الوزارة لا تقدر احتياجنا لنوعية خاصة من العمالة ووكيلها رفض مقابلتنا

العلوي: الشؤون تساعد تجار الإقامات على حساب أصحاب المشاريع الصغيرة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_7-2017_L3(2).pngكتب ضاحي العلي:

قال حسين العلوي صاحب مشروع «الحلوى العمانية» إنه يجب على وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أن تساعد أصحاب المشاريع الصغيرة بشكل أكبر فيما يتعلق بالعمالة خاصة وأن هناك مشاريع تتطلب نوعية عمالة معينة ومدربة على أداء الوظائف المتعلقة بهذه المشاريع.
وأشار إلى أن مشروعه يتعلق بتصنيع الحلوى العمانية في الكويت ونظراً لأنها جديدة على السوق الكويتي كانت أبرز المعوقات التي واجهته تتعلق بالعمالة خاصة وان مشروعه يتطلب نوعاً خاصاً منها متمنياً أن تنظر وزارة الشؤون لهذا الأمر لمساندة أصحاب المشاريع الصغيرة.
كما تطرق العلوي إلى العديد من النقاط الهامة خلال لقائه مع «الشاهد» وكانت التفاصيل كالآتي:

• بداية حدثنا عن مشروعك؟
- مشروعي هو «الحلوى العمانية» وهي حلوة لها شهرة وتراث ولكنها غير موجودة بالشكل الصحيح في الكويت وهذا المشروع نتوقع له مردود طيب في السوق الكويتي لأن أهل الكويت يحبون الحلوى العمانية وهناك يذهب إلى عمان لشرائها لذا فكرنا في إنشاء مصنع مصغر في الكويت بنفس المواصفات الموجودة في عمان وذلك بالتنسيق مع مصنع في عمان كان يسعى للتوسع أكثر في الخليج وسبق وحاولوا عمل ذلك في السعودية والبحرين ولكنهم يريدون الكويت بشكل أكبر.
• وكيف كانت بداية إنشاء المصنع؟
- الجانب الآخر المتمثل في المصنع الموجود في عمان أبدوا استعدادهم للتعاون ونقل المصنع في الكويت والمعدات اللازمة لذلك وبالفعل جهزنا كل شيء وقد واجهتنا بعض الصعوبات في هذا الأمر هناك ما تم تجاوزه والتعامل معه وهناك عقبات مازلنا نعاني منها ونعمل على تذليلها.
• لماذا كان التفكير في عمل مصنع بالكويت وليس استيراد الحلوى من عمان؟
- فكرنا في هذا الأمر بهدف تفادي صعوبة نقل الحلوى لأنها تحتاج متطلبات خاصة في عملية النقل منها أنها لا يمكن أن تنقل في حاويات عادية إضافة إلى أنه يتم تصنيعها وصبها حسب الشكل الذي تريده أو حسب الماعون الذي تحتاجه حيث يختلف شكل القالب والحجم والماعون والتغليف على حسب المناسبة التي يريدها الشخص لذا فإنه من الصعب أن يتم تصنعها واستيرادها من بلد آخر.
• ماذا عن تكاليف إنشاء هذا المصنع المصغر؟
- إنشاء المصنع تكلف الكثير فيما يتعلق بالبناء أو بالأخص «المرجل النحاس» المستخدم في تصنيع هذه الحلوى وهذا تم استيراده من عمان لأنه غير متوافر في الكويت وهو له عناية خاصة وطريقة بناء خاصة والمشكلة أيضاً أن العمالة الموجودة في الكويت لا تعرف طريقة بنائه وبالتالي كان لابد من إشراف دائم عليهم والوقوف على أدق التفاصيل من حيث السماكة والعمق والارتفاع والعرض وكل شيء وذلك لأن النار لابد أن تكون بحساب وبقوة معينة وقطر وارتفاع معين لكي لا تحترق الحلوى لأن «المرجل» سعره مكلف للغاية وغير متوافر بسهولة حتى في عمان ويتم طلبه خصيصاً وبعد وضعه لا يمكنك أن تغير فيه أي شيء والحمد لله تجاوزنا هذه المراحل وحضر ممثلون عن المصنع للكويت وتمت معاينته ووجدوا أن كل شيء مضبوط.
• ما مدى تعاون صندوق المشاريع الصغيرة تجاه تنفيذ مثل هذه المشروعات؟
- لم نطرق باب المشاريع الصغيرة لأنه لا ينطبق علينا هذا النظام حيث يشترط أن يكون موظف وأنا متقاعد ولا ينطبق علي المشاريع الصغيرة ولا يتم دعمي كقرض من المشاريع الصغيرة فقمنا بعمل كل شيء على حسابنا.
• وما آلية تجهيز هذه الحلوى وما الذي يجعلها مختلفة عن غيرها الموجود في الأسواق؟
- تختلف فيها المواد الأساسية المستخدمة في التصنيع حيث يستخدم فيها نوع خاص من النشا يتم تصنيعه في عمان وأيضا الزعفران وماء الورد والهيل وهذه المكونات لابد أن تكون أصلية لذلك اتفقنا مع المصنع على أن نستورد منه «الزعفران الإسباني» وهو نفس النوع الذي يستخدمه وليس الموجود في الكويت حتى لا يؤثر على الطعم وأيضا السكر نستخدم «السكر الأحمر» وهو غير موجود في الكويت أيضا حيث يعطي لوناً للحلوى نفسها.
