جريدة الشاهد اليومية

النقل الجوي والبري سيحتل المرتبة الأولى في الاستهلاك

خبراء: الطلب على النفط سيزيد أكثر من 27% عام 2040

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_10-2017_e3(13).pngقال عياد القحطاني مدير الأبحاث في منظمة أوبك إن الطلب على النفط سيزيد أكثر من 27%، عام 2040 وسيحتل النقل الجوي والبري المرتبة الأولى في الاستهلاك، لافتا إلى أن «أوبك» ستظل ملتزمة بالعمل على مكافحة فقر الطاقة فى العالم.
وقال إن أسعار النفط تتحكم فيها عوامل عديدة منها النمو السكاني حيث سيرتفع سكان العالم من 7 إلى 9.2 مليارات نسمة في 2040 بسبب الزيادة المستمرة والسريعة في الهند والصين والشرق الأوسط، وأيضا عوامل متعلقة بمعدل النمو الاقتصادي والذي يبلغ حاليا 3.5%، مشيرا إلى أن حجم الاقتصاد الدولي سينمو 126%، حتى 2040 .
وبالنسبة لمزيج الطاقة، ذكر القحطاني أن الطلب على الطاقة بشكل عام سيزيد 35%، والموارد المتجددة ستنمو أسرع بنحو 6.8%، والغاز 3.6%، بينما سينمو الطلب على النفط 0.6%، بينما يأتي الفحم في آخر معدلات النمو بنحو 0.4%.وأشار إلى أن كفاءة الطاقة ستشهد تحسنا مستمرا بسبب التكنولوجيا وسيكون الأمر بشكل متساو في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وخارجها.وبين أن مستوى الطلب في 2022 سيسجل 102.3 مليون برميل يوميا وسيصل إلى 111.1 مليون برميل يوميا في 2040، مشيرا إلى أن الطلب في قطاع النقل البرى سيزيد بنحو 5.4 ملايين برميل يوميا حتى 2022.
وأوضح أن الإمدادات من خارج «أوبك» ستنمو بقوة في الأمد المتوسط وستنمو إلى 62 مليون برميل يوميا في 2022 وسيتركز هذا النمو في الولايات المتحدة ولكنها ستهبط إلى 60.4 مليون برميل يوميا في الأمد الأطول حتى 2040.
وقال إن الطلب على نفط «أوبك» سيظل مستقرا عند 33 مليون برميل يوميا حتى 2025 وسيرتفع في 2040 إلى مستوى 45 مليون برميل يوميا .من جهته، قال لاديسلاف جانييك مدير شركة سلوفاكيا للنفط «سلفو نفط»، إن «السعودية عودتنا على القرارات الجريئة والمؤثرة على السوق فقد سبق وأن قادت المنتجين إلى الإعلان المشترك لخفض الإنتاج بالتعاون بين «أوبك» وروسيا والمنتجين المستقلين واليوم تقوم بإعادة هيكلة اقتصادها وتوجيه ضربة قوية للفساد ما يعزز الشفافية ويرفع معدلات الثقة في الأداء الاقتصادي».
وذكر أن هذه القرارات أدت إلى ارتفاعات حادة في الأسعار إلى نحو 64 دولارا للبرميل من خام برنت وهو مستوى فاق الكثير من التوقعات والقراءات السابقة للسوق، مشيرا إلى أن المنتجين قادرون على الحفاظ على مستوى مكاسبهم من خلال الاستمرار في رفع مستوى المطابقة وضم منتجين جدد إلى اتفاق خفض الإنتاج.
من جانبه، أوضح روبين نوبل مدير شركة أوكسيرا للاستشارات المالية، أن الإصلاحات الاقتصادية السعودية سيكون لها نتائج ايجابية واسعة على السوق خاصة فيما يتعلق بمكافحة الفساد وزيادة التشاور وبرامج التعاون مع بقية المنتجين.
ولفت إلى أن الأسعار مرشحة لمزيد من المكاسب في الفترة المقبلة، بسبب تحسن مؤشرات الطلب والتقدم المستمر في اتفاق تعاون المنتجين والذي أسهم كثيرا في علاج تخمة المعروض وتقليص مستوى فائض المخزونات، مشيرا إلى أنه في المقابل لوحظ تراجع مستوى الحفارات النفطية الأميركية، ما قلص مستوى الإنتاج الأميركي المنافس بالرغم من عدم استجابة المنتجين الأميركيين بعد لنداء «أوبك» بضرورة المشاركة في عملية تقييد المعروض.
بدوره، قال ماركوس كروج كبير محللى شركة اي كنترول لأبحاث النفط والغاز، إن الارتفاع المطرد في الأسعار سينشط عجلة الاستثمار بشكل جيد ويؤدى انحسار المخاوف من هبوط المعروض بسبب فترة ضعف الاستثمار السابقة والنضوب الطبيعي في الحقول النفطية.
واعتبر أن محاربة الفساد بإجراءات فاعلة هو قرار تاريخي للسعودية سيقود إلى الكثير من النتائج الايجابية ويعزز مستويات النزاهة والشفافية والثقة وهو ما سيترجم إلى نتائج جيدة على نمو سوق النفط الخام وتدفق الاستثمار الأجنبي خاصة مع قرب طرح شركة أرامكو السعودية في أسواق المال العالمية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث