس وعدم تصدعه ووحدة دوله وتآلف شعوبه.
وبينوا أن صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد يؤكد في كل مناسبة على العلاقات التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع شعوب مجلس التعاون الخليجي، مشيرين إلى حرص سموه على دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقالوا إن سمو الأمير أخذ على عاتقه رأب الصدع في البيت الخليجي، وبذل جهوداً كبيرة لتقريب وجهات النظر بين الأشقاء الخليجيين وطي صفحة الخلاف بينهم، مؤكدين على أن مساعي سموه في حل الخلاف الخليجي لاقت ترحيباً ودعماً إقليميين ودوليين حتى ان القوى الكبرى جعلت وساطة سمو الأمير في الأزمة الخليجية هي الأساس في حل هذا النزاع.
وأعربوا عن أملهم في أن تسفر هذه القمة عن حل للأزمة الخليجية لافتين إلى ان الروح المشتركة والايمان بمسيرة المجلس موجودة لدى جميع دول المجلس وسيعمل قادة مجلس التعاون على دعم هذه المسيرة المباركة.

مصير مشترك
وفي هذا الصدد رحب النائب ثامر السويط بقادة دول مجلس التعاون الخليجي في بلدهم الثاني الكويت تلبية لدعوة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد لحضور اجتماعات القمة الخليجية الـ38.
وثمن السويط جهود صاحب السمو بشأن توحيد الصف الخليجي وحل الخلافات بين الإخوة في مجلس التعاون، مشيرا إلى ان هذه القمة تأتي في ظروف غير عادية.
وتابع «يجب أن يعي الجميع ان دول الخليج يربطها مصير مشترك ، لافتا الى ان استمرار الخلافات والنزاعات لن تكون في صالح أي من الأطراف» ، قائلاً: «ان شاء الله نسمع الأخبار المفرحة للشعوب الخليجية خلال المؤتمر».

«خليجنا واحد»
ومن جانبه ابدى رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب حمد الهرشاني خالص ترحيبه بقادة دول مجلس التعاون الخليجي ضيوف حضرة صاحب السمو أمير البلاد، مؤكداً «ان الكويت تفتح قلبها وذراعيها لاستقبال قادة الخليج في بلدهم الثاني الكويت».
وقال الهرشاني «ان القمة الخليجية الـ38 تأتي في ضوء الكثير من التحديات، وبفضل الله اولا ثم بجهود صاحب السمو أمير البلاد نجحت الكويت من تذليل العقبات التي تعيق انعقادها».
وابدى الهرشاني تمنياته بأن يتم خلال القمة تجاوز عقبة الأزمة الراهنة بين الدول الاشقاء، وان تكلل جهود صاحب السمو برأب الصدع وعودة العلاقات بين الدول كما كانت، فخليجنا واحد ومصيرنا واحد، سائلا الله ان تكلل جهود صاحب السمو امير البلاد بالنجاح.
وقال الهرشاني ان الشعوب الخليجية تتطلع الى قمة الكويت بان تخرج بقرارات وتوصيات تصب في تماسك البيت الخليجي وتساعده في مواجهة التحديات والاخطار المحيطة به، ونحن متفاؤلون بحكمة صاحب السمو وجهوده في لم اللحمة الخليجية والعربية.ورحب النائب أحمد الفضل بقدوم قادة دول مجلس التعاون في الكويت. وقال نقول لقادة دول مجلس التعاون الخليجي والوفود المرافقة لهم حللتم اهلاً ونزلتم سهلاً  في بلدكم الثاني الكويت, ونسأل الله أن يديم المحبة والألفة بين الاخوة مناشداً وزير التربية والتعليم العالي ان يعطي يوم راحة لابنائنا الطلبة، وان تعطي الوزارات الاخرى اذناً لموظفيها بالمغادرة مبكرا قبل اغلاق الطرق.

طوق النجاة
ومن جهته اكد النائب محمد الحويلة على أهمية انعقاد القمة الخليجية في هذا التوقيت، خصوصاً مع ما تشهده المنطقة من احداث خطيرة ومتسارعة تستوجب وحدة الصف للتصدي لأي مكائد تحاك ضد هذه الدول.
وقال  في تصريح لـ «الشاهد» إن مجلس التعاون هو السد المنيع الذي تحتمي به دول المجلس، وهو طوق النجاة لهذه الدول في ظل ما يحصل من تهديدات تتربص بدول الخليج, مؤكداً ان الجميع يعول على حكمة صاحب السمو أمير البلاد وعلى قادة دول المجلس للوصول الى بر الأمان بدول وشعوب المجلس.
وقال محمد الحويلة نبارك لسمو الأمير على نجاح الجهود الكويتية في عقد القمة الخليجية متمنيا أن تكون قمة المصالحات بين الأشقاء على أرض الكويت عاصمة الاستقرار الخليجي، فعندما احتاجت المنطقة للحكمة تجلت في صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد .
وأضاف الحويلة أن جهود أمير الدبلوماسية وحكيم العرب صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد نجحت في نزع فتيل الأزمة ووضعها على طريق الحل والحفاظ على البيت الخليجي واستكمال مسيرته كمظلة ودرع واقية تحمي الدول الخليجية من المتربصين الذين يستهدفون زعزعة الاستقرار الخليجي.
وشدد على ضرورة أن تكون القمة فرصة لتنقية الأجواء الخليجية لتصبح نقطة انطلاق لمراجعة خليجية شاملة وعميقة لتقوية منظومة مجلس التعاون فهذه المنظومة تمثل حاضر ومستقبل دول الخليج وشعوبها. 

حكمة القادة
من جهته شدد النائب الحميدي السبيعي على اهمية مجلس التعاون الخليجي، كونه صمام امان لدول المنطقة كافة.
وأضاف السبيعي لـ «الشاهد»: إن دول المجلس احوج من اي وقت مضى الى التعاضد والتكاتف والوقوف صفاً واحداً في ظل الأحداث الاقليمية الخطيرة والمتسارعة.
وبين ان الجميع يعول على حكمة قادته لتجاوز التحديات التي تمر بها المنطقة والتصدي للمؤامرات والدسائس التي تحيكها بعض الاطراف التي لا تريد الخير لهذه الأمة.
وتمنى السبيعي ان يكون اجتماع القادة اليوم الثلاثاء بادرة خير لتقريب وجهات النظر بين دول المجلس، مؤكداً انه مهما حصل من اختلاف في وجهات النظر فإن ما يجمع هذه الدول أكبر بكثير من قرابة ونسب ودين.
بدوره قال النائب نايف المرداس: بالنسبة لاجتماع دول مجلس التعاون اليوم في الكويت بحضور قادة دول الخليج تعتبر بادرة طيبة وتشكر وتحسب لسمو امير البلاد الدي لم يدخر جهداً لرص الصفوف، متمنياً ان تكون اثارها ايجابية على المنطقة كافة.
وأضاف أن وجود مجلس التعاون هو بمثابة أمان لهذه الدول الست وفي حال تفكك هذا المجلس فإنه سيكون بداية نهاية هذه الدول وقوتها ستكون من خلال تعاضد ووحدة هذه الدول.
ولفت إلى ان هذا المجلس هو الذي يعول عليه العالمان العربي والاسلامي.

رمزية خاصة
وقال النائب اسامة الشاهين: سعيد وفخور بانعقاد القمة الخليجية في دولتنا الحبيبة ولا شك ان كل المواطنين الخليجيين يصيبهم نفس الفخر وهي تجسيد لجهود مضنية بذلها صاحب السمو امير البلاد.
وتمنى الشاهين في تصريح لـ  «الشاهد» السداد والتوفيق لقادة دول مجلس التعاون لتعود مسيرة التكامل والتعاضد بين الدول لنجتاز التحديات الأمنية والسياسية الضخمة التي تمر بها المنطقة.
واشار الى ان لمجلس التعاون رمزية خاصة في قلوب شعوب دول مجلس التعاون لانه يدلل على التكاتف والتآزر بين دول المجلس، متمنياً استمرار هذا النهج للوقوف بوجه كل من يحاول التصيد في الماء العكر.