جريدة الشاهد اليومية

الصبيح: أعطال النظام الآلي الجديد بالقوى العاملة ستنتهي قريباً

أرسل إلى صديق طباعة PDF

كتب أحمد الحربي:

كشفت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح عن أن التشغيل الفعلي وتعميم النظام الآلي الجديد في الهيئة العامة للقوى العاملة على الشركات كافة العاملة في القطاع الأهلي سيكون مطلع مايو المقبل مؤكدة أن أعطال النظام ستنتهي قريبا جداً.
وأوضحت في تصريح صحافي على هامش حضورها الاحتفال الذي نظمته إدارة الحضانة العائلية في وزارة الشؤون الاجتماعية تحت شعار «من أجلهم» احتفالا بيوم اليتيم العربي في صالة تنمية المجتمع بمنطقة اليرموك أن «أي نظام آلي جديد يواجه في بداية تدشينه سلبيات وأعطالا لذا حرصنا على تشغيل النظام الجديد الذي انطلق مطلع الشهر الحالي تجريبيا وعلى عدد محدود جدا من الشركات للوقوف على مواطن القوة والضعف والتعرف عن كثب على السلبيات والايجابيات ومن ثم التعميم على جميع الشركات».
وذكرت الصبيح أنه «فيما يخص النظام الآلي بالهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة فهناك أمور عدة نحتاج السيطرة عليها من خلال النظام أولها المتعلق بصرف المزايا المالية التي كفلها القانون 8 لسنة 2010 الصادر بشأن حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والتي يجب أن تصل إلى مستحقيها فقط لكونها أموالا عامة لها حرمتها» مشددة على أنه «تم وضع أنظمة أمن عالية الجودة والسرية لمنع اختراق النظام».
وأضافت «بشأن القطاع الطبي في الهيئة هناك تطور في العمل ترتب عليه انسيابية وانجاز الكثير من المعاملات فقد اصدر القطاع حتى الآن قرابة 1300 شهادة إعاقة عبر النظام الآلي الجديد وقبل نهاية الشهر الحالي سيتم إصدار جميع الشهادات من خلال النظام».
وحول الاحتفال أكدت الصبيح حرص الكويت بتوجيهات قيادتها الحكيمة على رعاية الأيتام وتوفير كل سبل الخدمة لهم تنفيذا لتعاليم الشريعة الإسلامية السمحة لافتة إلى أن رعاية الكويت للأيتام تأتي في إطار طاعة الله سبحانه وتعالى ورسوله حيث تشمل الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية والتعليمية وجميع أوجه الرعاية التي تضمن لهم الحياة الكريمة من خلال قطاع كامل في وزارة الشؤون الاجتماعية. وأوضحت أن قطاع الرعاية الاجتماعية في وزارة الشؤون يشمل تحت مظلته إدارة خاصة بالحضانة العائلية تعمل وفق قانون الحضانة الذي يضمن كافة حقوق ومكتسبات أبنائنا الأيتام لافتة إلى أن الكويت تحتفل مع اغلب الدول العربية وفي العالم بمناسبة يوم اليتيم من خلال العديد من المظاهر الترفيهية والاجتماعية وغيرها ما يدخل السعادة والفرحة والبهجة في نفوس الأيتام.
وبينت الصبيح أن ذلك لا يعني مطلقا «إننا لا نتذكر اليتيم إلا ليوم واحد في العام بل من الواجب رعاية الأيتام وحمايتهم وتحسين ظروف معيشتهم ويكون ذلك يوميا ويجب أن تظل هذه الجهود متواصلة حتى يبلغ اليتيم سن الرشد ويعتمد على نفسه».
وذكرت أن صور الإحسان إلى اليتيم متعددة فمنها التربية والتعليم والتعزيز في المجتمع وتقديم النصح والإرشاد له والإمساك بيده لتخطي مصاعب الحياة وقساوتها «فاليتيم الذي يفقد أحد أبويه أو كليهما يشعر بكسر في قلبه ويحتاج إلى من يجبر هذا الكسر ويفتقد الحنان والحب وتقع المسؤولية على كل من حوله لتعويض هذا النقص الكبير ومحاولة سد ولو جزءا صغيرا من هذا الفراغ».
وتطرقت إلى آخر الإحصائيات الصادرة عن قطاع الرعاية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية وأظهرت أن إجمالي الأيتام التابعين لإدارة الحضانة العائلية الذين يحظون بالرعاية بأشكالها الإيوائية والمنزلية واللاحقة يبلغ ألفا و 12 ابنا منهم 514 من الإناث و498 من الذكور من مختلف الأعمار يستفيدون من شتى أنواع الخدمات الصحية والنفسية والتعليمية فضلا عن الاهتمام بتعليم الأبناء في المدارس والجامعات خارج الكويت لتطوير مستواهم وتوفير بيئة جديدة لهم.
وقالت الصبيح إن إدارة الحضانة العائلية وهي الإدارة المعنية برعاية الأيتام في وزارة الشؤون الاجتماعية شهدت استقرارا ملحوظا خلال السنوات القليلة الماضية ما اثر إيجابا في أسلوب رعاية الأبناء والتوسع في مشروع الأسر الصديقة والأم البديلة.
وذكرت أن هذين المشروعين هما من المشاريع التي تحقق الكثير من الايجابيات في نفوس الأبناء على مختلف المستويات النفسية والاجتماعية والتعليمية فضلا عن المشاركة الفعلية لمؤسسات المجتمع المدني بتفعيل بروتوكولات التعاون والمشاركة المجتمعية في العمل التطوعي لخدمة هذه الفئات.
من جانبه قال مدير إدارة الحضانة العائلية بوزارة الشؤون الاجتماعية يحيى الدخيل إن الإدارة التي أقامت الحفل رسمت خططا ونفذتها ورسمتها لتنشئة جديدة لهؤلاء الأبناء والبنات الأيتام تتناسب مع رؤية الدولة التي تحتاج للمواطنة والمواطن المنتج الفاعل في المجتمع.
وذكر الدخيل أن «تنشئتنا للجيل الجديد من الأبناء وتشكيل شخصياتهم وفقا للرؤية الجديدة مع تقويم ورعاية الكبار منهم قدر المستطاع سيرى واقعا في المستقبل القريب جدا وقد بدا جزء من هذا النجاح جليا في الاستقرار والانضباط الذي وصلنا له بجهود العاملين في الإدارة مع الرعاية والدعم من قيادة الوزارة».
وأشار إلى إشراك الأبناء في تحمل المسؤولية والإدارة كما تم إشراك مؤسسات المجتمع المدني في تحمل المسؤولية جزئيا في مجال رعاية الأبناء تمهيدا للمسؤولية الكاملة تحت إشراف ورقابة الوزارة وسيكون هذان المحوران حجر الأساس الذي سترتكز عليه المرحلة القادمة لتحقيق أفضل رعاية للأبناء والبنات. وبين أن العاملين في رعاية الأبناء مسؤولون عن رعايتهم وتنشئتهم أمام الله قبل المسؤولية الوظيفية وأسهل طريقة تختصر العديد من النظريات التربوية والاجتماعية في التعامل مع الأبناء هي «أن تعاملهم كما تعامل أبناءك».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث