جريدة الشاهد اليومية

حلمي أن أعمل في السلك الدبلوماسي

إيمان الحصري: الفضائيات تشهد إثارة وفرقعات

أرسل إلى صديق طباعة PDF

F1(12).pngتمتلك الإعلامية إيمان الحصري أدوات النجاح والتفوق في وقت أصبحت فيه مهنة المذيع تتعرض لضغوط كثيرة. انتقلت من التلفزيون المصري إلى قنوات «الحرة صدى البلد والمحور» لتستقر مؤخراً في Dmc مقدمة برنامج «مساء Dmc» مع الإعلامي أسامة كمال. واستطاعت أن تلفت الانتباه إليها في ظهورها الأول عبر شاشة قناة «النيل للأخبار» وما هي إلا أشهر قليلة حتى وقع الاختيار عليها للمشاركة في تقديم برنامج «البيت بيتك» عام 2006 وهي لم تتجاوز بعد الثالثة والعشرين من العمر لتكون أصغر مذيعة تشارك في تقديم البرنامج مع اثنين من كبار الإعلاميين هما محمود سعد وتامر أمين. إيمان تتحدث في الحوار التالي عن مشوارها وعملها.
• انطلقت من التلفزيون المصري وشاركت في تقديم «البيت بيتك» كيف جاءتك الفرصة؟
- البداية كانت عبر قناة «النيل للأخبار» حيث تقدمت للاختبار بشكل طبيعي وبدأت عملي كمراسلة بالقناة وتعلمت فنون الإعلام بين أروقتها والفضل يرجع إليها في كل شيء لأنني لم أدرس الإعلام فقد تخرجت في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية.
• كيف كانت ظروف سفرك إلى قطاع غزة في هذه المرحلة المبكرة من عملك الإعلامي؟
- كنت محظوظة حينما أتيح لي أن أقدم طلباً للسفر إلى الأراضي المحتلة وتغطية الأحداث هناك وكان من المفترض أن أقضي شهراً هناك لكنني بقيت ثلاثة أشهر كاملة بسبب تغير جدول وظروف العمل. تجولت خلالها في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس وأعتبر التجربة هي الأهم في مسيرتي الإعلامية والإنسانية.
• هل كان العمل الإعلامي حلم حياتك؟
- حلمت أن أعمل بالسلك الدبلوماسي لكن خلال دراستي في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية كانت هناك تجربة مهمة في ذلك الوقت اسمها «النيل للأخبار» وكانت باهرة فحلمت كأي فتاة أن أكون جزءاً منها والتحقت بها عقب التخرج مباشرة وكل تجارب ماسبيرو مهمة لكن تجربة «النيل للأخبار» هي الأهم في رأيي.
• الفضائيات تشهد موجة من «الفرقعة» بينما تعتمدين أسلوباً راقياً وهادئاً في الحوار ألا تخشين التغريد خارج السرب؟
- الإثارة والفرقعات والضوضاء هي النمط الدخيل أما المدرسة التي تعلمت بها فتعتبر الإعلام مهنة بمعنى أن تكون مذيعاً لديك أدوات وأي شيء آخر عكس ذلك هو غير طبيعي.. ربما اختلط الأمر وتاهت الدنيا في الفترة الحالية وأصبحت الإثارة هي الأصل أو السائد لكن العكس هو الصحيح أما عن فكرة المنافسة فيمكنك أن تنافس بالمحتوى أي ان تقدم مادة مفيدة وتأتي بضيوف مختلفين أو تقدم خدمة للمشاهد إنما أن ترفع صوتك فهناك من سيكون صوته أعلى منك أو تقدم فضائح غيرك سيقدم فضائح أكثر وهذه ليست منافسة وفي النهاية كل شخص حر ولكل طريقته ومنطقته التي يحبه الجمهور فيها وأعتقد أن أصول المهنة ستعود مرة أخرى ومع ذلك حتى الذين يعملون بتلك الطريقة لهم جمهورهم الذي يحبهم.
• كيف تصفين برنامجك وطرازه الهادئ؟
- البرنامج لم يمض عليه سوى أشهر قليلة والحكم عليه ما زال مبكراً لكنني لن أغير من نفسي أو من طريقتي لن أقدم على عمل شيء من أجل إرضاء الناس هل يعني أنه عندما يحب الناس الحديث بطريقة سوقية مثلًا أن أتحدث أنا بالطريقة ذاتها؟ يجب أن يكون الإعلامي هو القدوة والقائد والمؤثر في الجمهور وليس العكس.
• يتردد أن «دي إم سي» وجدت لتحل محل التلفزيون الرسمي ما رأيك؟
- لا تستطيع أي فضائية خاصة أن تقوم بدور التلفزيون الرسمي للدولة لأن «ماسبيرو» ليس مجرد مبنى بل تاريخ وهذا ليس كلاماً إنشائياً حتى لو أنه يمر بفترة عصيبة أو أزمات ومشاكل فهذا لا يعني أن قناة أو حتى مجموعة قنوات تستطيع أن تحل محله. ماسبيرو هو الأصل وستعود له هيبته.
• لا يمكننا أن نغفل تجربتك في «90 دقيقة».. هل تعتبرينها شهادة ميلاد نجوميتك؟
- طبعاً «90 دقيقة» كان له فضل كبير عليّ فقد خلق لي نوعية أخرى من الجمهور بمعنى أنني ذهبت من خلاله إلى«توك شو» الذي كان نقلة مهمة في حياتي.
• ما سر اختيارك لتقديم المناسبات الرسمية دائماً؟
- هذا السؤال لا يوجه إليّ ولست الوحيدة التي تشارك في تقديم هذه المناسبات وشرف كبير أن أمثل بلدي في مثل هذه المحافل كافتتاح قناة السويس مثلاً أو المؤتمر الاقتصادي وأشعر بمسؤولية كبيرة للغاية وأحاول تقديم أفضل ما لديّ هي مسؤولية كبيرة بقدر ما هو شيء جميل ومشرف.
• هل هناك خطوط حمراء في «مساء دي إم سي»؟
- أنا بالأساس لدي خطوطي الحمراء التي وضعتها لنفسي بمعنى أن بلدي وجيشه وأمنه أمر لا يحتاج أن يمليه عليك أحد وأنا أعمل بهذه الطريقة منذ تقديمي «90 دقيقة» وربما قبله هذه مثلاً خطوط حمراء أما أي شيء آخر ففيه نسبة وتناسب.
• كيف ترين المنافسة مع برامج «التوك شو» الأخرى خاصة برنامج عمرو أديب الذي انطلق في نفس توقيت «مساء دي إم سي» تقريباً؟
- أعتبر أن «عمرو» ليس له مثيل بالأساس فهو نموذج خاص ومتفرد بذاته وليس هناك مقارنة.
• هل توافقين على إذاعة تسريبات شخصية في برنامجك كما حدث في بعض البرامج؟
- لا المبدأ مرفوض لدي لأن هذه أمور شخصية لا علاقة لي بها وأرى أن ذلك أمر غير قانوني ومثل هذه التسريبات ليس مكانها على شاشة التلفزيون.
• بماذا تحلمين لبرنامجك؟
- أحاول أن أجتهد قدر المستطاع وألا يكون البرنامج مجرد كلام وأن نقدم شيئاً مفيداً وهذا ما نقوم به من خلال الجزء الاجتماعي أو الإنساني في البرنامج وأنه لو تحدثنا عن شيء يكون هو الحقيقة ونتحدث عنه بصدق ومن قلوبنا. كما أحلم بأن أظل في خدمة الناس.
• طموحاتك أو المكانة التي تتمنين الوصول إليها؟
- أشعر بأن مهنة الإعلام لها عمر افتراضي وعندما أشعر بأنه ليس لدي شيء جديد أقدمه فسأبتعد تماماً أو أمارس عملاً آخر لكنني سأظل موجودة ما دام لدي ما أقدمه والجمهور يتقبلني.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث