جريدة الشاهد اليومية

سموه حدد أولويات العمل الوطني والإقليمي والتحديات التي تمر بها المنطقة

نواب: كلمة الأمير خارطة طريق لمجلس الأمة والحكومة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_6-2017_B3(15).pngأجمع عدد من نواب مجلس الأمة على أن القضايا التي تناولها خطاب سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بمناسبة العشر الأواخر من رمضان غاية في الأهمية والخطورة وتجسد حرص والد الجميع على مصلحة شعبه بالدرجة الأولى على استتباب الأمن والسلام في العالم ككل والذي يعاني ويلات الإرهاب.
وأكدوا أن خطاب سمو الأمير كان شاملاً وجامعاً وحدد أولويات العمل الوطني والاقليمي مقدرين الجهود المبذولة من سموه الرامية إلى حل الأزمة الخليجية ليعود مجلس التعاون إلى وضعه الطبيعي من التماسك والوحدة بين ابنائه.
من جهته قال رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم ان خطاب سمو امير البلاد الذي القاه الليلة قبل الماضية بمناسبة العشر الاواخر من رمضان كان شاملا وجامعا وحدد أولويات العمل الوطني والاقليمي.
وأضاف: ان سمو امير البلاد حدد 6 استحقاقات وطنية واقليمية ودعا الجميع الى العمل الجاد ازاءها وهي ملفات التلاحم الخليجي والارهاب والوحدة الوطنية وتحديات الدبلوماسية الكويتية بعد نيل عضوية مجلس الامن الدولي والتعاون بين السلطتين وأخيرا تمكين العنصر البشري وخاصة الشباب كحجر الزاوية في عملية التنمية.
وتابع: كان سموه حازما وحاسما فيما يتعلق بالعلاقات الخليجية- الخليجية وضرورة العمل على رأب أي صدع يعتري العمل الخليجي المشترك كما كان حاسما في ضرورة التصدي لظاهرة الارهاب ونتائجها الكارثية على دول المنطقة.
وقال ان سموه ركز ايضا على العلاقة بين السلطتين وضرورة تعاونهما كبوابة لتحقيق الاستقرار السياسي مركزا في الوقت ذاته على ضرورة صيانة هذا الاستقرار بالوحدة الوطنية والتماسك والتعاضد المجتمعي الكويتي.
وزاد: لم يغفل سموه وهو يتحدث عن التحديات السياسية والامنية ان يركز على مسألة التنمية ودور الشباب كشرط مهم لتحقيق الاستقرار والبناء كونه هدف الحكم الرشيد في اي دولة ناجحة.
ودعا في ختام تصريحه الجميع الى الاقتداء بمضامين كلمة سمو امير البلاد الشاملة والجامعة والعمل على تحويلها الى برنامج عملي ملموس على ارض الواقع.
من جانبه أشاد النائب حمود الخضير بالمضامين السامية الواردة في خطاب سمو الأمير الذي توجه به من قلبه الكبير إلى قلوب شعبه ومحبيه في العالم في إحدى الليالي المباركة من شهر رمضان.
وأضاف من حق كل كويتي أن يفخر بقائد الإنسانية وأسرة الخير آل الصباح الكرام مؤكدا أن القضايا التي تناولها خطاب سموه غاية في الأهمية والخطورة وتجسد حرص والد الجميع على مصلحة شعبه بالدرجة الأولى وعلى استتباب الأمن والسلام في العالم ككل والذي يعاني ويلات الإرهاب.
وقال الخضير إن الكويتيين الذين بايعوا سمو الأمير ويبايعونه على السمع والطاعة ليعاهدوا سموه على تنفيذ كل ما تتطلبه الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة والعالم مشددا في الوقت نفسه على استمرار تعاون السلطتين في تحقيق متطلبات المرحلة المقبلة.
وإذ أثنى الخضير عن سعادته بتفاؤل سمو الأمير في التوصل إلى حلول لأزمات المنطقة فإنه أعرب عن أمله أن تكلل جهود سموه وكل الجهود المبذولة الرامية إلى حل الأزمة الخليجية التي نتمنى أن تكون سحابة صيف ليعود مجلس التعاون إلى وضعه الطبيعي من التماسك والوحدة بين أبنائه «فالظروف الإقليمية والدولية تحتم علينا أكثر من أي وقت مضى تعزيز الوحدة والبعد عن كل ما يخدش وحدة الأشقاء في دول مجلس التعاون».
بدوره دعا النائب عسكر العنزي الى التوحد تحت راية الكويت وقيادتها الرشيدة بقيادة حكيم الامة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لمواجهة التحديات الصعبة التي تمر بها المنطقة والتمسك بمبادئ الوحدة الوطنية لتفويت الفرصة أمام قوى الشر التي تريد إشعال نار الفتنة  وإدخال الكويتيين في أتونها.
وأثنى العنزي على مضامين خطاب سمو الأمير التي حملت معاني الوطنية وتعزيز قيم الولاء والانتماء باعتبارها الحصن الحصين والملاذ الآمن للعيش في مجتمع متماسك لا يهتز أمام الزوابع والمحن فضلا عن تأكيد سموه استمرار الجهود من أجل رأب الصدع في البيت الخليجي واعادة الوئام والمودة بين الاخوة المختلفين بما يحفظ تماسك مجلس التعاون الخليجي ووحدته وتكاتف شعوبه.
من جانب آخر اكد العنزي اعتزازه بالقضاء الكويتي وأحكامه العادلة التي ادانت الجماعات المتطرفة بما يعرف بخلية العبدلي سيئة الذكر بتهمة خيانة الكويت وشعبها لصالح المجرمين الذين أرادوا السوء لهذا البلد العزيز.
وشدد العنزي على أهمية تكاتف الكويتيين جميعا وتعزيز قيم التلاحم والتآخي وسط العواصف التي تعيشها المنطقة والعالم وتفويت الفرصة امام قوى الظلام والشر الذين يريدون بث سموم الفرقة بين ابناء الكويت.
فيما اشاد النائب خالد العتيبي بكلمة امير البلاد التي توجه بها الى الشعب الكويتي جريا على عادته المعهودة في تواصله الدائم ولقائه المتجدد مع ابناء شعبه على الخير والمحبة في العشر الاواخر من شهر رمضان الكريم من كل عام.
واعتبر العتيبي ان الكلمة أكدت حرص سموه على ضرورة تكاتف الشعب الكويتي وتمسكه بوحدته الوطنية معتبرا ان وحدتنا الوطنية هي أعز ما نملك لاسيما في ظل الأحداث والمخاطر التي تحيط بنا وبمنطقتنا الإقليمية الملتهبة.
وزاد العتيبي ان سموه بما يمتلكه من حكمة ورصيد كبير لدى الاشقاء في مجلس التعاون الخليجي قادر على إذابة الخلافات التي ظهرت موخرا مثمنا دور سموه وحرصه على رأب الصدع بالحوار ودون تدخل لأطراف خارجية.
وأضاف العتيبي ان تأكيد صاحب السمو وحثه السلطتين على التعاون لإنجاز الملفات الاقتصادية وغيرها التي ينتظرها الشعب الكويتي هو المخرج الوحيد امام أي تحديات تواجه شعبنا مثمنا تأكيد سموه لدور الشباب الحالي والمستقبلي في صناعة مستقبل الكويت.
وتمنى العتيبي ان تكون هذه المناسبة سببا للابتعاد جميعا عن الأجواء المشحونة بالكراهية والحقد والازدراء ونعود كما كنا متمسكين بوحدتنا الوطنية التي جُبلنا عليها متجاوزين خلافاتنا من اجل الكويت وشعبها داعيا ان يحفظ  الله وطننا الغالي ويديم عليه نعمة الأمن والامان.
من جهته أكد النائب طلال الجلال أن كلمة سمو الأمير التي ألقاها جريا على عادة سموه بمناسبة العشر الأواخر خارطة طريق لمجلس الامة والحكومة ونبراس للشعب الكويتي وعبرت عن كل ما نتطلع اليه.
وقال ان كلمات سموه جاءت موجزة ومجملة للأوضاع المحلية والإقليمية تشخيصا وعلاجالاسيما في ما يتعلق بـ «التطورات الأخيرة في بيتنا الخليجي» حيث اكد سموه ضرورة معالجتها وتهيئة الأجواء لحل الخلافات المؤسفة ورأب الصدع بالحوار والتواصل وهو ما يصبو اليه كل مواطن وكلنا ثقة أن تكلل جهود سموه بالنجاح في رأب الصدع بين الدول الاشقاء.
وأضاف الجلال ان دعوة سموه للتمسك بالوحدة الوطنية وحديثه عن ضرورة توحيد الصف في مواجهة الإرهاب والتطرف وخاصة أن وباء الإرهاب امتد إلى الدول والمجتمعات تحت مختلف المسميات والشعارات المتطرفة في ظاهرة غير مسبوقة والتي تأتي من قائد وزعيم محنك تطلب منا ترجمة حديث سموه الى واقع ملموس والوقوف صفاً واحداً متضامنة مع المجتمع الدولي لمحاربة هذا الوباء بكل أشكاله والعمل على تجفيف منابعه.
وأكد ان «حرص صاحب السمو كعادته لتخصيص جزء من خطابه عن الشباب يعكس اهتمام سموه بأبنائه فهم حقا كما قال سموه ثروة الوطن الحقيقية فهم عدته وأمله ومستقبله» داعيا الحكومة الى العمل الجاد بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في استثمار اوقات الشباب والاستفادة منهم وتحصينهم من الفكر المتطرف.
واعرب الجلال عن التقدير والشكر لسمو الامير وسمو ولي العهد على دعمهما المتواصل لمجلس الامة رافعا اسمى ايات التبريكات لسمو الامير وسمو ولي العهد والشعب الكويتي الكريم والمقيمين والامتين العربية والاسلامية بمناسبة العشر الاواخر من الشهر الفضيل.
من جانبه اشاد النائب ثامر السويط بكلمة صاحب السمو التي ألقاها بمناسبة العشر الاواخر من رمضان لافتا إلى انها حملت برنامج عمل للشباب يدعو إلى تمكينهم عملياً وحمايتهم فكرياً وهذه نظرة شاملة لمفهوم التنمية والأمن.
واعتبر السويط في تصريح صحافي ان كلمة سموه عبرت عما يتطلع اليه الشعب الكويتي سواء في الحديث عن الشأن الداخلي أو الخارجي الخاص بالتطورات الأخيرة بين الاشقاء الخليجيين مثمنا دور سموه في السعي الى معالجة الخلاف والعمل على رأب الصدع.
ودعا الجميع للعمل بما جاء في كلمة سموه بشأن التمسك بالوحدة الوطنية والوقوف صفا واحدا في وجه الارهاب والتطرف مطالبا الحكومة بتنفيذ رؤية سموه التي تحدث عنها بشأن استثمار أوقات الشباب وتحصينهم من الفكر المتطرف.
وبين أن سموه حدد خارطة طريق لعمل الحكومة والمجلس من خلال حديثه عن ضرورة إنجاز الملفات الاقتصادية وغيرها التي ينتظرها الشعب الكويتي.
بدوره قال نائب رئيس مجلس الامة عيسى الكندري ان كلمة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد تحمل معاني سامية على الصعيدين المحلي والاقليمي.
واشاد بكلمة سموه مبينا ان «سمو الامير في الوقت الذي يبذل جهودا كبيرة لرأب الصدع الخليجي من أجل الحفاظ على تماسك هذه المنظومة وعدم تفتتها وكذلك محاربته وتنديده بكل صور الارهاب وأشكاله فإنه لم ينس هموم الداخل والبيت الكويتي».
ونوه الكندري بدعوة سموه المستمرة لمزيد من التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وتحقيق التطلعات الاقتصادية والتنموية التي ينشدها المواطن والمشاريع التي تحقق الارتقاء بمستوى الخدمات التي تفيد الوطن والمواطنين.
ودعا الكندري الباري عز وجل ان يبارك الجهود التي يبذلها سمو الامير وان تكلل مساعي سموه الخيرة بالنجاح ليعم الخير والسلام في ربوع وطننا وخليجنا وأمتنا الاسلامية.
من جانبها قالت النائب صفاء الهاشم إن كلمة سمو أمير البلاد شاملة جامعة وهادفة وموجهة لكل مواطني مجلس التعاون مشيرة الى ان محاربة الإرهاب وتوحيد صفوفنا مطلب رئيس.
بدوره قال النائب فراج العربيد ‏إن وحدتنا تتمثل برمزنا الذي يذكرنا دائماً بالتلاحم والاستقرار واليقظة للمحافظة على كويتنا فدمت ذخراً لها يا صاحب السمو الأمير.
‏وأضاف العربيد ان مسؤوليتنا أن نشد من أزرك والقيام بدورنا لحماية وطننا من مخاطر الإرهاب ونقول لك سمعاً وطاعة فالكويت بقيادتك عصية على الفرقة بين أبنائها.
‏وعن إعادة اللحمة للبيت الخليجي قال العربيد إنها ستكون بقدرة الله وترسمها بدبلوماسيتك وحكمتك المعهودة ياسمو الأمير وأنت قادر عليها بإذن الله قائلا ونبارك لأنفسنا بك يا سمو الأمير لتحقيق مقعد مجلس الأمن الدولي فأنت رمز للدبلوماسية الكويتية التي سطرت هذا الإنجاز للكويت.
‏وأشار العربيد إلى أن ما جاء بخطابك بشأن التنمية وافتتاح المشاريع إنما هي خطوة لتحقيق طموحك في جعل بلادنا مركزاً مالياً وتجارياً عالمياً ‏وواجب على السلطتين التشريعية والتنفيذية أن تخطا بحروفٍ من ذهب توجيهاتك السامية بالتعاون بينهما وتسخير الإمكانات لخدمة الشباب الكويتي.
‏وختم العربيد: إن خطابك بمناسبة العشر الأواخر يجب أن يكون وثيقة تاريخية للاستنارة به للمستقبل أطال الله عمرك وأسبغ عليك نعمة الصحة والعافية.
وقال النائب مبارك الحجرف: كما عودنا صاحب السمو في كل عام بمناسبة العشر الأواخر من رمضان جاءت كلمته جامعة مانعة وغطت جميع القضايا المحلية.
‏وأضاف: كما حرص سموه في كلمته على الوحدة ونبذ الفرقة والخلاف بين أبناء الوطن الخليجي الواحد وتجنب كل ما يعكر صفو علاقاتها الوطيدة ويهدد أمنها وسلامتها إيمانا منه بأن الروابط التاريخية الراسخة والعلاقات الأسرية الحميمة والمصير الواحد هي ما تجمع دول مجلس التعاون قائلا: نسأل الله أن يحفظ دول الخليج العربي وأن يديم عليهم نعمة الأمن والأمان.