جريدة الشاهد اليومية

المرزوق: تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط العالمي لما بعد يونيو

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_4-2017_E3(13).pngقال وزير النفط ووزير الكهرباء والماء عصام المرزوق أمس إنه يتوقع تمديد اتفاق خفض إمدادات النفط العالمي لما بعد يونيو مدعوما بزيادة التزام المنتجين غير الأعضاء في أوبك.
وأبلغ المرزوق مناسبة للقطاع بحضور وزراء نفط خليجيين آخرين من بينهم وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في أبوظبي «عندنا زيادة ملحوظة في الالتزام من غير الأعضاء في أوبك مما يظهر أهمية تمديد الاتفاق  وكشف عن موافقة روسيا مبدئياً تمديد إتفاق منتجي النفط العالميين على تخفيض الإنتاج إلى ما بعد يونيو القادم.وأوضح المرزوقي فى تصريحات للصحفيين على هامش ملتقي الإعلام البترولي في أبوظبي أن معدل التزام روسيا بالاتفاق يعتبر جيد جداً.وتقود روسيا المنتجين المستقلين من خارج أوبك بخفض الإنتاج الذين وافقوا على تقليص الإنتاج بواقع 558 ألف برميل يومياً.
واشاد المرزوق بفعاليات ملتقى الاعلام البترولي الخليجي الثالث الذي انطلقت اعماله أول أمس في العاصمة أبوظبي.وقال المرزوق ان الملتقى يعد منصة مهمة لتوثيق العلاقات وتعزيز التواصل والتعاون بين قطاعي النفط والاعلام مما ينعكس ايجابيا على قطاع الطاقة في دول المنطقة.
واضاف أن الملتقى الذي يتضمن عدة جلسات حوارية ونقاشية في مجالي النفط والاعلام يهدف الى صقل خبرة الاعلاميين الخليجيين المهنية في القطاع النفطي والمامهم بكافة المعلومات المتعلقة في العوامل والمؤثرات والاتجاهات العالمية التي تؤثر في العرض والطلب والنمو.
وكشف المرزوق ان وزراء النفط والطاقة الخليجيين ناقشوا خلال اجتماعهم الذي عقد على هامش الملتقى مساء اليوم آلية تطوير الاعلام الخليجي في المرحلة المقبلة وتفعيل دوره بشكل أكبر باعتباره أحد المصادر الموثوقة في نقل الاخبار والتحليلات والدراسات والتقارير بكل شفافية ومن مصادرها الرسمية.
ولفت الى ان الاعلام البترولي يلعب دورا بارزا في توجيه الرأي العام من خلال تسليط الضوء على مساهمة العوائد النفطية في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتوعية بالصناعة البترولية.
ومن المقرر ان يشارك وزير النفط ووزير الكهرباء والماء الكويتي وعدد من وزراء النفط والطاقة الخليجيين غدا في جلسة نقاش وزارية تحمل شعاردور الاعلام وتوجهات مستقبل أسواق البترول.
وأكدت وزارة الطاقة التزام دولة الإمارات بتنفيذ اتفاق خفض الإنتاج وفق الحصة المقررة سلفاً لافتة إلى أن تمديد اتفاق خفض الإنتاج المعمول به حالياً مرهون بما تسفر عنه مناقشات الاجتماع المزمع عقده في مقر منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك بجنيف 25 مايو المقبل.
وأفادت الوزارة في تصريحات على هامش ملتقى الإعلام البترولي الخليجي الذي انطلقت فعاليات دورته الثالثة في أبوظبي أمس بأن وضع السوق مستقر معربة عن التفاؤل بمزيد من التصحيح السعري خلال النصف الثاني من العام الحالي.
بدورها أكدت شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك أهمية التعاون بين قطاع الطاقة ووسائل الإعلام لتعريف الجمهور بمستجدات القطاع.
وقال وزير الطاقة سهيل المزروعي إن تمديد اتفاق خفض الإنتاج المعمول به حالياً لمدة ستة أشهر بين أعضاء منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك والمنتجين من خارجها وينتهي في يونيو المقبل مرهون بما تسفر عنه مناقشات الاجتماع المزمع عقده في مقر أوبك بجنيف في 25 مايو المقبل.
وأضاف أن هناك عوامل عدة تؤخذ في الاعتبار منها وضع السوق ومستويات الطلب والأسعار السائدة لافتاً إلى أن القرار لا يخص دولة واحدة.
وأكد المزروعي في تصريحات على هامش ملتقى الإعلام البترولي الخليجي الذي انطلقت فعاليات دورته الثالثة في أبوظبي أمس الاول التزام دولة الإمارات بتنفيذ اتفاق خفض الإنتاج وفق الحصة المقررة سلفاً. وأفاد بأن وضع السوق مستقر عموماً إذ لم تشهد أية تراجعات حادة أو تذبذبات قوية منذ بدء سريان الاتفاق معبراً عن تفاؤله بمزيد من التصحيح السعري خلال النصف الثاني من العام الحالي.
من جانبه قال وزير دولة الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها سلطان الجابر  إن استراتيجية المجموعة تهدف إلى دفع عجلة النمو وتعزيز الربحية والقيمة في جوانب الأعمال كافة.
وشدد الجابر على أهمية التعاون بين قطاع الطاقة ووسائل الإعلام لتعريف الجمهور بمستجدات القطاع لافتاً إلى أهمية تمكين الإعلاميين وتعريفهم بكامل مراحل سلسلة القيمة في القطاع وإيضاح العلاقة بين مختلف العوامل والمؤثرات والاتجاهات العالمية التي تؤثر في العرض والطلب والنمو.
وقال إن شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك تنظر إلى وسائل الإعلام كشركاء أساسيين يسهمون في التعريف بالجهود المستمرة الهادفة إلى التطوير والتحديث وترسيخ مكانة الشركة في ظل متغيرات السوق وتنامي التنافسية العالمية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث