جريدة الشاهد اليومية

يحتاج إلى تغيير جذري في شتى الجوانب وخطة زمنية تنفذ على 5 سنوات

أكاديميون لـ«الشاهد»: التعليم في الكويت بلا رؤية رغم صرف المليارات

أرسل إلى صديق طباعة PDF

كتب إبراهيم الزاهي
وعبدالله الظفيري:

قال عدد من الأكاديميين إن التعليم في الكويت يحتاج إلى تغيير جذري في شتي المراحل رغم المليارات التي تنفق عليه لافتين الى أن تدني مستوى المخرجات التعليمية يرجع الى عدم اعتماد آليات تنظيمية تعمل على تعزيز وتأهيل القدرات القيادية والإدارية.
وأشاروا في تصريحات لـ «الشاهد» ان وزارة التربية تعاني من البيروقراطية وعدم توفير بعض الخدمات في الوقت المناسب منها على سبيل المثال تأخير الكتب المدرسية ونقص اعداد المعلمين في بعض التخصصات وعدم وجود إستقلالية مالية وإدارية.
وأضافوا إن التعليم في الكويت سيظل يعاني من غياب الرؤية والاستراتيجية الواضحة الا ان يتم وضع خطة زمنية مقسمة على خمس سنوات وتنشر بشفافية  مشيرين الى ان الطالب يصل الى المرحلة الجامعية وهو لايعرف أساسيات البحث العلمي بسبب الاعتماد على النسخ واللصق العشوائي.
كما تطرقوا إلى العديد من النقاط الهامة في هذا الشأن وكانت التفاصيل كالتالي:
في البداية قالت عضو هيئة التدريس بكلية التربية الأساسية بهيجة بهبهاني ان وضع التعليم في الكويت ضعيف في المستوى التعليمي وفي شتى مراحله ابتداءً من الروضة والابتدائي وصولا للمرحلة الثانوية والجامعية على الرغم مما ينفق عليه من مليارات لافتة  الى أن أسلوب التعليم الحالي يعتمد على التلقين وهو تعليم تقليدي قديم يقتل الابداع ويولد الخوف وتنقصه البرامج التعليمية الحديثة التي تعتمد على البحث والابداع والاجتهاد بالدرجة الاولى.
وأكدت أن تدني مستوى المخرجات التعليمية يرجع الى عدم اعتماد آليات تنظيمية تعمل على تعزيز وتأهيل القدرات القيادية والإدارية ووضع معايير واضحة ذات جودة عالية تشمل إجراءات تحدد مسؤوليات القائمين على النظام التعليمي وتحسين مستوى القيادات والإدارة والمحاسبة واتخاذ نظام رقابي يتيح القيام بالتقويم والمتابعة ومحاسبة المقصرين.
وأشارت الى أننا  بحاجة ماسة إلى تطوير المناهج مضيفة: هذا الجانب بات أمرا لا يحتمل التأخير ولكن بشرط أن يكون التطوير مبنياً على فلسفة واضحة تضمن توفير التعليم النوعي للطلبة بحيث يضمن الانطلاق نحو الحركة العملية التي تنعكس على المدرسة والجامعة وعلى سوق العمل والتشغيل وصولا لشكل متكامل ونموذجي للمنظومة التعليمية برمتها مشيرة الى انه  يجب أن ينطلق تطوير المناهج من ثلاث قواعد أولها النظر بدقة للضعف الذي نلاحظه في منظومة التعليم وتجاوزها والثانية الاحتياجات الوطنية في المرحلة الحالية والثالثة ما يجري في العالم من تقدّم ونهوض حتى نستطيع مواكبته.
وقالت بهبهاني إن أسباب تراجع مستوى المخرجات التعليمية يسأل عنه  الإدارة والمعلمون والمناهج والطالب والبيئة المدرسية والأسرة مع اختلاف دور كل منهم مشيرة إلى ان مخرجات تعليمية  لن تكون على المستوى المأمول إلا إذا قام كل منهم بالدور المطلوب منه وأن يؤمن كل طرف بأن أمه بلا تعليم أو تعليم ليس على المستوى المطلوب هي أمة في خطر قائلة: وتأتي الإدارة ممثلة في وزارة التربية في مقدمة تلك الأسباب لأنها السلطة التنفيذية التي تدير منظومة التعليم ويعول عليها وضع استراتيجية واضحة قابلة للتنفيذ لتحسين أداء أطراف العملية التعليمية.
وأكدت ان وزارة التربية تعاني  من بيروقراطية مع أجهزة الدولة الأخرى والتي تؤثر على توفير بعض الخدمات في الوقت المناسب مثل تأخر وصول الكتب المدرسية ونقص أعداد المعلمين في بعض التخصصات ونقص في التمديدات وأعمال الصيانة وغيرها كما ان عدم وجود الاستقلالية المالية والإدارية سبب جوهري في ذلك.
وبينت ان الكويت ستظل تعاني من غياب الرؤية الواضحة للتعليم   إذا ظل التعامل مع القضية التعليمية تعاملاً مادياًبحتا حيث إن المال لا يمكن أن يعالج الخلل والقصور التربوي وانه من الخطأ أن تظل الدولة هي الوحيدة التي تتحمل تكاليف التعليم المتزايدة بمفردها فلا بد أن تكون هناك شراكة بين القطاع التربوي وقطاعات الإنتاج وذلك تأكيد بأن التربية هي شأن مجتمعي مهم وخطير ومخرجاته يستفيد منها القطاعان الحكومي والخاص.
وتابعت بهبهاني:  يجب توافر الإدارة السياسية والقرار السياسي لدعم خطط واستراتيجيات التطوير من خلال مرونة القيادة السياسية الواعية التي تجعل مصلحة التعليم فوق الاعتبار وهذا ليس بيد وزير التربية فقط ويجب علي السلطة التشريعية أن تعي جيدا أن إصلاح التعليم لا يكون بمعيار الزمن أو بمفهوم الحلول المؤقتة بل من خلال منظور مؤسسي وجماعي وليس فرديا أو حزبيا أو تيارا سياسيا أو دينيا.
وقالت إن اصلاح التعليم قضية أمن قومي بامتياز وليست بالقضية السهل اصلاحها وتطويرها في يوم وليلة فهي تقتضي أولا اصلاح جميع المناهج التقليدية بدءا من رياض الاطفال وحتى المرحلة الجامعية وفق رؤية مستقبلية واضحة ونظرة استراتيجية ذات معايير ثابتة يعمل الجميع على تطبيقها ناهيك عن اعطاء الفرص للمعلم المبدع حتى يؤدي واجبه على اكمل وجه.
واشارت الى اننا لدينا الكثير من القوانين واللوائح التي تتطلب فقط تفعيلها بالشكل المطلوب حتى نستطيع ان نواكب عملية التطور في الحقل التربوي العالمي.
وقالت إن الأماني ليست لوحدها كافية لكي تتبوأ الكويت مراكز متقدمة في ترتيب الدول العربية في التعليم مضيفة أن التعليم يحتاج إلى «تغيير جذري» في مكوناته من مناهج دراسية تواكب الواقع الذي نعايشه لندرك أن نمط المعلومة كما كان في الماضي «كتاب دراسي» أصبح ليس هو الأساس بل طريقة التدريس وكيفية استدعاء نقاط الإبداع عند الدارس وتنميتها.
ومن جانبه قال نائب رئيس جمعية التحكيم الكويتية الشيخ امير المالك ان مستوى التعليم لا يرتقي للمخرجات التي يحتاجها الوطن لتحقيق البناء والتنمية والرؤية المستقبلية مشيرا إلى أن عدم  وجود خطة للدولة واضحة لمدة 30 سنة تقسم على 5 سنوات يتم على أساسها تحديد احتياجات مخرجات الجامعات لوضع الرجل المناسب في المكان المناسب هو أحد أسباب تدني مستوى مخرجات التعليم  مبيناً أنه يجب ان تقوم جهة حكومية بدراسة احتياجات الدولة للخمس سنوات القادمة وعلى هذا الاساس يتم تحديد قبول طلبة الجامعة في تلك التخصصات وبأعداد تغطي الاحتياج وعلى هذا الاساس يكون هناك تخصصات لمخرجات الجامعة حسب الفصل الدراسي.
وقال ان نوعية المدرسين لمرحلة الثانوية تبين ان مستوى التعليم ومخرجات الثانوية غير قادرة ان تكون بمستوى الجامعة والوصول للهدف المبتغى من التعليم وهو بناء الدولة لا بد ان يكون هناك تقييم على مستوى عالمي للموافقة على المدرسين لافتا الى ان مستوى النجاح في المدارس لا يعني ان مستوى التعليم قد تعدل فالطلبة لديهم قدرات ولا يمكن ان تكون متساوية.
وبين المالك أن الجهات الرقابية في وزارة التربية لم نسمع انها قامت بأي دراسة أو بحث عن وضع المدرسين ووضع اختبارات سنوية لهم لكي يصلوا الى المستوى المطلوب ونشر هذه الاعمال في وسائل الإعلام مشيرا الى ان هناك تقارير من البنك الدولي وغيره من الهيئات المهتمة بالتعليم لم تقم الدولة بنشره بشكل كامل بل عن طريق الصحف و بأسلوب صحافي وليس علميا.
الوضع بلا شك في حاجة لوجود هيئة تقوم بتقييم الوضع وتسجل اقتراحاتها بما يطور العمل في المرحلة الثانوية والجامعية وربما المنهج الدراسي بشكل عام على كافة المستويات.
وأشار إلى ان المدارس الخاصة نجحت في رفع المستوى العلمي ولكن كلفته لا يستطيع الجميع تحملها كما تقوم الجامعات الخاصة بذلك. وذلك لأن هناك جهات خارجية تراقبهم للمحافظة على مستوى التعليم حسب المدرسة أو الجامعة التي يمثلونها وليست الجهات المحلية.
واكد انه  يجب تقييم الوضع الحالي بواسطة الهيئات العالمية والبدء بتغيير النهج المتبع والروتين القابع على صدر وزارة التعليم وليست التربية.
واكد انه لا يوجد منهج رسمي للدولة لتحديد المخرجات ولا يوجد رقابة تحاسب التقاعس الموجود وبالتالي مهما كان هناك ضعف لا يظهر على السطح بدون وجود جهة تنشر نتائجها بشفافية لتسمح لأهل الاختصاص بتدارك الامر.
وبدورها قالت استاذ الحاسوب بكلية التربية الاساسية  عبير العميري إن الكويت تركز  على تطوير التعليم في المراحل الثانوية والجامعية في شتى مجالاته وتحرص على تطبيق المستجدات العلمية ومواكبة التطور العلمي الأحدث على جميع المستويات الدراسية وتصرف أموالاً طائلة على تشكيل لجان فنية لتطوير مناهج وطرق التدريس الحديثة للمناهج  الا انه من الملاحظ ان هناك خللاً واضحا يظهر في مخرجات التعليم قائلة: ولا نتكلم هنا عن النسب المرتفعة للمخرجات إنما عن نوعية مخرجات التعليم ومدى جودتها.
وبينت  ان الخلل يكمن في عدة محاور منها على سبيل المثال عدم الدقة في اختيار الكوادر المتخصصة عند تشكيل اللجان الفنية المخولة بتطوير المناهج واختيار طرق التدريس المناسبة وتركيز التواجيه الفنية على أنشطة المعلم عند التقييم وعدم التركيز على المتعلم رغم انه أساس العملية التعليمية ورغبة الادارات المدرسية بالحصول على أعلى النسب للنجاح دون التركيز على كيفية الحصول عليها ونجاح الطالب ينسب للمدرسة رغم ان هذا النجاح يرجع لتكبد ولي الامر خسائر كبيرة لتوفير المدرسين الخصوصيين.
وأضافت أيضاً: الاهتمام بالتحصيل وغض النظر عن القيم التربوية التي يجب أن تغرس لدى الطالب مثل الرقابة الذاتية والاحترام والتقدير والحصول على الدرجات بالدراسة والمثابرة وعدم فرض عقوبات صارمة للتدريس الخصوصي والأدهى من ذلك ان العديد من المدرسين الخصوصيين يعملون في نفس ثانوية الطالب وكذلك لديهم معظم اسئلة الاختبارات وهذا الامر يسهل على الطالب الحصول على الاسئلة بسهولة ويسر فضلاً عن اعتماد طرق التدريس على التلقين والحفظ وعدم استخدام التدريس التفاعلي الذي يجعل الطالب يسعى للتعلم الذاتي لرفع مستواه الفكري  وفرض قيود على المعلم اثناء تقييمه في الفصل تعيقه من استخدام الطريقة التي يراها مناسبة للتدريس وأخيراً عدم الاهتمام بمرحلتي التقييم والتقويم للمناهج من اجل تطويرها.
بدورها قالت الاكاديمية دلال العبدالله ان التعليم الثانوي يفتقد احيانا للمصداقية مضيفة: كوني معلمة ارى مشكلة كبيرة من ناحية النجاح غير المستحق أي أن هناك محاولات مسموح بها لنجاح  الطالب الراسب لافتة الى ان الغريب من ذلك  ان رسوب الطالب يعني عدم اجتيازه لمتطلبات وكفايات المرحلة. فلماذا يتم تصعيدهم لمرحلة اعلى؟ مؤكدة أن ذلك ليس في مصلحة الطالب. لانه اساسا ما اجتاز المرحلة السابقة «والتي تكون اساس للمرحلة التالية» فكيف أتوقع منه ان يجتاز المرحلة التالية؟ وبالتالي كيف اتوقع منه أن يجتاز المرحلة الثانوية محققا الاهداف المرجوة منه؟ وما الجانب الاخلاقي والقيمة التي زرعت بالطالب في هذه الفترة؟ قائلة: نحن باختصار زرعنا فيه «لا تجتهد وايد.. اذا سقطت راح يساعدونك».
وتابعت: اضافة إلى ذلك  عن استخدام الواسطة «هذي ابوها كذا .. وهذاك أمه كذا» التي يضمن بها الطالب على أقل تقدير درجة الشفوي.
ولفتت الى ان الطالب يصل الى  المرحلة الجامعية وهو لا يعرف اساسيات البحث العلمي لانه اعتاد على النسخ واللصق العشوائي لذلك يجد صعوبة في الكتابات الاكاديمية والابحاث التي تطلب منه في الجامعة لافتة الى ان  الطالب لا يعي ان النسخ جريمة أدبية يعاقب القانون عليها.
وتابعت العبدالله: يتوقع الطالب دائما ان مرحلة الجامعة هي «اعادة تأسيس» من الصفر. وهذه مشكلة كبيرة! كوني معلمة اسمع كثيرا من طالباتي «جملة بالجامعة عادي يدرسونا كل شيء من الاول .. فلانة قالت لي .. ابوي قال لي .. امي قالت لي» لذلك تجد ان الطالب يستهتر «ويبي الدرجات بالساهل» في فترة الثانوية رغم انه أحيانا في بعض التخصصات فعلا يتم إعادة ما تم تدريسه في الثانوية .
‏وقالت:  أسباب ضعف المخرجات التعليمية وما نلاحظة من نقص في التربية لتكون مخرجاتها على المستوي المأمول هي الواسطة في المقام الاول فضلا عن انه لا يتم اختيار المعلمين وفق مستوى عال ومعايير عالية وضعف التأسيس وسياسة لا يوجد رسوب بالابتدائي التي تؤدي الى ضعف التأسيس. لان الطالب يصل للصف السادس ويفتقر لأساسيات المواد العلمية واللغات. وليس من اختصاص معلمي المتوسط إعادة تأسيس الطالب نظرا لتضخم المناهج وقلة الوقت. وبالتالي يصل البعض للثانوي وهم لا يستطيعون حتى القراءة او الكتابة بشكل سليم.
وأكدت  ان الكويت ستظل تعاني  من غياب الرؤية والاستراتيجية الواضحة للتعليم طالما  رأى الميدان التربوي «مهمشا» لافتةه الى ان الميدان التربوي لا يقصد به ادارة وتوجيه بل اقصد به معلمي الميدان الذين يطبقون تعاليم التواجيه والادارات والوزارة والذين يدرسون المناهج بأنفسهم.
ومن ناحيتها ذكرت المستشارة التربوية عزيزة الحداد أن التعليم في الكويت بشكل عام ليس بالمستوى المطلوب حيث هناك اسباب كثيرة لتراجع مؤشرات الجودة و تدني مستوى التعليم في الكويت وخصوصا في انتقاء المناهج للمراحل قائلة: نحن نحتاج الى اصلاح التعليم حيث تعتبر وزارة التربية كما وصفها الراحل د.أحمد الربعي «هرم مقلوب يحتاج الى تعديل».
ولفتت الى ان تعديل الهرم يحتاج الى اصلاح جميع القطاعات ومن الخطأ ان اضع خطة منهج فقط دون اخذ بالاعتبار اساسيات اخرى تساعد على نجاح هذا المنهج مضيفة: نحتاج الى خطة استراتيجية شاملة.
وتابعت الحداد: بلا شك التطوير لابد منه بعد ان اصبح العالم قرية صغيرة بسبب التكنولوجيا الحديثة التي لها بصمة قوية في حياتنا كمجتمعات و تعتبر التكنولوجيا سلاحا ذا حدين ويجب ان تكون الجزء الغالب في المناهج وان يتم تدريسها بكل جوانبها المادية والمعنوية والنفسية.
واكدت ان  المناهج الجامعية تحتاج الى كسر الروتين حيث إن الطالب الجامعي يجب ان يكون صاحب قرار وله دور فعال بالمجتمع وليس فقط طالب مثقل في مواد لا يحتاجها في القطاع المهني ويجب ان يضع الطالب كل موضوع في المنهج تحت الشك والتفكير وليس فقط تلقينا وحفظا لافتة الى ان  المشكلة ليست في المناهج فقط وانما بالتطبيق حيث عندما يتم وضع منهج يغفلون اركانه الأساسية هو تدريب المعلم من قبل مدربين مختصين بالتدريب حيث يختلف التدريب عن التعليم  التعليم هو محتوى أما التدريب فهو مهارة مقابل أخذ بالاعتبار الفترة الزمنية للمحاضرة او الحصة الدراسية مع توفير أماكن مناسبة لأغلب المواد.
وقالت الحداد  ان أسباب ضعف المخرجات التعليمية  يرجع للأسف للمدرسة لأ نها اصبحت بيئة طاردة المتعلم و المعلم و الاداري ايضا نحن في هذا الوقت المتعلم لديه احيانا معلومات اكثر من المعلم بسبب برامج التواصل الاجتماعي حيث ان المتعلم مطلع ومثقف ومتحدث وأحيانا يكون صامتا فنحن نتعامل مع فئات مختلفة لا تشبه الاجيال السابقة حيث قديما كان المجتمع متشابها الى حد ما ومتقارب بالفكر والثقافة والمنهجية اما الان آبناؤنا دخلوا الى عوالم تختلف كثيرا عن عالمنا السابق فيصطدم في البيئة التعليمية لمناهج ليست بمستوى طموحه فنحن لا نحتاج الى الحفظ في الوقت الحالي بقدر حاجتنا الى تدريس انواع التفكير الابتكار والابداع وحل المشكلات نحتاج مناهج تخاطب عقل المتعلم.
وبينت أن الكويت تحتاج  الى دماء جديدة من الشباب نحتاج ان نأخذ أفكارا من الدول الاولى في التعليم وتقنينها على البيئة الكويتية « وليس بالقص والصق «نحتاج الى متخذا قرار ونبتعد عن الواسطة فانه مستقبل جيل نحتاج الى رحلات مكوكية حول العالم من قبل اشخاص مدمني تحسين وتغير و نضع قوانين وقرارات نشرك فيها اهل الميدان و نأخذ برأيهم فهم الخط الاول في العملية التعليمية.  وأكدت أن اصلاح التعليم في الكويت يحتاج الى تأهيل معلمين باستمرار وان تكون هناك دورات إجبارية مستمرة طوال فترة وجود المعلم على راس عمله مع طلب من المعلمين بتقديم اوراق بحثية كل خمس سنوات ينقل لنا واقع التعليم  بالإضافة الى ان يشرف على المناهج اشخاص من اهل الاختصاص. وقالت نطمح ان تصنف الكويت على المستوى العالمي في التعليم وهذا الطموح يحتاج الى رؤية واضحة وان تكون لدينا اهداف واضحة واقعية و اختيار الأشخاص المناسبين في صنع القرارات وتنفيذها و الاستفادة من السياسات الجديدة السارية على ارض الواقع التي لها صلة بالتغيير والتحسين و نحتاج الى تخصصية في اختيار التعليم من المرحلة المتوسطة و زرع المهارة المهنية في التعليم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث