جريدة الشاهد اليومية

رعى حفل تخريج مجموعة من الطيارين في قاعدة علي السالم

الخالد: كل الشكر والتقدير لصاحب السمو على دعمه ورعايته غير المحدودة للمؤسسات العسكرية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_10-2017_K1(4).pngكتب محسن الهيلم:

أعرب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ محمد الخالد أمس عن فخره واعتزازه بما وصلت إليه القوة الجوية من دور مهم ومشرف في اعداد وتأهيل وتدريب الطيارين للدفاع عن أمن واستقرار الوطن.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الخالد في حفل تخريج القوة الجوية لمجموعة من الطيارين في قاعدة علي السالم الجوية حيث نقل لهم تهنئة صاحب السمو أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء.
وقال الخالد ان «بناء الإنسان المقاتل وتأسيسه وتطوير قدراته اهم بكثير من شراء المعدات والأسلحة» مشيرا إلى ان الخريجين مازالوا في منتصف الطريق وأمامهم الكثير من التحديات والتدريب.
وأعرب عن شكره وتقديره لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد على دعمه ورعايته غير المحدودة للمؤسسات العسكرية.
وعبر الخالد عن شكره وتقديره لقائد القوة الجوية الملكية السعودية اللواء الركن الطيار محمد العتيبي وكذلك للواء ركن طيار سلمان الفايز من القوة الجوية السعودية على حضورهم الحفل وحسن الضيافة والاهتمام بالقوات الكويتية المتواجدة في خميس مشيط وجيزان.
وفي سياق آخر قال الخالد ان هناك استراتيجية وضعت من قبل رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن محمد الخضر ونائب رئيس الأركان الفريق الشيخ عبدالله النواف للسنوات القادمة ورفعت إلى المجلس العسكري الأعلى لدراستها ومن ثم الموافقة عليها.
وأشار الخالد إلى انه سيقوم بزيارة مع رئيس الأركان العامة ونائبه لهيئة الخدمة الوطنية وسيتم بعدها الإعلان عن دخول اول دفعه ليقوموا بواجبهم في حماية الوطن وأميره وشعبه.
ومن جانبه أكد آمر القوة الجوية اللواء ركن طيار عبدالله الفودري ان المتغيرات والتحديات المتسارعة والأحداث التي تمر بها المنطقة هي شغلنا الشاغل وتلك المخاطر هي ليست بعيدة عنا تلك هي الكلمات والمعاني السامية التي تلمسناها من صاحب السمو أمير البلاد المفدى رجل الحكمة والرؤية والسلام والإنسانية للحفاظ على هذا الوطن وللوقفة مع النفس وقياس درجة الالتزام ومدى ما قدم كل منا لاهله ووطنه وأمته وما يتحتم عليه ان يقدمه في مستقبله من عطاء يفتخر به ويزدهر به وطنه.
وقال ان الدور البارز الذي تتطلع اليه القوات المسلحة في دعم واجبات الأمن والاستقرار للوطن وصون مكتسباته وإنجازاته، مثمنين الجهود الكبيرة والدعم اللا محدود من القيادة السياسية والعسكرية في سبيل خدمة الوطن وبناء الإنسان الكويتي المحترف في المؤسسة العسكرية من خلال التدريب والتأهيل والاعداد القتالي للقوات المسلحة لحمايته والذود عن ترابه وسمائه.
واضاف ان تنظيم هذا الحفل بتخريج الطيارين في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة يعكس الثقة الكبيرة التي تتمتع بها المؤسسة العسكرية على المستوى الرفيع وهي اهم مرتكزات الدفاع.
وتابع: لا يخفى على الجميع عندما تأسست القوة في عام 1953 بعد تاسيس نادي الطيران الذي حوى طائرات اوستر بريطانية للتدريب ثم تلى ذلك التخريج اول طيارين كويتيين في عام 1954 على طائرات الاوستر ثم بعثوا إلى المملكة المتحدةلاكمال تدريبهم، في 1962 تعاقدت القوة الجوية على شراء طائرات الجت بروفوست النفاثة كطائرة تدريب قادرة على القتال كما افتتحت مدرسة الطيران في القوة الجوية في 1963.
وتابع كان التاريخ يشهد الحنكة في قياداتنا السياسية والعسكرية مكانة شامخة في تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع الحلفاء والاصدقاء ما يتحتم علينا استشراف واقعنا واخذ هذا المتغيرات بعين الاعتبار والتبصر الدقيق والرؤية الواعية في صياغة استراتيجية الدفاع من أجل مستقبل وطن يسوده السلام والاستقرار.
وقال الفودري يشهد التاريخ لقياداتنا العسكرية حيث رسخت قواعد صلبة في البناء العسكري والتأهيل من حيث تدريب الطيارين والتخصصات الأخرى المساندة قوامها الكوادر المدربة والمؤهلة تأهيلا علميا وفنيا جاء ذلك من الماضي البعيد خلال حضور الشيخ سعدالعبدالله رحمه الله لتخريج كوكبة من الطيارين، ونحن بالجيش الكويتي نفتخر بما تم إنجازه في السنوات البعيدة الماضية وحتى يومنا هذا ونخص بالذكر العمل البطولي لطياري وتاريخ القوة الجوية والمتمثلة بالعمليات الحربية الجوية حيث تشرفنا اليوم بوجود القادة الطيارين السابقين وعلى رأسهم سعادة الفريق طيار فهد أحمد الأمير والفريق صابر السويدان وجميع قادة القوات الجوية السابقين ادام الله عليهم الصحة والعافية وهم من كانوا خير قادة في العمليات الجوية.
وتابع: إن خير ما تقوم بها قواتنا الجوية في عملياتها الجوية للتحالف الخليجي العربي في عاصفة الحزم واعادة الامل مع اخواننا في المملكة العربية السعودية للدفاع عن الحق بتلاحمها خلف راية اوطاننا لتكون هي القيمة الوطنية التي تحقق اهدافها في تعزيز بناء مبادئ الحرية والاستقرار لليمن الشقيق وردع الخطر عن مملكتنا الغالية والدور البطولي مع اخوانهم في دول مجلس التعاون على ما بذلوه من تضحيات مشيدين بالإنجازات الكبيرة التي تدعم قدراتها على مواجهة التحديات والتهديدات التي تفرضها الاوضاع الاقليمية الراهنة.
وقال: إن الخصائص الأساسية والاستراتيجية القادمة التي يجب وضعها بالاعتبار للسنوات القادمة لمستقبل القوة الجوية من خلال التخطيط لاقتناء اسلحة ومنظومات دفاعية جديدة وانظمة الاتصالات والطائرات المقاتلة المتطورة وطائرات التدريب التي تزيد من الاستخدام الفعال للقدرة الجوية التي تحدد المتطلبات ضمن السياق الاستراتيجي والعملياتي والتعبوي للجيش الكويتي والتي تساهم كعنصر أساسي في تنفيذ مهام الردع والدفاع وان حقيقة تكوين القوة العسكرية هي من أجل الاستعداد للحرب وهي لدعم الادارة الناجحة للازمات أي يجب تكوين قوة ردع فعالة وذلك لا يأتي الا بكفاءة السلاح.
وزاد: يعتبر مشروع شراء اجهزة الطيران التكتيكي للطائرات من المشاريع الحيوية التي تساهم في الحصول على افضل تدريب ممكن لطياري القوة الجوية العامودي والمقاتل ليوازي القدرات القتالية الحديثة والمستقبلية للطائرات.
واوضح ان من ضمن سياق الاستراتيجية والرؤية القادمة للقوات الجوية في امتلاك عدد من الطائرات المقاتلة الهجومية والاعتراضية الحديثة والطائرات المتعددة المهام وخطط لتأهيل الطيارين والفنيين والمهندسين على تلك المنظومات حتى تمكننا من ان نتبنى استراتيجية الحصن المنيع للدولة وردع التهديدات المحتملة.
وأكد ان القوة الجوية الكويتية ماضية بكل عزيمة وثبات نحو آفاق من البناء والتنمية ورفع مكانتها ودورها الفعال في ساحات العمليات لتظل قادرة على الوفاء بالمهام المكلفة بها حيث لنا وقفة واعتزاز وافتخار لهذه الإنجازات من خلال تأهيل 22 طيار اباتشي في الكويت على ايدي مدربين كويتيين فقط وتوفير الميزانيات الضخمة التي تتجاوز تأهيل الطيار الواحد على طائرة الاباتشي واف 18 نحو المليون ونصف المليون دولار في الخارج، وان هذا النجاح والإنجاز الذي نراه اليوم هو الأساس الذي نعمل من اجله لتطويره والسعى إلى تحقيق طموحات جيشنا الباسل.
ومن جهته قال  مساعد آمر كلية أحمد الجابر الجوية العقيد الركن طيار حسين الفقعان ان الدور البارز الذي تتطلع اليه القوات المسلحة هو دعم واجبات الأمن والاستقرار للوطن وصون مكتسباته وإنجازاته مؤكداً ان توقيت انشاء الكلية الجوية يعكس مستوى قراءة قيادتنا لمعطيات البيئة الخارجية ومتطلبات رفع الجاهزية القتالية وذلك لا يأتي الا بتأهيل ابناء الوطن وبسبب الظروف الحالية ظهرت الحاجة والغاية إلى وجود الكلية الجوية وسيكون مقرها في قاعدة علي السالم الجوية لتكون مهيأة لاستقبال وايواء وتأهيل اعداد من المرشحين وذلك لتدريب الطيارين والمهندسين والتخصصات الجوية المساندة.
وأوضح الفقعان ان مهمة الكلية الجوية هي اعداد وتخريج الضباط من مختلف التخصصات الجوية وتأهليهم علميا وعمليا ولاستيعاب تكنولوجيا العصر والتعامل بكفاءة مع طائرات القوة الجوية ومشاريع التسليح المستقبلية وتقتصر خطة التدريب للكلية الجوية بان تكون السنة التأسيسة الأولى التدريب العسكري يبدأها المرشح بدورة التدريب الميداني ويدرس في السنة التأسيسة الاولى العلوم العسكرية الأساسية ويتلقى فيها المرشح ايضا اللغة الانكليزية ويخضع لتقييم مستوى الطيران.
ومضى: يتلقى المرشح في المرحلة المتوسطة علوم الطيران النظرية والعلمية والسنة الثالثة «المرحلة المتقدمة» وهي السنة النهائية في الكلية ويتم اكمال تأهيل ثلاثة تخصصات «الطيار ودورات مساندة وهندسة طيران» ويكمل المرشح الطيار التدريب العملي على الطائرات المخصصة للتدريب في الكلية ويتلقى المرشح لعلوم الهندسة بالكلية الاسترالية على مختلف التخصصات ويكمل المرشح للدورات الجوية المساندة للتدريب سنة كاملة وايضا يتلقى المرشح الجوي التدريب على الطائرات بدون طيار وبعد تخريج الدورات يحصل المرشح على رتبة ضابط ملازم ويتم توزيعهم وفق شهادات التأهيل إلى وحدات القوة الجوية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث