جريدة الشاهد اليومية

بحضور سمو ولي العهد والمبارك وعدد من كبار الشيوخ والمسؤولين

الأمير كرَّم الفائزين بجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_4-2017_L6(12).pngتحت رعاية وحضور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أقيم أمس حفل جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته بدورتها الثامنة وذلك على مسرح قصر بيان.
وقد وصل سموه مكان الحفل واستقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل كل من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وزير الدولة لشؤون البلدية محمد الجبري وأعضاء اللجنة الدائمة لمسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويد تلاوته.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد والشيخ جابر العبدالله وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء ورئيس المجلس الأعلى للقضاء ورئيس محكمة التمييز ورئيس المحكمة الدستورية يوسف المطاوعة ورئيس مجلس الأمة بالإنابة عيسى الكندري والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ محمد الخالد ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني.
وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها ألقى الوزير محمد الجبري كلمة بهذه المناسبة قال فيها: «إنه يوم مبارك أن نجتمع اليوم لنحتفل بتكريم ثلة مباركة من شباب الأمة الإسلامية جاءوا من أرجاء وأقطار الدنيا رغم اختلاف البلاد والأجناس واللغات جمعتهم رابطة الإسلام وأخوة الإيمان جاءوا جميعا وقد حملوا في صدورهم القرآن الكريم للتنافس والتسابق فيه وقد توافدوا إلى هذا البلد الطيب الذي جبل أبناؤه على حب القرآن وتنافس أهله قيادة وحكومة وشعبا على القيام بخدمته حفظا له وعملا بأحكامه وإجلالا لقدره فكانت ولا تزال دولتنا الرشيدة دولة قائمة على خدمة كتاب ربها».
وأضاف: «صاحب السمو إن من النعم التي أنعم الله بها علينا أن أجرى على يديكم الكريمة الخير الكثير ووفق سموكم لرعاية الجهود المبذولة لحفظ القرآن الكريم والعناية به وفي مقدمتها رعايتكم السامية لجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته».
وتابع: «شارك في الدورة الثامنة لهذه الجائزة 125 متسابقا جاءوا من 70 دولة إسلامية ومجتمعات مسلمة في أقطار غير إسلامية فعاشوا بيننا أياما على مائدة القرآن فهنيئا لنا بالحفظة من مشارق الأرض ومغاربها وهم يصدحون بيننا بآيات الذكر الحكيم معطرين سماء الكويت بأصواتهم الشجية وترتيلهم الحسن».
وأعرب الجبري عن الشكر لكل الدول المشاركة التي أرسلت هذه الثلة المباركة من حفظة كتاب الله داعيهم إلى مواصلة هذا العمل المبارك لما فيه من تشجيع لحملة القرآن الكريم وأهله مضيفاً: «كما حازت هذه الجائزة المباركة صدى إعلاميا لا مثيل له حيث بلغ عدد متابعي الجائزة ما يقارب من خمسة ملايين متابع وأما متابعوها عبر الإنترنت فبلغوا أربعة عشر مليونا».
ووجه حديثه للمشاركين قائلا: «عليكم واجبا عظيما تجاه دينكم ثم أوطانكم فحافظ القرآن لا بد أن يكون قدوة فاعلة وأن يتخلق بأخلاق القرآن وبسيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حتى يكون نافعا لدينه ووطنه ومجتمعه أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل في السر والعلن والمحافظة على ما في صدوركم من كتاب الله وإتباع أوامره واجتناب نواهيه وإتباع إرشاداته في الدعوة إلى الإسلام والتعامل مع الناس بفهم واع وحكمة راشدة.
وقال الجبري: «صاحب السمو لم يكن لهذا النجاح أن يكتب ولا لهذه الجهود أن تتحقق بعد توفيق الله تعالى إلا بدعمكم الكبير ورعايتكم السامية وبجهود وسواعد وعقول أبناء الكويت البررة من أعضاء اللجان العاملة في الجائزة وعلى رأسهم اللجنة العليا واللجنة التنفيذية وكل من أسهم في إنجاح هذا العمل المبارك فكل الشكر والثناء لهم جميعا والشكر موصول لأصحاب الفضيلة العلماء أعضاء لجنة التحكيم على ما بذلوه من جهود مباركة في تحكيم هذه الجائزة فنسأل الله أن يجزل لهم الأجر وأيضاً نشكر الضيوف من العلماء الأجلاء والمشايخ الفضلاء الذين تشرفت الجائزة باستضافتهم وقدموا برامج ومحاضرات ودورات أسهمت في رفع مستوى الجائزة».
وتابع: «سمو أمير البلاد إننا في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نعاهد سموكم على العمل الدءوب في الرقي بهذه الجائزة والمحافظة على مستوى ريادتها العالمية بين الجوائز والمسابقات القرآنية ونسأل الله تعالى أن يديم علينا نعمتي الأمن والإيمان وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته وأن يحفظ الكويت وأهلها وأن يبارك الخطى ويسدد المسيرة في ظل توجيهات سموكم الرشيدة وسمو ولي عهدكم الأمين وفقكم الله لكل ما فيه خير هذا البلد الطيب».
من جانبه قال رئيس لجنة التحكيم محمد مندكار: «مرحبا بكم يا صاحب السمو وأنتم تطوقون جيد المتسابقين بهذا الدعم والتشجيع الذي نعده وساما وتاج فخار على رؤوسنا فلقد من الله على هذه الأمة بالقرآن الكريم فبه أخرج الله هذه الأمة من الظلمات إلى النور ومن الضلالة إلى الهدى ومن الجهالة إلى العلم.. وهو مصدر العز والفخر لهذه الأمة من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم وإن الله تعالى رفع قدر أهل القرآن وأعلى منازلهم على العالمين ويكفيهم فخرا أنهم أهل الله وخاصته وأن الله جعل لهم الخيرية على من سواهم وجعلهم في الرتبة مع السفرة الكرام البررة».
وأضاف: «نحمد الله أن جعلنا ممن اختصهم بهذا الفضل العظيم وأكرمنا بهذا المقام الرفيع بأن جعلنا أوعية لحفظ كتابه وسخرنا لخدمة القرآن الكريم وجعلنا سببا في نشر ثقافته وعلومه والدعوة إلى طريقه طريق الخير والحق والوسطية والاعتدال ومن تمام النعمة علينا أن أكرمنا الله عز وجل ومن علينا بأسرة آل الصباح الكرام الذين منذ أن تولوا زمام الحكم وهذا البلد ينعم بالأمن والأمان والسعة والرخاء ولله الحمد والمنة كما أنهم كانوا وما زالوا رعاة داعمين للمسيرة القرآنية في الكويت يولونها رعاية خاصة واهتماما ملحوظا».
وتابع: «إننا يا صاحب السمو لنفتخر بالمهمة التي أوكلت إلينا في جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته وذلك بالتحكيم بين المتسابقين واختيار المتفوقين منهم في حفظهم وتجويدهم وتلاوتهم وأدائهم وإننا إذ نشكر القائمين على الجائزة على هذه الثقة الغالية فإننا نؤكد أننا حرصنا كل الحرص على تحري الدقة والحيادية في التقييم والتحكيم بين المتسابقين وأداء الأمانة بصدق وإخلاص ورعايتها حق الرعاية مستعينين بالله تعالى في ذلك فإن أصبنا فبمحض فضل الله وإن وقع زلل فمن أنفسنا والشيطان».
وأردف مندكار: «صاحب السمو باسمي وباسم أعضاء لجنة التحكيم الكرام يسعدني أن أستغل هذا الموقف المشرف لأرفع إلى مقامكم الكريم أسمى آيات التقدير والعرفان شكرا لكم على رعايتكم الكريمة للجائزة سائلا المولى عز وجل أن يجزيكم خير الجزاء ويديمكم ذخرا لهذا الوطن كما يسرني أن أقدم بالغ شكري وتقديري لجميع القائمين على جائزة الكويت الدولية على جهودهم الطيبة التي بذلوها والتنظيم الرائع التي حظيت به الجائزة وأتوجه بالشكر والتقدير لزملائي في لجنة التحكيم على جهودهم المباركة التي بذلوها وتفانيهم في مهمتهم».
وختم قائلاً: «صاحب السمو أراد الله بهذه البلاد أمرا رشدا تحت إمرتكم وأثلج الله صدورنا بحكمتك وحنكتك ويصدق فيك قول القائل وأسال الله العظيم بنعمه وكرمه أن يحفظكم بحفظه ويكلأكم برعايته وعنايته وأن يجعل ما قدمتموه لخدمة القرآن ودينكم وبلادكم وشعبكم رفعة في درجاتكم يوم تلقونه كما أسأله أن يحفظ عضدكم سمو ولي عهدكم وسمو رئيس مجلس الوزراء والأسرة الحاكمة والشعب الكويتي المخلص».
بعدها تفضل سموه بتكريم لجان التحكيم وتقديم الجوائز على الفائزين والجهات الفائزة بمسابقة الكويت الدولية لحفظ القران الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته.
كما تم تقديم هدية تذكارية إلى صاحب السمو بهذه المناسبة وقد غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث