جريدة الشاهد اليومية

الإطفائيون يجدون صعوبة في إخماد النيران بالمباني قيد الإنشاء

المكراد: الأخطاء البشرية من الأسباب الرئيسية لاندلاع الحرائق في الكويت

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_8-2017_K1(7).pngكتب محسن الهيلم:

أكد المدير العام للإدارة العامة للإطفاء الفريق خالد المكراد أن من أصعب الحرائق التي يتعامل معها رجل الإطفاء هي المباني قيد الإنشاء وذلك لأنهم يتعاملون مع حريق لا يعرفون مسبباته ويشكل خطورة فهم يدخلون داخل الموقع وصعوبة بالوصول إلى النار،خاصة إذا كانت مساحة المشروع كبيرة فالنار تنتشر بشكل سريع.
وأضاف المكراد خلال ندوة « السلامة في المباني قيد الإنشاء  برعاية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله صباح امس ان الإدارة العامة للإطفاء تهدف  إلى تسخير كافة طاقاتها وخبراتها في سبيل العمل على زيادة فعالية الوقاية من الحريق في المباني قيد الانشاء بغرض الوصول إلى رؤية موحدة وخارطة طريق تساهم العمل على حماية الأرواح والممتلكات،مشيرا إلى أن ذلك يستلزم من الجهات الحكومية ذات العلاقة المشاركة الفعالة والعمل يدا بيد وتنسيق الجهود والاستفادة من التجارب لدعم وحماية المشاريع التنموية سواء تلك التي تقوم بها أجهزة الدولة المختلفة أو ما يقوم به القطاع الخاص .
وذكر أنه إذا كان الحريق مساحته كبيرة يشكل خطورة على المنطقة المحيطة وقد يؤدي ذلك إلى انتشار الحريق لمبان محيطة،مبينا أن الحريق الذي اندلع في منطقة شرق نشأ عنه عدة حرائق ما أربك رجال الإطفاء وأصبحوا يتعاملون مع 6 حرائق في مكان واحد وربما يؤدي لا قدر الله مع شدة الرياح أإلى خروجه عن السيطرة،لافتا إلى أن الحرائق في المباني قيد الإنشاء من الحرائق الصعبة والتي يمكن أن تنتج عنها خسائر بشرية أما الخسائر المادية فتحصل بمبالغ كبيرة.
وبين المكراد أنه لا بد من ان تضع الجهات الحكومية المعنية أو القطاع الخاص أو جمعيات النفع العام أسسا ومعايير وترفع التوصيات للوزير بأن يكون هناك التزامات بشروط الأمن والسلامة وكل جهة بما يخصها،مؤكدا أن الأسباب الرئيسية للحوادث وراءها خطا بشري وعدم التزام باشتراطات الأمن والسلامة.
ولفت  الى أن ٪90 من اسباب الحوادث التي حصلت مؤخرا ترجع إلى عمليات قطع الحديد أو «اللحيم» داخل المشروع،موضحا ان تقارير الإدارة العامة للإطفاء هي فنية بحتة معتمدة على أدلة وبراهين مثبتة وضع على أساسها التقرير .
وأكد المكراد: إذا كان الحريق نتيجة فعل فاعل فاننا لن نخفي شيئاً وسنتحدث بكل شفافية وقد أعلنا تقارير كثيرة متعمدة ولكن الحرائق التي حصلت مؤخرا كانت هناك كاميرات في موقع الحريق وكانت هناك أدلة جمعت وشهادات شهود أثبتت أن هذه الحرائق للأسف حصلت من أخطاء بشرية وأهمها استخدام قص الحديد أو اللحيم وسقوط كتل حرارية على مواد سريعة الاشتعال،متمنيا الخروج بتوصيات تلزم الجهات عدم تكرار هذه الحرائق مستقبلاً.
وواصل بأن رجال الإدارة العامة للإطفاء يعملون جاهدين لتطوير أدواتهم التشريعية لتتيح لهم صلاحيات أكثر أثناء ممارسة أعمالهم،مبينا أنه تم إغلاق 21 منشأة خلال العام الحالي، متمنيا عدم اللجوء إلى هذه الأدوات ولكننا وجميع الجهات الحكومية حريصون على الأمن المجتمعي وحريصون على   ألا نرى في بلادنا هذه الحرائق التي للاسف أصبحت ظاهرة حتى الدول الخليجية والاخرى يتساءلون لماذا تتكرر هذه الحرائق في الكويت؟
 من جانبه اشاد مدير عام البلدية أحمد المنفوحي بالدولر الكبير الذي يقوم به رجل الاطفاء في المحافظتة على أرواح المواطنين والمقيمين وحمايتة الممتلكات من خلال تقديم التضحية والشجاعة في مكافحة الحرائق .
وقال إن سبب الحرائق عديدة لهذا لابد من تشريعات وسن قوانين تساهم في حماية الأرواح والممتلكات والمنشأت قيد الانشاء مشيرا إلى أنه يجب تطبيق هذه القوانين قوة لتساهم في ردع المخالفين وتمنع ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى. 
وأكمل:  لابد كذلك من وجود إدارات أمن وسلامة في كافة وزارات ومؤسسات الدولة بحسب قانون البلدية لتتأكد من شروط الأمن والسلامة.
وأشار إلى أن  المقاولين نوعان نوع يتبع البلدية ويخضع لقوانين البلدية وتطبق عليه القوانين ونوع يتبع لجنة المناقصات لا يخضع لقوانين البلدية لهذا لابد من إن تسن لجنة المناقصات عقوبات على المخالفين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث