جريدة الشاهد اليومية

بهبهاني لـ «الشاهد»: قرار «أوبك» يدعم أسعار النفط ... والغاز التحدي الأكبر خلال 2018

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_10-2017_E1(26).pngكتب محمد إبراهيم:

قال المحلل النفطي عبدالسميع بهبهاني إن النتائج المحققة من خلال اجتماع 24 دولة من داخل وخارج منظمة أوبك كان لها مردود جيد، مبينا ان نسبة الالتزام والتجاوب لمشروع خفض الإنتاج بلغت ما بين 94% إلى 104%.
وتابع في تصريح لـ«الشاهد» ان خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا وبهدف تصريف تخمة المعروض من النفط العالمي كان مبعثاً للتفاؤل ويدحض كل المشككين في قدرة أوبك على ضبط أسعار النفط حيث الاتفاق الحالي لخفض الإنتاج ينتهي في مارس المقبل، موضحا أنه كانت هناك حملة تشويه خلال الفترة الماضية على أوبك وهذا يدل على قصر نظر وضعف سياسي من التحليلات الصادرة.
وأوضح بهبهاني ان القرار الأخير باستمرار قرار خفض إنتاجها النفطي حتى نهاية 2018،بهدف تعزيز الأسعار في السوق العالمية سيدعم الأسعار خلال النصف الأول من العام المقبل، وتضم قائمة الدول المشاركة في الاتفاق أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وعددها 14 دولة منها الكويت والسعودية والعراق والإمارات العربية المتحدة، 10 دول من خارج أوبك على رأسها روسيا.
وأشار الى ان استمرار الخفض لمدة عام مكن أوبك من سحب الفائض والمخزون من الخام الذي كان زائداً خلال السنوات الخمس الماضية وانخفض إلى 170 مليون برميل ويبقى 150 مليوناً فائضاً في المخزونات العالمية بحاجة الى سحبها والاستمرار في الخفض، منوهاً بأن سوق النفط تحسّنت بشكل ملحوظ، وتمضي حالياً في طريقها إلى استعادة التوازن.
وقال بهبهاني ان السياسة التي تسير عليها منظمة اوبك ستستمر خاصة وان نتائج 2017 حول الشكوك والتقلبات السياسية أدت إلى غرضها وأهدافها، مشددا على ضرورة التزام بعض الدول بشكل اكبر مثل الإمارات والعراق حيث ان بعض الدول من خارج اوبك تجاوبها قليل، مؤكدا ان التزام تلك الدول من صالح الأسعار حيث من المتوقع ان يبقى السعر فوق 60 دولاراً للبرميل، متوقعا ان يكون سعر البرميل العام المقبل ما بين 58 إلى 60 دولاراً
وأكد ان 60 دولاراً للبرميل تحد كبير أمام اوبك وهي من حيث المعطيات الموجودة على الساحة حاليا تستطيع ان تتحداه، مبيناً: تظل هناك تحديات قائمة في العام المقبل 2018 حقيقة بعضها سياسي مثل عمليات فرض العقوبات على إيران .
وأوضح بهبهاني ان فرض عقوبات على إيران سيفتح الباب أمام عودة السوق السوداء مرة أخرى في سوق النفط ما سيكون له انعكاس سلبي أكثر ما هو ايجابي.
وتابع ان سياسة النفط الصخري لا تهدد كثيرا حيث ان الشركات العاملة في ذلك المجال بدأت تتساءل عن هامش الربح الذي يجب ان يثبتوا انفسهم عليه، مبينا ان هناك هاجساً ان الهامش الربحي لا يصغر وهو ما يضعهم في نفس نطاق اوبك هو تساوي الإنتاج مع الهامش الربحي للبرميل .
وأكد بهبهاني ان التحدي الأكبر للنفط في العام 2018 هو الغاز حيث ارتفع الانتاج بشكل كبير خلال الفترة الماضية، وهذا ما قد يؤثر على الطلب العالمي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث