جريدة الشاهد اليومية

في اقتراح ينص على تحويل أراضيها إلى مشاريع استثمارية وتجارية

لجنة المرافق توافق على تثمين بيوت الأحمدي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_8-2017_B2(5).png

كتب حمد الحمدان وفارس المصري:

أحالت لجنة المرافق العامة البرلمانية تقريرها الخاص باقتراح تثمين بيوت الأحمدي السكنية إلى مجلس الأمة لإدراجه على جدول أعماله بعد موافقتها عليه.
وقالت اللجنة في تقريرها: انه بعد المناقشة وتبادل الآراء انتهت الى الموافقة على الاقتراح برغبة باجماع آراء أعضائها.
وينص الاقتراح الذي تقدم به النائب خليل أبل على سرعة تثمين بيوت الأحمدي السكنية وتسليم أراضيها الى شركة نفط الكويت أو تحويلها الى مبان استثمارية وتجارية ومصانع نظراً لكثرة الشركات والمصانع حولها.
وطالب الاقتراح ان يتم ايجاد أراضي بديلة للأسر الكويتيةالتي تقطن تلك المساكن كتعويض لهم وفق قانون الرعاية السكنية على ألا تقل المساحة عن 400 متر مربع واصدار المقترحات المناسبة لانهاء معاناة ملاك تلك البيوت بأسرع وقت ممكن ومنحهم وقتاً كافياً لتسوية أوضاعهم دون فرض أي شروط عليهم مع الالتزام بالقوانين ومراعاة الاجراءات.
وبين أبل في نص اقتراحه ان البيوت الحكومية التي يقطنها سكان منطقة الأحمدي تعد من المنازل المركبةالتي بنيت قديماً من قبل الادارة الانكليزية في ذلك الوقت، وبعد مرور عقود من الزمن اصبح سكان المنطقة يتزاحمون في منازلهم لصغر حجمها التي لا تتجاوز 250 متراً مربعاً في اغلب الاحوال، والتي مازالت على تصميمها العمراني القديم ونظراً للاحداث الاخيرة المتوالية من تسرب الغاز للمنازل في الاعوام السابقة والتي كان اخرها في عام 2010 والتي نتج عنها نقل بعض الساكنين من بيوتهم الى حين معالجة التسرب، وتلافياً لوقوع مثل هذه الأحداث التي قد تودي بحياة المواطنين القاطنين فيها او تؤثر على صحتهم، وبما انه سبق ان ابدت شركة نفط الكويت رغبتها في تثمين بيوت الاحمدي الحكومية واستخدامها في مشاريع تتعلق بالشركة وبرامجها وخططها المستقبلية وهو الامر الذي ادى الى قيام شركة نفط الكويت فعلياً بمخاطبة المؤسسة العامة للرعاية السكنية منذ سنوات حول هذا الموضوع ولكن حتى الآن لم تحرك الحكومة ساكناً في رفع المعاناة عن اهالي البيوت الحكومية بمنطقة الاحمدي بعد ان اصبحت مساكنهم متهالكة وغير صحية وليست آمنة واسوة بما تم معالجته من اوضاع ساكني منطقة خيطان قطعة 10 وساكني منطقة جليب الشيوخ وتحقيقاً للعدالة والمساواة بينهم.