 • كيف تقومون بعملية التسويق لمنتجكم؟
-   بدأنا   أول شيء عن طريق  وسائل التواصل الاجتماعي على الانستغرام والسناب شات وتويتر وهذه الأمور بالإضافة إلى المعارض حيث نحرص على المشاركة في المعارض المختلفة وأيضا نحاول في الجمعيات بحيث الكل يعرف أن هناك مصنعاً لتصنيع هذه الحلوى خاصة وأن هذا المنتج لا يمكن أن تغامر وتعطيه لأي احد لتسويقه لأنه إذا سوقه بطريقة غير صحيحة يؤثر ذلك سلباً على المصنع وبالتالي لابد أن أكون مشرفاً على عملية التسويق وأيضا لابد من التجهيز لعملية التسويق والعرض بحيث تقدم ساخنة وهذا الأمر أحيانا يكون صعباً في بعض المعارض لأنه مخالف لإجراءات الأمن والسلامة.
• هل هناك إقبال على هذا النوع من الحلوى؟
- بالفعل ولكن المشكلة أننا نعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي والتي لا يكون لها مردود كبير فقد ينسى الجمهور المنتج وهناك من يريد أن يكون هناك محل للشراء منه وهناك من يريد أن يتذوق أولاً لذلك نفكر في أن تكون الخطوة المقبلة افتتاح محل لعرض منتجاتنا وتوسيع دائرة التسويق خصوصا انه ممنوع إدخال احد إلى المصنع غير العمالة التي تعمل به.
 • ما المشاكل التي واجهتكم عند تنفيذ هذا المشروع الصغير؟
- أبرز المشاكل تتعلق بوزارة الشؤون وبالتحديد فيما يخص العمالة فهم غير مقدرين لفكرة أن هذا العمل فني جداً وليس أي شخص يمكن أن يعمل فيه وأن هذا النوع من العمالة غير موجود في الكويت تخيل أن كل طبخة قدرها 35 كيلو وفيها مواد مكلفة وإذا حدث خطأ بسيط كل المواد المستخدمة في الـ 35 كيلو ستفسد بكل ما فيها من مواد مكلفة مثل الزعفران والهيل وغيرها وأيضا السكر الأحمر المستخدم وغير الموجود بالكويت نقله صعب عن طريق الجو وإذا تم نقله برا يحتاج إلى سيارة خاصة ولا يمكن أن تنقل كمية كبيرة منه لأنها ستفسد وبالتالي لابد أن يكون كل شيء مدروساً وهم غير مقدرين لذلك من ناحية العمالة حتى أننا حاولنا مقابلة وكيل الوزارة المساعد لكي نشرح له الوضع فقط فرفضوا أن نقابله منذ شهر ديسمبر الماضي.
 • هل تطلب إنشاء المصنع الحصول على موافقات لاشتراطات معينة للحلوى العمانية من الجهات المعنية بالكويت؟
- لا لم يواجهنا أي مشكلة فيما يتعلق بالموافقات من البلدية أو التجارة فقط عامل الوقت الذي يستغرقه الأمر ونحن نأسف ونحزن عندما نرى دولاً كانت الكويت متقدمة عنها الآن تقدمت وأصبحت الرخصة فيها لا تستغرق وقتاً أما نحن فالأمر يستغرق وقتا طويلا.
 • حدثنا أكثر عن المكونات المستخدمة واشتراطاتها؟
- المصنع الرئيسي في عمان اتفقنا معه على أنه لابد أن تكون الحلوى على حسب شروطها ونكهتها والنوع نفسه بحيث لا يمكن أن نغير المواد المستخدمة من السوق العماني وبإشراف المصنع وتكون جميعها حسب المقاييس التي يستخدمها هو وهو بنفسه المصنع الذي ينتج الحلوى الآن في الكويت لأننا لم نجد عمالة متخصصة وهذا للأسف يزيد من الكلفة علينا في الراتب والإقامة والوقت.
 •  إذاً أنتم تعتبرون فرعاً مصغراً لهذا المصنع؟
- نعم نحن فرع مصغر له وشريك لنا لأن ليس أي شخص يستطيع أن يأخذ سر هذه الحلوى لكن هذا أبدى استعداده أنه يعلمنا ونكون شركاء معه ونحن نحترم ونقدر هذا الأمر ولا نحيد عن هذا الاتفاق.
 •  هل هناك أمر آخر تريد التركيز عليه في حديثنا؟
- أتمنى أن تساعدنا وزارة الشؤون وأن يدركوا أن هناك أموراً خاصة تتطلبها بعض المشاريع وأن هناك مشاريع تحتاج عمالة أصحاب مهارات خاصة لا أريد أن أقول ان وزارة الشؤون تساعد تجار الإقامات على حساب التجار أصحاب الصنعة والذين يريدون العمل بالفعل والذين يريدون العمل بضمير لذلك نتمنى أن تساندنا الوزارة في ذلك الأمر.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث