جريدة الشاهد اليومية

«الشاهد» ترصد تحركات الأندية في سوق الانتقالات الصيفي على مستوى المحترفين

القادسية يبحث عن 3 صفقات سوبر والكويت حدد احتياجاته

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_6-2017_S2(16).pngكتب سامح فريد:

يبدو أن سوق الانتقالات في فرق دوري فيفا هذا الصيف سيكون على نفس درجة السخونة في الطقس حيث ترتب جميع الفرق أوراقها وتسعى الى تهيئة الظروف الممكنة لجلب لاعبين اصحاب مستويات عالية يمكن التعويل عليهم بشكل قوي في الموسم المقبل من اجل تحقيق الاهداف والاستفادة بهؤلاء اللاعبين بشكل او باخر .
هناك من يسعى الى توفير التدابير المالية التي تسمح له بتنفيذ التعاقدات المطلوبة فيما هناك من يواجه بعض المشاكل الادارية ويسابق الزمن لحلحلة تلك المشاكل وهناك من ينتظر ان يحسم امر المدرب ليكون هو المشرف على تلك الصفقات او على الاقل بالمشاركة معه لاختيار ما يراه مناسبا للفريق في الفترة الراهنة.
في القادسية وبعد التعثر في تجديد تعاقد اللاعب البرازيلي سيلفا بسبب المغالاة المالية كما اشار لذلك جهاز الكرة في النادي ومن ثم تضائلت فرص تمديد تعاقده مع الفريق اضافة الى رحيل الارجنتيني بلانكو لعدم القناعة بمستواه او تاثيره على الفريق فأصبح من المؤكد ان يتعاقد الاصفر مع صفقتين في هذا الصيف اضافة الى تواجد اللاعب احمد الرياحي ومن ثم سيفتش الملكي عن لاعبين على الاغلب سيكونان في مركز رأس الحربة وصانع الالعاب وقد يواجه القادسية ظروفا مادية تعوق اتمام التعاقد مع لاعبين على اعلى مستوى وان كان من المتوقع ان يساهم رجال الاعمال القدساوية في هذا الامر من خلال دعم الصفقات كما كان الحال في الموسم الماضي.
في الكويت الامور تبدو اكثر وضوخا فالنادي يركز على جلب لاعبين في السوق الحالي على ان يكون احدهما اسيوي والاخر محترف وذلك في اعقاب رحيل السوري فراس الخطيب والمغربي عادل ارحيلي ومن ثم توجهت اعين العميد نحو لاعب التضامن حميد ميدو باعتباره لاعبا اسيويا اضافة الى البرازيلي باتريك فابيانو لاعب البرتقالي وهما المرشحان بكل قوة للعب في العميد الى جوار الايفواري جمعة سعيد وزميله في وسط الملعب محمد كمارا لتكتمل تعاقدات الابيض في السوق الحالي استعدادا للموسم الجديد لكن يواجه الكويت اي مشاكل في ابرام تعاقداته باعتبار توافر الموارد المالية اولا وانتهاء عقدي الثنائي مع التضامن والبرتقالي ثانيا ما يعني سهولة التفاوض والتوصل الى اتفاقات مع اللاعبين وعلى الارجح هو ما تم في الفترة السابقة ويبقى الاعلان الرسمي خلال ساعات.
في النصر ليس هناك اي جديد فالفريق قرر الاحتفال بكل لاعبيه المحترفين من الموسم الماضي كمكافاة لهم على المستويات البارزة التي قدموها في الموسم المنصرم ونجاحهم في التاثير على الفريق ومن ثم انهاء الموسم في المركز الثالث في جدول الترتيب العام لمسابقة دوري فيفاا لكرة القدم وبالتالي لن يكون هناك اي مدعاة لاي تغييرات خاصة وان الرباعي المحترف قدموا كل ما في وسعهم مع العنابي وبصفة خاصة الثلاثي ارنست ومحمود البحر وياكو ياكو وما دعم استمرار اللاعبين هو مواصلة المدرب ظاهر العدواني للعمل مع الفريق ممن كان اختارهم في الموسم الماضي للعب مع فريقه اي انه على قناعة تامة بمستواهم.
في العربي الامور تبدو ضبابية بشكل كبير ولا احد يعرف الى اين يتجه الاخضر في هذا السوق فاولا الفريق يعاني من حظر تعاقدي بقرار من الاتحاد الدولي ويسعى الى رفع هذا الحظر بأي طريقة ممكنة  وثانيا هناك على ما يبدو ازمة مالية في النادي ظهرت في الفترة السابقة بعد شكوى بعض اللاعبين من عدم حصولهم على مستحقاتهم مثل حميد القلاف على سبيل المثال اضافة الى بعض المحترفين السابقين ويحتاج العربي الى عمل كبير في الفترة المقبلة سواء على المستوى الخارجي من اجل انهاء كافة القضايا او على المستوى الداخلي من خلال توفير الموارد المالية ثم بعد ذلك البحث عن تعاقدات جديدة وان كان على الارجح سيبقى الثنائي علي حصني وكيتا في صفوف الأخضر مع البحث عن تعاقدين آخرين سيكون احدهما راس حربة والآخر في مركز قلب الدفاع لاسيما بعد رحيل محمد البذالي.
في الفريق البرتقالي كاظمة يبقى ملف التعاقدات هو الملف الثاني من حيث الاولويات حيث يتصدر ملف المدرب الجديد اهتمامات الادارة في اعقاب رحيل المدرب فلورين ماتروك بنهاية الموسم الماضي ومن ثم البحث عن اسم جديد يقود الفريق في الموسم المقبل على ان يكون مشاركا في ملف التعاقدات خاصة وان النادي شبه استغنى عن كل محترفيه اضافة الى انتهاء عقد باتريك فابيانو وقد لا يبقى في الفريق الموسم المقبل سوى البرازيلي ليما فقط وهو ما يضع كاظمة امام ضرورة جلب 3 لاعبين في الفترة المقبلة.
السالمية ايضا سيكون امام صيف ساخن للغاية ورغبة واضحة في ابرام بعض التعاقدات خاصة وانه حاليا لا يملك فعليا ورسميا سوى عدي الصيفي ومن المؤكد سيدخل السوق بقوة تحت اشراف المدرب عبدالعزيز حمادة والذي سيكون مسؤولا عن الاختيارات هذه المرة عكس الموسم الماضي وبالتالي يحتاج السماوي الى 3 صفقات ومن المحتمل ان يتوجه الى مدرسة اخرى خلاف الاردنية بناء على افكار المدرب عبد العزيز حمادة فقد يتجه الى المدرسة البرازيلية او الافريقية على سبيل المثال في قادم الأيام ولكن لابد للسماوي ان يوفر التدابير المالية ايضا لكي تتم تلك التعاقدات بشكل مميز وسريع حتى يدخل اللاعبون الجدد فترة الاعداد مع زملائهم.
في الجهراء تبقى الامور واضحة بنسبة كبيرة بعد إعادة المدرب الصربي بونياك مرة أخرى لقيادة الفريق في الموسم الجديد حيث من المؤكد ان يشرف بونياك على التعاقدات الجديدة بالمشاركة مع الادارة الجهراوية وهو ما ظهرت ملامحه عقب قرار المدرب بالتخلي عن المحترفين السابقين والعمل بقوة وسرعة على ملف التعاقدات الجديدة في اسرع وقت  حيث يبدو ان بونياك وضع عينه على بعض الاسماء التي سيرشحها للادارة على ان تتحرك هي من أجل جلب هذه الاسماء بعد عرضها على مجلس الادارة.
اخيرا وفي الفريق الاول لكرة القدم بنادي التضامن سيكون العميد مضطرا للدخول الى السوق الصيفي من البداية في اعقاب رحيل كل المحترفين السابقين بما فيهم حميد ميدو المميز الذي قد يتوجه الى الكويت خلال ساعات ويوقع معهم اضافة الى جلب مدرب جديد وهو ماهر الشمري المقرر ان يشرف بنفسه على التعاقدات الجديدة حيث رصدت الادارة في التضامن بالمشاركة مع المدرب بعض الاسماء التي عرضت عليهم في الايام السابقة من قبل عدد من المتعهدين والوكلاء للمفاضلة بين تلك الاسماء واختيار الافضل بينهم وان كان  من المرجح ان تتصدر المدرسة البرازيلية اهتمامات التضامن في السوق الصيفي الحالي باعتبارها مفضلة بالنسبة للمدرب ماهر الشمري.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث