جريدة الشاهد اليومية

من خلال رعاية مسيرة العمل الخيري والتنموي وإطلاق المبادرات الإنسانية

المعتوق: دعم الأمير جعل الكويت من أهم الدول المانحة عالمياً

أرسل إلى صديق طباعة PDF

l6(2).pngقال المستشار بالديوان الأميري المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة عبدالله المعتوق، ان الكويت غدت بفضل الله ثم دعم سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد، من اهم الدول المانحة في العالم من خلال رعاية مسيرة العمل الخيري والتنموي واطلاق المبادرات الانسانية لإغاثة الشعوب المنكوبة.
وقال المعتوق الذي يشغل ايضا منصب رئيس مجلس ادارة الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية في محاضرة بمركز «دراسات النزاع والعمل الإنساني» بمعهد الدوحة للدراسات العليا ان الدور الانساني البارز لسمو امير البلاد تجلى في استضافة ثلاثة مؤتمرات دولية لدعم الوضع الانساني في سوريا والمشاركة في رعاية رئاسة المؤتمر الرابع الذي عقد في لندن واستضافة تسعة اجتماعات دولية لمجموعة كبار المانحين اضافة الى مبادراته الكريمة لإغاثة ضحايا الزلازل والمجاعات في دول عديدة.
واضاف في المحاضرة التي كانت بعنوان «العمل الانساني.. والدور الرائد للكويت» انه بهذا الدور الانساني الرائد ارتفع قدر الكويت بين شعوب العالم وبادرت الامم المتحدة الى تتويج سمو الامير قائدا للعمل الانساني وتسمية الكويت مركزا انسانيا عالميا.
واوضح ان هذا الحدث التاريخي جاء ليكتب شهادة ثقة اممية في العمل الخيري الكويتي الرسمي والاهلي وليسطر صفحة من الفخر والاعتزاز ليس فقط لكل كويتي بل لكل عربي ومسلم وكل مؤمن بالقيم الانسانية.
وقال ان اقدام الامم المتحدة على هذه الخطوة جاء في سياق تاريخي مهم مبينا انه في الوقت الذي تجتاح فيه العالم توترات وصراعات عديدة يبرز الدور الانساني الرائد لسمو امير البلاد فيفتح ابواب الكويت على مصراعيها لاستضافة العديد من المؤتمرات الدولية الاقتصادية والمانحة للدول الفقيرة والمنكوبة.
وافاد بأنه بهذا يمضي سمو امير البلاد في عطائه الانساني ليحفر اسم الكويت بأحرف من نور في سجلات العمل الاغاثي والتنمية المستدامة والمشاريع الانتاجية وليدعم توجه العمل الخيري نحو التطور والمؤسسية والتوسع في نشاطه وبرامجه الهادفة الى انتشال الفقراء من مستنقع الجهل والمرض والحاجة.
واضاف ان قيم العمل الخيري تشكل مكونا رئيسيا من مكونات ثقافة وعقيدة اهل الكويت حكاما ومحكومين «فقد عظموا قيم التكافل والتراحم والعطاء والنجدة والفزعة في اوساطهم وتجاه الآخرين خاصة الذين كانوا يتعرضون للمصاعب اثناء مرور سفنهم بالكويت عبر الخليج العربي».
واوضح ان الوازع الديني الانساني كان هو الرافد الملهم والمحرك الفعال نحو هذه القيم الانسانية النبيلة «فلم تمنع قسوة الحياة وشظفها في الماضي الشعب الكويتي من مد يد العون لأصحاب الحاجات».
وعن العمل الخيري الكويتي قال المعتوق انه يتميز بسمات وخصائص فريدة من اهم ملامحها تعانق القطاعات الثلاثة «الحكومي والاهلي والخاص» في منظومة خيرية تنموية نادرة تجلت في حالة الشراكة والتنسيق والتعاون بينهما.
واضاف ان هذه «المعانقة» جسدت ملحمة انسانية رائدة تجلت مظاهرها في التقدم الدائم والمستمر لمنظومة العمل الخيري.
وافاد بأنه خلف الجمعيات الخيرية الكويتية يقف المحسنون اصحاب اليد الطولى في تمويل المشاريع والبرامج المتعددة مبينا انهم جادوا بأموالهم في دعم مشاريع كفالة الايتام ورعاية المعوزين والفقراء وافطار الصائمين والاضاحي ونجدة المنكوبين جراء الزلازل والبراكين والحروب والنزاعات الاهلية وبناء المدارس والجامعات والمستشفيات في جميع انحاء العالم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث