رفعت إجمالي الاستثمارات الخارجية إلى 30,68 مليار دينار

مؤسسة البترول تدخل مفاوضات لفتح أسواق حديثة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

كتب محمد إبراهيم:

تعمل مؤسسة البترول الكويتية على تطوير المنشآت النفطية على المستوى المحلي والعالمي بهدف تنويع مصادر إضافة إلى الدخول في الأسواق الجديدة والتي تعمل الكويت على توطيد العلاقات معها ومعرفة احتياجاتها بخطة طويلة الأجل تمتد إلى 2020.
وكشفت مصادر نفطية لـ «الشاهد» ان مؤسسة البترول رصدت بعض الأسواق الجديدة مثل جنوب إفريقيا وإثيوبيا وبالإضافة للتوسع في جمهورية مصر وسلطنة عمان فضلا عن الأسواق الموجودة فيها الكويت حاليا في جنوب وشرق آسيا والتي تعتمد عليها في تنويع المنتجات النفطية بالإضافة إلى الأسواق الأوروبية مؤكدة ان الكويت ثاني مصدر لوقود الطائرات لقارة اوروبا حيث ان السوق الأوروبي يعتبر استراتيجيا ومهما لمؤسسة البترول والتي تمتلك مصفاة لتكرير النفط في ميلاتسو.
وأكدت ان مؤسسة البترول الكويتية قامت بتخصيص 382.6 مليون دينار لإنفاقها على استثماراتها الخارجية في الميزانية المقبلة 2017 / 2018 من خلال شركاتها التابعة التي تعمل في الأسواق المتواجدة فيها موضحة إن إجمالي الإنفاق على المشاريع والمصافي الخارجية قد بلغ نحو 30.3 مليار دينار. وبينت المصادر إن المؤسسة قامت بزيادة الكميات لعقد زيت الغاز ووقود الطائرات مع مؤسـسة البترول الأثيوبية وذلك تماشيا مع إستراتيجية مؤسسه البترول الهادفة إلى تعزيز التواجد في الأسواق الواعدة والتعاون المباشر مع المستهلك النهائي مؤكدة بتلك العقود ستغطي 100% من احتياجات اثيوبيا من وقود الطائرات ونحو 70% من منتج زيت الغاز.
وأضافت المصادر ان المؤسسة طالبت من قسم التسويق العالمي فتح اسواق جديدة تمهيدا لتشغيل مشروعي الوقود البيئي النظيف ومصفاة الزور وكذلك المحافظة على الأسواق الحالية والاستمرار بالكميات القائمة.
وقالت إن من أهم المشروعات الحديثة التي تساهم المؤسسة في تنفيذها مصفاة الدقم في سلطنة عمان الذي يهدف إلى استغلال موقعها الاستراتيجي وإنشاء مناطق صناعية وخدمية والذي سيخدم هذه المنطقة الاقتصادية والمصفاة حيث تبلغ طاقتها الإنتاجية 230 ألف برميل يوميا من المشتقات البترولية موضحة ان تكلفة المشروع تبلغ 7 مليارات دولار مناصفة وستعمل على إنتاج عدد من المنتجات الرئيسية بالمصفاة وهي الديزل ووقود الطائرات بالإضافة إلى النافثا وغاز البترول المسال.
وأضافت تم توقيع عقد بيع لمدة 6 أشهر مع شركة سعودية لتجنب تقلب أسعار السوق الفوري للمنتج بالإضافة إلى زيادة حصة المؤسسة في السوق الصيني بتوقيع عقد جديد طويل الأجل لتصدير الغاز المسال لإحدى الشركات بكميات تتراوح ما بين 264-352 ألف طن متري سنويا من منتج البروبان لاستخدامه في مصنع البتروكيماويات بهدف تأمين منفذ طويل الأمد لتصريف الغاز.
وأكدت المصادر أن السوق في دول آسيا أكثر نموا وتطورا وان الزيادة على النفط ستأتي في تلك الأسواق حين هناك تراجع على الطلب في الولايات المتحدة بسبب الزيت والغاز الصخري وأوروبا بسبب البطء في النمو الاقتصادي.
وأضافت انه بات من الضروري ان تكون هناك يقظة من العاملين في مجال التسويق ويكونوا على دراية جيدة بما يدور في السوق والتطورات الحاصلة مشيرة إلى ان القطاع ينظر دائما لمدى تنافسية الأسعار ويعمل على تحسين الاقتصاديات.
وقالت المصادر إن حجم تصدير النفط لا شك سينخفض كخام مع تشغيل مصفاة الزور لكن في الوقت ذاته سيرتفع حجم تصدير المنتجات النفطية وهو ما يحقق أرباحا افضل للكويت.
وأكدت أن المشاريع مساندة للتسويق تكون بالتنسيق مع شركة البترول العالمية لتعزيز مكانة مؤسسة البترول في الاسواق النامية وربط هذه المشاريع بعقود طويلة الامد للنفط الخام والمنتجات البترولية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث