جريدة الشاهد اليومية

الدولة تضع في مقدمة اهتماماتها قطاع النقل الجوي

الحمود: 2.5 مليار دينار لمشاريع تطوير البنية التحتية في المطار

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_6-2017_E3(10).pngكتب فهد أبو عزب:

كشف الشيخ سلمان الحمود الصباح  رئيس الإدارة العامة للطيران المدني أن الدولة رصدت أكثر من 2.5 مليار دينار لمشاريع تطوير البنية التحتية في مطار الكويت الدولي  إذ ان الدولة تضع في مقدمة اهتماماتها قطاع النقل الجوي في الكويت بهدف تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري.
جاء ذلك خلال كلمته خلال حفل تسليم شهادة مشغل جوي لشركة الخطوط الوطنية أول أمس  والتي تسلمها منه علي الفوزان رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للطيران  بحضور م. يوسف الفوزان مدير عام الطيران المدني  نائب المدير العام لشؤون سلامة الطيران والنقل الجوي  وحمد التويجري رئيس مجموعة التويجري  وأعضاء مجلس إدارة الشركة الوطنية للطيران.
وأوضح ان الوطنية ستكون ناقلاً وطنياً رديفا للمشغلين الوطنيين في الكويت وهما شركة الخطوط الجوية الكويتية وشركة الجزيرة  مضيفا ان هذه المناسبة فرصة للتأكيد على حرص الدولة واهتمامها البالغ في تطوير سوق النقل في الكويت وتقديم كل التسهيلات اللازمة لذلك سواء من خلال تطوير التشريعات المطلوبة في صناعة النقل الجوي  أو من خلال تطوير مرافق مطار الكويت الدولي من جهة أخرى.
وأضاف أن وجود شركات وطنية أصبح من الأمور الملحة لتعزيز النجاحات وتحقيق رؤية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري في المنطقة  مشيرا الى ان الادارة العامة للطيران المدني أولت اهتمامها بمطار الكويت الدولي كمرفق حيوي في البلاد حيث حرصنا على تطوير وتحسين الخدمات المقدمة للركاب خلال موسم الصيف الحالي باستحداث بعض الاجراءات من أجل تسهيل الحركة وانسيابية المرور بشكل عام.
وأشار الى انه جار العمل الآن على سرعة الانتهاء من الأعمال الانشائية لمبنى الركاب المساند والذي تبلغ سعته 4.5 ملايين راكب سنويا  آملا افتتاحه في العام 2018  مضيفا كما نأمل انجاز مشروع مبنى الركاب الجديد في العام 2021 والذي يعتبر من أفضل المطارات في الشرق الأوسط من حيث التقنية وتوفير أعلى مستويات الراحة للمسافرين  متمنيا ان تشكل هذه المشاريع الجديدة رافدا اضافيا لمرافق المطار وتخفيف العبء على المبنى الحالي.
وذكر أن الإدارة تتطلع الى اعتماد منهجية جديدة لإدارة وتشغيل مبنى الركاب المساند من خلال استجلاب خبراء عالميين واستقطاب شركات من الفئة الأولى متخصصة في إدارة وتشغيل المطارات العالمية وذلك بهدف تحسين الخدمة وفق مفاهيم الجودة الشاملة المعتمدة في صناعة الطيران  مؤكدا على حرص الادارة العامة للطيران المدني الكويتي على تذليل كل العقبات والتعاون مع شركات الطيران العاملة في مطار الكويت الدولي من أجل تقديم خدمة أفضل للمسافرين الكرام ورحلات آمنة للركاب وذلك من خلال تطبيق معايير المنظمات العالمية.
واختتم كلمته قائلا: نأمل كل النجاح والتوفيق لشركة الخطوط الوطنية  مؤكدا أن سلطة الطيران المدني تهدف الى توسيع سوق النقل الجوي الوطني بما يحقق ندرة اقتصادية لوطنا الغالي.
ومن جانبه قال رئيس مجلس إدارة الخطوط الوطنية على الفوزان ان حصول الشركة على المشغل الجوي سيخلق العديد من الفرص الوظيفية الجديدة للمواطنين الكويتيين وهذا هدف من أهداف الشركة للمساهمة في رفع الاقتصاد الوطني.
واضاف في تصريحات للصحافيين ان سوق الطيران في الكويت كبير والمنافسة به قوية ونحن سنكمل الشركتين الوطنيتين الأخريين  مؤكدا ان الشركة مكملة للخطوط الكويتية ولطيران الجزيرة  مشيرا الى أنها ستعمل على بعض الخطوط والمطارات التي لم تصل اليها الشركات الأخرى لإرضاء مستخدميها.
وأشار الى ان شركة الخطوط الجوية الكويتية تعمل على التطوير نفسه دائما وكذلك شركة الجزيرة  مؤكدا أن الوطنية لن تكون أقل من غيرها من الشركات وستكمل اسطولها في الفترة المقبلة.
وأضاف أن الشركة ستبدأ تشغيلها بطائرتين  ولديها عددا كافيا من الطيارين وأطقم الضيافة تم تدريبهم خلال الفترة الماضية  موضحا أنه جار التنسيق مع بعض المطارات في الدول الأخرى وان موعد التشغيل لم يتحدد بعد.
وعن وجهات الوطنية أشار الى ان الشركة لديها نحو 10 وجهات في الدول المجاورة ومصر وباكستان وبيروت  موضحا أنه سيتم زيادة هذه المحطات حسب نمو الاسطول.
وقال ان الشركات المحلية تستغل نحو 35 % من سوق الطيران بالكويت  بينما الـ 65 % تستغلها ناقلات أجنبية  وان الوطنية تسعى للحصول على حصة من هذه النسبة في الفترة المقبلة.
الفوزان في كلمة له خلال حفل استلام رخصة المشغل الجوي لدولة الكويت أن الشركة في هذه اللحظات تحصد ثمار سنة كاملة من إعادة التأسيس ففي 20 رمضان الماضي دقت ساعة العمل للبدء في التحضير بشأن عودة الخطوط الوطنية وإعادة إحيائها من جديد.
وأضاف ان جميع العاملين بالشركة بذلوا جهودا كبيرة خلال عام بالتنسيق مع الإدارة العامة للطيران المدني الذين لم يألوا جهدا في تقديم التوجيهات المطلوبة لنا الى أن حصلنا على رخصة التشغيل الجوي   متمنيا أن تحقق الشركة الهدف من إعادة إحياء الشركة مرة أخرى لنكون عند حسن ظن الجميع .
وأفاد الفوزان أن هذا الجهد سيثمر عن توفير وظائف للمواطنين الكويتين بالشركة بالاضافة الى تغطية الخطوط والمحطات اللازمة في بداية التشغيل من خلال طائرتين ارباص  A320 على أن يكتمل الاسطول نهاية العام أو خلال العام المقبل
وقال أن قطاع الطيران يعد محفزا كبيرا للتنمية والاستثمار وخلق فرص عمل لأبنائنا  مشيرا الى التحديات التي تواجه صناعة النقل الجوي  مما يحتم علينا كقطاع خاص استثمار كافة الإمكانيات اللازمة للنهوض بهذا القطاع وعودة الريادة للنقل الجوي بدولة الكويت كما كانت في سابق عهدها.
واستعرض الفوزان في كلمته ملامح من الرؤية المستقبلية للشركة خلال الفترة المقبلة  من أهمها الارتقاء بالعنصر البشري الوطني وتدريب الكوادر الوطنية  ورسم مسارات الارتقاء بجودة العمل ومنح الفرص للعناصر الواعدة للابداع  إعداد الشباب الكويتي ليتأهلوا لقيادة الشركة في المستقبل القريب.
وأضاف أن الوطنية حرصت على استخدام التكنولوجيا والأنظمة الحديثة الرقمية ومسايرة المبادرات الصادرة عن الإيكاو والآياتا فيما يتعلق بميكنة عمليات التشغيل الإجرائية وتسهيل إجراءات السفر وتوفير الوقت والجهد.
من جهته قال نائب رئيس مجلس الادارة في شركة الخطوط الوطنية الكويتية رياض السعيد ان الشركة ستستلم مع بداية العام 2018 طائرتين اضافيتين ليرتفع عدد اسطول الشركة الى 4 طائرات من طراز ايرباض A320   مشيرا الى ان الشركة ستدرس مدى  انسيابية الحركة والتشغيل خلال فترة الستة أشهر المقبلة وعدد المسافرين وسوف يتم  وضع تصور نهائي لآلية التشغيل النهائية والمثلى في مطار الكويت الدولي والطاقة الاستيعابية للمطار.
وحول الموعد المحدد لبدء رحلات الشركة التشعيلية قال السعيد انه الى الآن لم يتحدد موعد التشغيل  بيد ان السعيد أكد على انه في غضون شهر من الآن انطلاقا من مطار الكويت الدولي.
وعن الوجهات التي سيتم تسيير رحلات إليها في بداية التشغيل ذكر السعيد أنه سيتم رحلات منظمة الى بعض دول الخليج والدول العربية مثل مصر والأردن ولبنان وباكستان وايران.
وقال ان عدد الرحلات اليومية في بداية التشغيل لن تقل عن 6 أو 7 رحلات يوميا.
وقال ان الشركة عقب تشغيل الرحلات سوف تطلب زيادة راس المال الى 20 مليون دينار والتي من المقرر اعتمادها من الجمعية العمومية غير العادية   متوقعا ان يدخل مساهمون استراتيجيين جدد في الشركة.
وتوقع ان تصل الحصة السوقية للشركة الى 32 % وذلك حسب مرسوم انشاء الشركة   مبينا انه طالما هناك منافسة شريفة بين الشركات العاملة في مطار الكويت الدولي فان ذلك سيشجع على الفوز بأكبر حصة تشغيلية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث