جريدة الشاهد اليومية

توفير 2 كيلومتر مربع في السالمي بالتنسيق مع هيئة الصناعة

البيئة: زيادة مصانع إعادة تدوير النفايات لتقليل المرادم في الأراضي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_8-2017_L5(6).pngأكد المدير العام للهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد أن مركز استلام النفايات المعاد تدويرها يمثل البذرة الأولى لمشاريع إعادة التدوير في البلاد وستليه عدة مشاريع أخرى متخصصة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها عقب افتتاح مركز استلام النفايات التي تتم إعادة تدويرها من الورق والبلاستيك وذلك بالتعاون مع جمعية كيفان التعاونية واتحاد الجمعيات التعاونية ودعم الصندوق الوطني لدعم المشاريع المتوسطة والصغيرة ومشروع أمنية المعني بالمحافظة على البيئة.
وقال: إن الهيئة سوف تعمل على زيادة عدد مصانع إعادة تدوير النفايات في البلاد بغية الإقلال من المرادم في الأراضي التي يمكن الاستفادة منها بأمور أخرى كما سيتم استقبال النفايات لاستخدامها في صناعات إعادة التدوير.
وأوضح أن الدعم المتمثل في الهيئات الحكومية والجهات الخاصة كبير ومدعاة للفخر بوجود مثل هذه المشاريع في الكويت مما ينم عن وجود فكر بيئي متقدم مشيراً إلى حرص الهيئة العامة للبيئة على الأخذ بيد جميع الأنشطة المساعدة بيئيا.
وذكر أن الهيئة ومن هذا المنطلق حرصت على إيجاد مساحة 2 كم مربع في السالمي لمصانع إعادة التدوير بالتنسيق مع الهيئة العامة للصناعة.
وعن المشاريع البيئية الأخرى التي قامت بها الهيئة لرفع الشأن البيئي لفت إلى مشروع الشقايا للطاقات البديلة ومنها طاقة الهواء والطاقة الكهروضوئية والطاقة الحرارية.
وذكر الأحمد أنه سيكون لدينا عام 2035 ما لا يقل عن 15 % من الطاقات البديلة والمتجددة تطبيقا للرؤية السامية في هذا الشأن.
من جانبه أشاد رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية علي الكندري بافتتاح مركز استلام النفايات قائلاً: يندرج ضمن تطبيق الرغبة السامية وقد بادرنا بتحقيق ذلك، وهنا دورنا الأساسي كاتحاد الجمعيات التعاونية بجميع أعضائها كما يكمن في السعي إلى إفادة المجتمع عموماً والمستهلك خصوصا.
وقال: إن هذا المشروع يعد الأول من نوعه في البلاد مشيراً إلى أن جمعية كيفان دائما سباقة خصوصا أنها أول جمعية أسست في الكويت ودورها إلى جانب الجمعيات يتمثل دائما بوضوح في تقديم الخدمات لأهالي المنطقة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث