جريدة الشاهد اليومية

نقدر الجهود التي يبزلها الأمير لحل الخلاف ونعمل على جمع الدول الـ 4 وقطر على طاولة الحوار

وزير الخارجية التركي: لا نسعى للتفرقة بين دول الخليج

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_6-2017_L5(4).pngكتب إبراهيم حسن:

أكد وزير الخارجية التركي مولود أوغلو تقدير بلاده لكافة الجهود التي يبذلها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لحل الأزمة الخليجية متمنياً ان تكلل مساعي سموه بإنهاء الأزمة خليجياً دون أن يتم تدويل الخلاف.
وشدد في المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس بفندق الشيراتون على هامش زيارته للكويت على ان تركيا لا تسعى للتفرقة بين دول الخليج أبداً مؤكداً ان هذا لا يصب في مصالح بلاده مضيفاً: «هدفنا الاساسي ان تجلس الدول الأربع وقطر على طاولة الحوار لإيجاد حل وإذا كان هناك ما يمكن ان نقوم به فنحن على اتم الاستعداد ونتمنى أن تسهم الجهود التي تبذلها الكويت بنتائج جيدة».
وأشار إلى ضرورة العمل على حل الأزمة خليجياً دون أن يتم تدويل الخلاف مشيراً إلى أن ذلك يعتبر أمرا غير لائق مضيفاً: «إذا لم تتمكن دول الخليج من حل الأزمة فيما بينها فمن الطبيعي سيتم اللجوء الى الخارج وهذا تصرف غير لائق لذلك يجب حل هذا الموضوع حتى لا تكبر المشكلة وتتحول الى فتنة».
كما تطرق أوغلو إلى العديد من النقاط الهامة وكانت التفاصيل كالتالي:
•في البداية ما رؤية الدبلوماسية التركية حيال الأزمة الخليجية الراهنة؟
- نأسف على ما حدث في الخليج وما نسعى إليه هو إيجاد حل لهذه الأزمة وقد بذل رئيس الجمهورية رجب اردوغان الكثير من الجهود لايجاد حل لهذه الازمة كما قام بالاتصال بعدد من القادة في الدول الإسلامية ونحن نسير على نفس الخطى.
•وكيف ترى دور القيادة الكويتية في حلحلة الازمة؟
- أعرب عن تقدير بلادي لكافة الجهود التي يبذلها سمو أمير الكويت حيث قام سموه بزيارة أربع دول خليجية وقد حدث اتصال هاتفي بين الرئيس التركي وسمو الأمير قبل وبعد هذه الزيارات والآن سنحاول معرفة الانطباعات وكيف يمكننا ان نأخذ خطوات اخرى في هذا الجانب.
•ماذا عن زيارتك الاخيرة للدوحة؟
- قابلنا فيها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن وهم لا يعتقدون ان هذه الازمة صادرة عنهم ويقولون إنهم يرغبون في معرفة ادعاءات الدول الاربع التي اتخذت هذه الاجراءات تجاه قطر وعلى ماذا تستند هذه الاتهامات الموجهة ضدهم والتي يجب ان تكون واضحة امام الجميع كما يقولون انهم لم يتخذوا خطوة واحدة ضد هذه الدول والعالم كله يرى ذلك والجميع يعلم ويرى أن قطر لم تقم بأي خطوات تصعيدية حتى الان وهذا ما يدل على ان قطر تسعى الى حل هذه الازمة دون تصعيد.
•هل هناك خطوات اخرى في مساعيك لحل الأزمة؟
- نعم سأتوجه إلى مكة بدعوة من خادم الحرمين الشريفين وهو اخ كبير لنا في هذه المنطقة وان كانت المملكة طرف في هذه الازمة نحن نعلم ان الملك سلمان هو طرف في حلها ايضا لذلك نحن نريد ان نسمع من الطرف السعودي لمعرفة وجهة نظرهم بشأن الحلول الممكنة وسنتقاسم معهم وجهات النظر بشكل واضح.  كما ان المملكة دولة مهمة وبمثابة الاخ الاكبر للدول الخليجية الاخرى ولديها دور هام لتحقيق استقرار وسلام المنطقة ونولي علاقاتنا معها اهمية كبيرة كذلك الحال في علاقاتنا مع دول الخليج كافة ونحن نؤمن بان امن واستقرار هذه الدول من امننا واستقرارانا وهذه ليست شعارات انما حقيقة.
• كيف تبرر التواجد العسكري التركي في قطر وما قيل حول تلك الخطوة؟
- التواجد العسكري التركي في قطر والمناورات الأميركية القطرية وتعاقد قطر مع اميركا على طائرات اف 15 ليست خطوات تصعيدية ستؤثر على حل الازمة ولا أرى تصعيدا هنا وقطر مثل غيرها من الدول ومن الطبيعي ان تشتري ما تحتاجه ضمن حاجتها للدفاع عن نفسها.
•وماذا عن القاعدة العسكرية التركية في قطر؟
- اتفاقية انشاء قاعدة عسكرية في قطر والتي تمت الموافقة عليها من مجلس الامة الكبير امر روتيني لكن للصدفة جاءت في نفس الفترة التي ظهرت فيها الازمة الخليجية حيث وقعت الاتفاقية عام 2014 ووافق المجلس عليها وكانت اتفاقية اطارية بينما تم التوقيع على الجزء المتعلق بتنفيذها عام 2016  ولم تكن هناك ازمة يومها كما أن الرئيس التركي عرض على الملك سلمان إنشاء قاعدة مماثلة في السعودية نهاية 2015 اثناء زيارته الى الرياض والهدف من اقامة هذه القاعدة هو ليس للدفاع عن قطر فقط انما للدفاع وحماية المنطقة ككل.
•ولماذا لم تكن هناك جهود دبلوماسية لتوضيح هذا الامر الذي اثار جدلا كبيرا؟
- قمنا بكافة التصريحات التي تزيل علامات الاستفهام وعندما زار وزير الخارجية البحريني تركيا اوضح له الرئيس هذا بشكل واضح وكرر بان الهدف من هذه القاعدة ليس موجها الى دولة خليجية لكنها مقامة من اجل دول الخليج ونحن نحاول جاهدين منع التصعيد وايجاد حل سريع لهذه الأزمة كوننا الان رؤساء لمنظمة التعاون الاسلامي.
•هناك من يقول إن التعاطف التركي مع قطر لن يكون خطوة في حلحلة الأزمة؟
- نحن سمعنا جميع الاطراف وسمعنا الحياديين أيضا ولا يمكن ان نكون منحازين الى طرف معين وجميع التصريحات موجودة على صفحة الخارجية يمكن للجميع قراءتها والقاء النظر عليها ونحن نقوم بتصريحات متوازنة وواضحة ونحن على مسافة واحدة من الجميع وهذا لا يعني الا نقول الحقيقة فقد تكون هناك مشاكل بين الدول لكن ما ذنب الشعوب وأن يتم تسفير واتخاذ قرارات بهذا المجال واللعب بلقمة العيش؟ هذا امر مجحف ونرى ردود الفعل لدى الناس وما نقوله ان حل هذه الازمة لا يكون باتخاذ مثل هذه القرارات انما بالحوار وكما يقول الرئيس التركي  واذا كان هناك حل لهذه الازمة فخادم الحرمين هو الذي سيساهم في ذلك.
•ماذا عن المقاتلين من صفوف داعش واحتمالية دخولهم تركيا بعد الهزائم التي يتعرض لها التنظيم حالياً؟
- نحن بذلنا الكثير من الجهود لمنع الارهابيين الاجانب من دخول سوريا او العودة منها وتم القاء القبض على 4500 ارهابي وتمت إعادتهم الى بلادهم وحاليا هناك 1500 ارهابي اجنبي تم القاء القبض عليهم ويتم التعاون مع استخبارات الدول التي جاء منها الإرهابيون الأن بشكل أفضل ولدينا القدرة الآن على حماية حدودنا وتم تنظيف الحدود بعد عملية درع الفرات و حاليا نحن نحمي هذا الجزء من الحدود.
•هل هناك كويتيون ضمن المقاتلين في داعش الذين تم القبض عليهم من طرفكم؟
- ليس لدي معلومات عن وجود كويتيين بين الارهابيين المعتقلين لدينا والذين تم القاء القبض عليهم ينتمون الى 125 دولة.
•وماذا عن دور الإمارات في الأزمة؟
- زرت أبوظبي أبريل الماضي كما قام وزير خارجيتهم بزيارة تركيا ونقول بصدق نحن لا نسعى للتفرقة بين دول الخليج أبداً فهذا لا يصب في مصالحنا وهدفنا الاساسي ان تجلس الدول الأربعه وقطر على طاولة الحوار لإيجاد حل وإذا كان هناك ما يمكن ان نقوم به فنحن على اتم الاستعداد ونتمنى أن تسهم الجهود التي تبذلها الكويت بنتائج جيدة وإذا وضعت الاسباب على الطاولة فإن جهود سمو الامير ستأتي بنتيجة لكن أن نقوم بالمحاسبة على ما تم قبل 15 عاما فذلك غير صحيح.
•هل هناك تطابق في وجهات النظر بين قطر وإيران؟
- لا قطر تختلف مع إيران في قضايا اليمن وليبيا والعراق وسوريا تسير في نفس الاتجاه الذي تسير فيه تركيا والسعودية.
•ماذا عن تدويل الأزمة الخليجية بتدخل أطراف اوروبية والولايات المتحدة وانقرة؟
- الحل يكمن في هذه المنطقة كما قام صاحب السمو امير البلاد بالبدء بخطوة بنية سليمة جدا وهو قائد يحظى باحترام الجميع محايد وإذا لم يتمكنوا من حل الأزمة فيما بينهم فمن الطبيعي أن يتم اللجوء الى الخارج وهذا تصرف غير لائق لذلك يجب حل هذا الموضوع حتى لا تكبر المشكلة وتتحول الى فتنة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث